حوادث اليوم
الجمعة 2 يناير 2026 11:29 مـ 14 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
قافلة طبية متكاملة بأبو المطامير خدمات علاجية متكاملة وكشف لـــ 250 مواطناً بقرية زاوية صقر . للتيسير على المواطنين بقرى مركز إيتاي البارود .... تعرف على خط سير المركز التكنولوجي المتنقل طوال شهر يناير الجاري خلال إجازة نصف العام .. ”معسكر البرمجة” للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور ورش ومحاضرات لتطوير مهارات الأطفال الرقمية والإبداعية... ضمن فعاليات مبادرة ”أمسك قلمك وتعلّم” ... ندوة توعوية بالمحمودية تحت شعار ”بالعلم نرتقي … وبالمعلّم نبني الأجيال” بدءاً من ٤ يناير القادم ... مبادرات توعوية شاملة بالبحيرة لمواجهة مخاطر التدخين وتعاطي المواد المخدرة بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج... محافظ البحيرة تؤكد جاهزية اللجان الإنتخابية لجولة الإعادة بأربع دوائر إنتخابية ”لواء وائل حمزه” يتابع استعدادات لجان الانتخابات ويدعو المواطنين للمشاركة الإيجابية في جولة الإعادة بكوم حمادة إستمرار كسح مياه الأمطار بشوارع مدينة حوش عيسي ”الزراعة” تنشر حصاد الأنشطة البحثية والإرشادية والخدمية والميدانية لمركز بحوث الصحراء خلال ديسمبر اتحاد بشبابها يعقد اجتماعًا مع وكيل وزارة الشباب والرياضة لوضع خطة العمل للفترة المقبلة بمحافظة البحيرة وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تبحث مع قيادات جهاز تنظيم إدارة المخلفات مستجدات تنفيذ المنظومة وسبل تطويرها وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ بورسعيد أعمال تطوير أسواق الحميدي والتجاري ومنظومة المخلفات والمشروعات الجارية بالمحافظة

عشيق تحت الحوض والزوج في الحمام.. كيف خططت منى ووالدتها للتخلص من زوجها؟

جثة
جثة

بينما كان الزوج غارقًا في نومه بعد أن تناول جرعة المخدر التي وضعتها له زوجته ووالدتها، دخل العشيق بهدوء، متسللًا ليختبئ "تحت الحوض"، منتظرًا الإشارة لتنفيذ جريمته. فجأة، استيقظ الزوج واتجه إلى دورة المياه، فأسرع العشيق نحوه مسددًا له طعنات قاتلة، قبل أن يقطع جثته ويتخلص منها في أماكن متفرقة.

عشيق تحت الحوض والزوج في الحمام.. كيف خططت منى ووالدتها للتخلص من زوجها؟


في عام 2003، كانت منى تبلغ من العمر 27 عامًا عندما تزوجت من رجل يكبرها بثلاث سنوات. سكنا منزلًا قديمًا في منطقة طوسون غرب الإسكندرية، ورُزقا بطفلين. كانت الحياة في البداية تسير على ما يرام، لكن مع مرور الوقت، بدأت منى تشعر بتراكم الضغوط اليومية، فقررت البحث عن عمل لمساعدة زوجها في تلبية احتياجات الأسرة.


في مكان العمل، التقت منى بزميلها الجديد "إبراهيم"، وبدأت بينهما أحاديث طويلة عن الحياة. كانت تشكو له من معاملة زوجها القاسية، ومع مرور الوقت، تحول الحديث إلى إعجاب متبادل، ثم إلى علاقة عاطفية.


استمرت لقاءات العشيقين سرًا داخل منزل منى، مستغلين غياب الزوج، ولمدة عامين كانا يلتقيان يومي الخميس والجمعة لممارسة العلاقة المحرمة. كانت والدة منى على علم بتلك العلاقة لكنها لم تعارضها، بل سمحت لابنتها بالانغماس فيها.


لكن الأمور خرجت عن السيطرة عندما بدأت تظهر علامات الحمل على منى، ما أثار شكوك زوجها. خشيت الزوجة أن ينكشف أمرها، فقررت التخلص من زوجها نهائيًا، ووضعت خطتها بمساعدة والدتها.


في البداية، دفعتا مبلغ 1000 جنيه لمسجل خطر لينفذ الجريمة، لكنه اختفى بعد حصوله على المال. بعدها، قررت منى ووالدتها إشراك العشيق في الجريمة، وتم الاتفاق على تفاصيل التنفيذ.


في الليلة المُحددة، قام العشيق بشراء مادة مخدرة، ودستها منى لزوجها في الشاي. بعد أن فقد وعيه، دخل العشيق إلى الشقة، واختبأ في الحمام، منتظرًا اللحظة المناسبة.


لكن الزوج استعاد وعيه فجأة، ليكتشف وجود العشيق مختبئًا في الحمام. في لحظة ذعر، حاول الفرار، لكن العشيق عاجله بطعنات قاتلة، حتى أسقطه جثة هامدة على الأرض.


بعد ارتكاب الجريمة، اصطحبت الزوجة طفليها لحضور حفل زفاف أحد أقاربها، بينما العشيق بدأ بتقطيع الجثة داخل دورة المياه. عند عودة الزوجة، كان العشيق قد انتهى من تقطيع الجثة إلى ستة أجزاء، وقام بالتخلص منها في أماكن متفرقة.


عُثر الأهالي على أجزاء من الجثة، وأبلغوا الشرطة. انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة زوجة المجني عليه، بمشاركة والدتها وعشيقها.
تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الجريمة. حُرر المحضر اللازم، وأحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة الجنايات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found