حوادث اليوم
الأحد 14 يونيو 2026 09:06 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة: رئيس الوزراء: توجيه فخامة الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي... الابن العاق هشم رأسه بآلة حديدية : يقتل والدة بسبب خلافات أسرية ومالية بطما وقف رئيس لجنة الامتحانات لمدة 3 شهور وإحالة معلم للتحقيق فى واقعة تحطيم التلاميذ أثاث مدرستهم بسوهاج مصرع شخص في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بناحية بيت داود بجرجا انتشال ودفن جثمان شاب غرق أمام مصنع سكر جرجا محافظ سوهاج يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بدار السلام بتكلفة 120 مليون جنيه مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتابع وصول الأسمدة متابعة أعمال جهاز حماية الأراضى بإدارة كفر الدوار الزراعية زراعة البحيرة تتواصل مع مسئولي الرى لحل مشكلة مصرف منشية نصار زراعة البحيرة تعقد اجتماعاً خاصاً ببدء دورة الحصر الحيازى ٢٠٢٦ / ٢٠٢٩ تحويل الطاقة الحرارية الى طاقة كهربية بطريقة عملية ( بروتوتيب مكتشف ) فى لقاء بإدارة إعلام البحيرة ضربة أمنية قوية لتجار السموم.. إسقاط “القُلة” وبحوزته حشيش وسلاح ناري في كمين بطهطا

خلّصت البشرية من شره ..صباح تقتل عشيقها في الشارع بعد نشره صورها العارية

متهمة
متهمة

لم تدر صباح أن ما ظنته خلاصا ومتنفسا من قسوة زوجها، سينتهي بفضيحة. وجدت نفسها فجأة مفضوحة أمام سكان حي المطرية. صورها العارية، التي التُقطت خلسة أثناء ممارسة العلاقة المُحرمة مع عشيقها، بدأت تنتشر كالنار في الهشيم. طُلّقت، وتبرأ منها أولادها، وأصبحت منبوذة لا تجد مأوى ولا ملجأ. في لحظة غضب، وسط الشارع، أمسكت سكينًا من عربة كبدة وغرستها في جسد عشيقها، ثم ذبحته.


المتهمة "صباح ع."، ربة منزل وتعمل سمسارة عقارات، والمجني عليه "عمرو ر."، 38 عامًا، سمسار عقارات.


في منتصف عام 1996، تزوجت صباح تقليديًا من أحد جيرانها، ورُزقا بثلاثة أبناء. عاشت الأسرة حياة سعيدة في البداية، لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور، وأهملها زوجها الذي كان يقضي معظم وقته في العمل.


صباح، التي أنهكتها رتابة الحياة، دخلت سوق العمل كسمسارة عقارات، هناك، التقت بـ"فاروق"، زوج صديقتها، الذي منحها الاهتمام الذي افتقدته لسنوات. بدأت القصة بنظرات خجولة، تطورت إلى علاقة عاطفية، أبدى فاروق رغبته في لقاء صباح بمنزلها، فرفضت في البداية، لكنها وافقت لاحقًا تحت إلحاحه. منذ اللقاء الأول، مارسا علاقة محرمة تكررت مرات عديدة.


كان فاروق يصور صباح في أوضاع مخلة دون علمها، بعد فترة، هددها بنشر الصور وابتزها للحصول على أموال، لم تجد صباح مفرًا سوى تلبية طلبه، فمنحته المال. لم يكتفِ فاروق، وطالبها بالتنازل عن شقة سكنية تمتلكها، فرفضت. فجأة، انتشرت صورها في الحي، فطلّقها زوجها، وتبرأ منها أبناؤها.


حاول فاروق إيهامها برغبته في الزواج منها شريطة التنازل عن أملاكها. ادّعت صباح أنها تنازلت عن ممتلكاتها لطليقها وأبنائها، فتخلى عنها وتراجع عن وعده بالزواج.


في لحظة غضب، قررت صباح الانتقام، التقت عشيقها في الشارع، تشاجرت معه، ثم أسرعت إلى عربة كبدة، استلت سكينًا، طعنته، وعندما سقط أرضًا، نحرته تاركة إياه جثة هامدة وسط ذهول الأهالي الذين أبلغوا الشرطة.


انتقلت قوة أمنية وضبطت المتهمة، التي اعترفت بالجريمة انتقاما من الضحية بعد نشره صورها. أمام جهات التحقيق، قالت: "مش ندمانه .. أولادى تبرأوا مني.. خدت حقي وخلصت البشرية من شره". أحالت النيابة العامة المتهمة إلى محكمة الجنايات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found