حوادث اليوم
الأحد 5 يوليو 2026 11:02 صـ 20 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات بمركز ومدينة جرجا الداخلية تكشف ملابسات التعدي على «مسن» تحرش بفتاة في سوهاج نشوب حريق في مخلفات داخل أحد عنابر مصنع الزيوت المهدرجة بسوهاج وزير الموارد المائية والري ومحافظ البحيرة يتفقدان عدداً من المنشآت والمجاري المائية بدمنهور لمتابعة جاهزية منظومة الري إستعداداً لموسم أقصى الإحتياجات المائية... لضمان جاهزية منشآت الري خلال موسم أقصى الإحتياجات محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية محطات العطف ومنشآت الري... محافظ البحيرة تستقبل وزير الموارد المائية والري في مستهل جولته الميدانية بالمحافظة لتفقد عدد من المشروعات المائية والوقوف على إستعدادات الموسم الصيفي محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية منظومة الري بإيتاي البارود للموسم الصيفي لضمان وصول المياه إلى نهايات الترع هابيل وقابيل :عامل ينهي حياة شقيقه ونجليه ويلقي جثامينهم في النيل لإخفاء معالم الجريمة بسوهاج الدكتورة/ جاكلين عازر تعتمد تنسيق القبول بالمرحلة الأولى للصف الأول الثانوي العام بحد أدنى ٢٤٠ درجة للعام الدراسي ٢٠٢٦ - ٢٠٢٧م زيارة مفاجئة لوكيل الصحة بسوهاج لمستشفى العسيرات والمنشاة لمتابعة العمل زيارة مفاجئة لوكيل الصحة بسوهاج لمستشفى العسيرات والمنشاة لمتابعة العمل ضبط عنصرين بحوزتهما مخدر «الشابو» وسلاح أبيض في حملة أمنية بأخميم

الغريب والعجوز.. دخل منزلها بعقد إيجار وخرج منه بأنفاسها الأخيرة

جثة
جثة

في منزل قديم من ثلاثة أدوار في الدرب الأحمر بمحافظة القاهرة، عاشت سيدة خمسينية وحيدةً في الطابق الأرضي، حيث الجدران المتآكلة، والأثاث البالي، وهدوء الشارع الضيق، الذين كانوا رفاقها الدائمين، لكنها لم تكن تعلم أن نزاعًا مع مستأجر في الطابق الثالث سيجعل منزلها مسرحًا لجريمة بشعة.

في قلب الدرب الأحمر، بين الأزقة الضيقة التي تنبض بروح القاهرة القديمة، وتحديدًا في حارة العناني بمنطقة المغربلين، عاشت سيدة في الثامنة والخمسين من عمرها وحيدة، في منزل ورثت عنه الذكريات أكثر مما ورثت من الراحة.

ثلاثة طوابق فوق رأسها، وسطح كان يومًا ملجأً لنشر غسيلها وروحها بالشمس ومراقبة الحياة من أعلى، أما هي، فقد اختارت البقاء في الطابق الأرضي، قريبة من الشارع، وقريبة من الماضي الذي لم يرحل.

كانت تُعرف بين الجيران بأنها سيدة بسيطة، قوية رغم الوحدة، تقضي يومها في تدبير أمورها القليلة، وتحافظ على بيتها الذي ظل لعقود عامرًا بالحياة.

في الطابق الثالث من نفس المنزل، كان يسكن مستأجر في بداية الأربعينيات من عمره، دخل حياتها بعقد إيجار، لكنه خرج منها بجريمة.

مع مرور الوقت، بدأت الخلافات بينهما تتصاعد، لم تكن السيدة تطلب سوى حقها المشروع، وهو مغادرة المستأجر بعد انتهاء مدة العقد، لكنه كان يرفض ذلك ويماطل، بل كان يرفع صوته أحيانًا، وتظهر نبرات التهديد في حديثه.

وفي ليلةٍ لم تكن مختلفة عن سابقاتها، قرر الرجل وضع "نهاية" للنزاع، فتسلّل إلى شقتها، وأطبقت يداه على عنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

اعتقد المتهم أن جريمته ستظل مخفية في ذلك المنزل القديم، لكنه لم يكن يعلم أن العدالة تراقب بلا كلل. بعد ساعات قليلة، بدأت الشكوك تتزايد بين الجيران، وتتكشف القصة بفضل جهود الرائد إسلام مجدي.

تحركت مباحث الدرب الأحمر بسرعة، وجمعت الأدلة، واستجوبت الشهود، ورسمت خيوط الجريمة بدقة جعلت الهروب منها مستحيلًا.

لم يدم هروب القاتل طويلًا، فقد وضعت مهارة رجال الأمن حدًا لغموض القصة، وتم القبض عليه في أحد أماكن اختبائه.

وواجهته العدالة بأسئلتها الحادة، ولم يجد مفرًا، وبدأت التحقيقات تكشف عن تفاصيل الجريمة، حيث قررت النيابة العامة حبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found