حوادث اليوم
الخميس 29 يناير 2026 06:57 مـ 11 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى التحرير العام بالجيزة ويضع خطة عاجلة لانتظام عيادات التأمين الصحي وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد توقيع الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات لتعزيز الشراكة المؤسسية التضامن الاجتماعي تنظم زيارات لعدد من دور المسنين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب السفينة ”FENER” تقع خارج الولاية القانونية للقناة ولا يمكن المبادرة باتخاذ أي إجراءات بدون طلب رسمي من مالك السفينة أو من الجهات... هيئة الدواء المصرية توقع الإطار التنفيذي لمذكرة التفاهم مع هيئة الغذاء والدواء الرواندية لتعزيز التعاون الدوائي حصاد جهود المبادرة الرئاسية ”مراكب النجاة” لمكافحة الهجرة غير الشرعية الكشف على ١٠٠٦ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما بمركز شبراخيت وزير الثقافة يعلن تخطي معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 حاجز الثلاثة ملايين زائر خلال أسبوعه الأول وزير قطاع الأعمال العام يبحث مع مستثمرين أتراك في صناعة الملابس فرص التعاون نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يتابع مع وفد تركي تنفيذ «مدينة العاصمة الطبية».. نقلة نوعية في الرعاية والتدريب والسياحة العلاجية التضامن الاجتماعي : - 598 أم تقدمت لمسابقة الأم المثالية لعام 2026 وزير التعليم العالي يشهد احتفال مؤسسة فريد خميس بتكريم أوائل شهادة الثانوية العامة والأزهرية

خلّصت البشرية من شره ..صباح تقتل عشيقها في الشارع بعد نشره صورها العارية

متهمة
متهمة

لم تدر صباح أن ما ظنته خلاصا ومتنفسا من قسوة زوجها، سينتهي بفضيحة. وجدت نفسها فجأة مفضوحة أمام سكان حي المطرية. صورها العارية، التي التُقطت خلسة أثناء ممارسة العلاقة المُحرمة مع عشيقها، بدأت تنتشر كالنار في الهشيم. طُلّقت، وتبرأ منها أولادها، وأصبحت منبوذة لا تجد مأوى ولا ملجأ. في لحظة غضب، وسط الشارع، أمسكت سكينًا من عربة كبدة وغرستها في جسد عشيقها، ثم ذبحته.


المتهمة "صباح ع."، ربة منزل وتعمل سمسارة عقارات، والمجني عليه "عمرو ر."، 38 عامًا، سمسار عقارات.


في منتصف عام 1996، تزوجت صباح تقليديًا من أحد جيرانها، ورُزقا بثلاثة أبناء. عاشت الأسرة حياة سعيدة في البداية، لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور، وأهملها زوجها الذي كان يقضي معظم وقته في العمل.


صباح، التي أنهكتها رتابة الحياة، دخلت سوق العمل كسمسارة عقارات، هناك، التقت بـ"فاروق"، زوج صديقتها، الذي منحها الاهتمام الذي افتقدته لسنوات. بدأت القصة بنظرات خجولة، تطورت إلى علاقة عاطفية، أبدى فاروق رغبته في لقاء صباح بمنزلها، فرفضت في البداية، لكنها وافقت لاحقًا تحت إلحاحه. منذ اللقاء الأول، مارسا علاقة محرمة تكررت مرات عديدة.


كان فاروق يصور صباح في أوضاع مخلة دون علمها، بعد فترة، هددها بنشر الصور وابتزها للحصول على أموال، لم تجد صباح مفرًا سوى تلبية طلبه، فمنحته المال. لم يكتفِ فاروق، وطالبها بالتنازل عن شقة سكنية تمتلكها، فرفضت. فجأة، انتشرت صورها في الحي، فطلّقها زوجها، وتبرأ منها أبناؤها.


حاول فاروق إيهامها برغبته في الزواج منها شريطة التنازل عن أملاكها. ادّعت صباح أنها تنازلت عن ممتلكاتها لطليقها وأبنائها، فتخلى عنها وتراجع عن وعده بالزواج.


في لحظة غضب، قررت صباح الانتقام، التقت عشيقها في الشارع، تشاجرت معه، ثم أسرعت إلى عربة كبدة، استلت سكينًا، طعنته، وعندما سقط أرضًا، نحرته تاركة إياه جثة هامدة وسط ذهول الأهالي الذين أبلغوا الشرطة.


انتقلت قوة أمنية وضبطت المتهمة، التي اعترفت بالجريمة انتقاما من الضحية بعد نشره صورها. أمام جهات التحقيق، قالت: "مش ندمانه .. أولادى تبرأوا مني.. خدت حقي وخلصت البشرية من شره". أحالت النيابة العامة المتهمة إلى محكمة الجنايات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found