حوادث اليوم
الأربعاء 19 أغسطس 2026 11:02 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”مخرطة” تتسبب فى وفاة شخص اثناء عمله بالمنطقة الصناعية في جرجا «مش ندمان ولو هتعدم في ميدان عام» تجديد حبس المتهم وشقيقه 15 يومًا في جريمة الشوش بسوهاج محافظ سوهاج ورئيس الجامعة يشهدان حفل تخرج كلية الصيدلة وتعيين ١٠مُعيدين محافظ سوهاج يكرم مزارعي القمح بعد تحقيق طفرة توريد بـ190 ألف طن في لقاء المواطنين الأسبوعي.. محافظ سوهاج يوجه بتسريع الاستجابات ودعم الأولى بالرعاية محافظ سوهاج يكرّم مواطنًا لتبرعه بجزء من أرضه لتوسعة طريق بقرية عرب بخواج بطهطا صحة سوهاج | اجتماع موسع لمديري المستشفيات لمناقشة تطوير الخدمات الصحية انهيار منزل في سوهاج وانتقال المحافظ ومدير الأمن لمكان الواقعة.. تفاصيل ضبط 15 كيلو لحوم مصنعة ودواجن غير صالحة للاستهلاك في حملةبيطرية بجرجا مقتل «أمور».. عنصر إجرامي شديد الخطورة في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة بمركز جرجا قـ.ـتل زوجته داخل الشقة.. ثم خرج للشارع وأنهـ..ـى حيـاة شابين بمساكن الشوش بسوهاج *”جيل جديد من الحكام في سوهاج”.. انطلاق دورة صقل الحكام بمركز شباب تشكى*

الغريب والعجوز.. دخل منزلها بعقد إيجار وخرج منه بأنفاسها الأخيرة

جثة
جثة

في منزل قديم من ثلاثة أدوار في الدرب الأحمر بمحافظة القاهرة، عاشت سيدة خمسينية وحيدةً في الطابق الأرضي، حيث الجدران المتآكلة، والأثاث البالي، وهدوء الشارع الضيق، الذين كانوا رفاقها الدائمين، لكنها لم تكن تعلم أن نزاعًا مع مستأجر في الطابق الثالث سيجعل منزلها مسرحًا لجريمة بشعة.

في قلب الدرب الأحمر، بين الأزقة الضيقة التي تنبض بروح القاهرة القديمة، وتحديدًا في حارة العناني بمنطقة المغربلين، عاشت سيدة في الثامنة والخمسين من عمرها وحيدة، في منزل ورثت عنه الذكريات أكثر مما ورثت من الراحة.

ثلاثة طوابق فوق رأسها، وسطح كان يومًا ملجأً لنشر غسيلها وروحها بالشمس ومراقبة الحياة من أعلى، أما هي، فقد اختارت البقاء في الطابق الأرضي، قريبة من الشارع، وقريبة من الماضي الذي لم يرحل.

كانت تُعرف بين الجيران بأنها سيدة بسيطة، قوية رغم الوحدة، تقضي يومها في تدبير أمورها القليلة، وتحافظ على بيتها الذي ظل لعقود عامرًا بالحياة.

في الطابق الثالث من نفس المنزل، كان يسكن مستأجر في بداية الأربعينيات من عمره، دخل حياتها بعقد إيجار، لكنه خرج منها بجريمة.

مع مرور الوقت، بدأت الخلافات بينهما تتصاعد، لم تكن السيدة تطلب سوى حقها المشروع، وهو مغادرة المستأجر بعد انتهاء مدة العقد، لكنه كان يرفض ذلك ويماطل، بل كان يرفع صوته أحيانًا، وتظهر نبرات التهديد في حديثه.

وفي ليلةٍ لم تكن مختلفة عن سابقاتها، قرر الرجل وضع "نهاية" للنزاع، فتسلّل إلى شقتها، وأطبقت يداه على عنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

اعتقد المتهم أن جريمته ستظل مخفية في ذلك المنزل القديم، لكنه لم يكن يعلم أن العدالة تراقب بلا كلل. بعد ساعات قليلة، بدأت الشكوك تتزايد بين الجيران، وتتكشف القصة بفضل جهود الرائد إسلام مجدي.

تحركت مباحث الدرب الأحمر بسرعة، وجمعت الأدلة، واستجوبت الشهود، ورسمت خيوط الجريمة بدقة جعلت الهروب منها مستحيلًا.

لم يدم هروب القاتل طويلًا، فقد وضعت مهارة رجال الأمن حدًا لغموض القصة، وتم القبض عليه في أحد أماكن اختبائه.

وواجهته العدالة بأسئلتها الحادة، ولم يجد مفرًا، وبدأت التحقيقات تكشف عن تفاصيل الجريمة، حيث قررت النيابة العامة حبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found