حوادث اليوم
السبت 14 فبراير 2026 11:10 صـ 27 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إعادة الانضباط للشارع الجرجاوى وتحقيق السيولة المرورية كلية اللغات والعلوم الإنسانية بجامعة نور - مبارك تنظم ندوة علمية بعنوان: «الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: رؤية نظرية تطبيقية» الإنتهاء من تنفيذ ٧ مشروعات رصف في ٤ مراكز بالبحيرة بتكلفة تتجاوز ٧٧ مليون جنيه بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك .. إفتتاح ١٠ مساجد جديدة ضمن خطة وزارة الأوقاف النائبة عبير عيسوي تطالب بدعم المنظومة الصحية بالبحيرة وحوش عيسى، وتنتزع وعداً وزارياً بشأن تكليف خريجي ”العلوم الصحية”. وكالة الفضاء المصرية تستقبل وفد رفيع المستوي من شركة سور الصين العظيم لبحث سبل التعاون المشترك في مجال تكنولوجيا الفضاء وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يعقد اجتماعًا مع قيادات الوزارة لمتابعة موقف الخطة السنوية وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد مؤتمر ”الصورة العامة” لأندية روتاري مصر للقضاء على قوائم الإنتظار.. اجراء ( ٦٠ ) عملية استئصال لِوز ولحمية بمستشفى حوش عيسى المركزي وزير الخارجية يجدد التزام مصر بدعم استرداد التراث الإفريقي خلال حلقة نقاشية لليونسكو والمفوضية الأفريقي إفتتاح مسجد التوحيد بقرية نجيب محفوظ بالجهود الذاتية تنفيذا للعدالة في التقييم و تطبيقا للحوكمة.. عقد الإجتماع الثاني للجنة المشكلة لصرف المزايا المالية - غير الأساسية - للوظائف الإشرافية والعاملين

الطفلة عاشت يومين مع جثة أمها.. ياسمين قتلها زوجها وحبس ابنتها

جثة
جثة

لم يكد يمر يوما واحدا على عودة "ياسمين" لمنزل زوجها بعد غياب استمر أسبوع بسبب خلافات زوجية، حتى انقض عليها الزوج طعنا بساطور منهيا حياتها في الحال، ثم تركها جثة هامدة داخل حجرتها وحبس ابنتها رفقتها لمدة يومين.

الطفلة عاشت يومين مع جثة أمها.. ياسمين قتلها زوجها وحبس ابنتها

المجني عليها "ياسمين م." (33 سنة- ربة منزل)، أما المتهم فهو زوجها الثاني "محمود" والذي يكبرها بسنتين، ويعمل في إحدى شركات القطاع الخاص بمحافظة الإسماعيلية.

قبل 4 سنوات، تزوجت ياسمين من أحد جيرانها، رُزقا بطفلة تبلغ من العمر الآن 3 سنوات. بسبب خلافات عدة انفصلت ياسمين عن زوجها وأقامت مع أسرتها.

في يوما ما وأثناء سفر ياسمين مستقلة قطار، شاهدها "محمود" الذي سبق أن تزوج وانفصل عن زوجته ويعيش مع ابنه. أُعجب محمود بياسمين، فتقدم لخطبتها، وبعد فترة تزوجا وأقاما رفقة ابنة ياسمين وابن محمود.

مُبكرًا؛ عرفت المشاكل طريق ياسمين ومحمود، فلم تكد تمر 4 أشهر على زواجهما، حتى عرفت المشاكل طريقهما، بسبب خوف محمود عودة ياسمين لزوجها السابق.

قولا وفعلا، ضيق محمود الخناق على زوجته، حتى التواصل مع أسرتها كان بصعوبة بالغة، واقتصرت اتصالاتها الهاتفية به وأسرته، وكلما حاولت التحدث مع والدتها كانت تلقى أشد أنواع التعذيب، بحسب والدة الزوجة.

حياة غير مُتزنة عاشتها ياسمين مع زوجها الجديد، لم تجد مفرا منها سوى بترك عش الزوجية والانتقال للعيش مع أسرتها، وبعد تدخل وسطاء وتعهد الزوج بحسن معاملاتها وعد مضايقاتها مرة أخرى، وعادت ياسمين إلى عش الزوجية، مساء الخميس 3 نوفمبر.

صباح اليوم التالي، وأثناء معاتبة الزوجة زوجها على تصرفاته التي اضطرتها لترك المنزل، نشب خلاف بينهما، تطور إلى اعتداءه عليها ضربا حتى طرحها أرضا وانقض عليها طعنا بسكين أرداها قتيلة في الحال.

أثناء التشاجر حاولت الزوجة التواصل مع والدتها، لكن الزوج أغلق هاتفها ومنعها من الاتصال، فهاتفت زوجها "المتهم" الذي أخبرها أنهما تشاجرا بسبب خلافات بينهما :"هصالحها دلوقتي".

اصطحب المتهم ابنه، بعدما أغلق باب المنزل تاركا جثة زوجته وابنتها بالداخل، وتوجه إلى منزل شقيقته :"خدي ابني عندك عشان مسافر".

على مدار يومين، ظلت الجثة وسط بركة دماء، بينما الطفلة تقف في شرفة المنزل تُشير للمارة، لكن أحدا لم يُعيرها اهتمام، ظنوا أنها تلهو في الشرفة.

مرارا، حاولت والدة الضحية التواصل معها، دون جدوى ما اضطرها إلى التوجه لمسكنها والاطمئنان عليها، فاكتشفت الجريمة.

أجهزة الأمن انتقلت إلى موقع الحادث، وتمكنت من ضبط المتهم، وحررت محضر بالواقعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found