حوادث اليوم
السبت 12 سبتمبر 2026 03:08 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا في لافتة إنسانية عاجلة... محافظ سوهاج يوجه بتقديم الدعم اللازم لسيدة بلا مأوى بنطاق حي غرب ”مش هنمشي غير بزيادة”.. طمع الأجرة يوقع سائق ميكروباص في قبضة الأمن بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مشروع إنشاء وتطوير كورنيش جرجا بطول 750 مترًا رئيس جامعة سوهاج يجري عملية جراحية معقدة بإستخدام الجراحات الميكروسكوبية لشاب مصرع طفل 4 سنوات إثر سقوطه من الطابق الرابع بجرجا محافظ سوهاج يكرّم مدير مدرسة حوّل «بلصفورة الابتدائية» التاريخية إلى لوحة فنية بجهود ذاتية ضبط 6250 طناً من ”البوظة المحظورة” داخل جراكن زيوت ملوثة وسحب عصائر غير مطابقة للمواصفات بالمنشاه ضبط أكثر من 7 آلاف عبوة عصير مجهولة المصدر وإعدام 120 كجم أغذية فاسدة بسوهاج الجديدة مدير عام إدارة جرجا التعليمية يعقد اجتماعًا موسعًا مع جميع أقسام الإدارة لمتابعة الاستعدادات وبحث آليات العمل تموين سوهاج : ضبط 350 كيلو لحوم بقرية فاسدة بـ ”جزيرة شندويل”

خلّصت البشرية من شره ..صباح تقتل عشيقها في الشارع بعد نشره صورها العارية

متهمة
متهمة

لم تدر صباح أن ما ظنته خلاصا ومتنفسا من قسوة زوجها، سينتهي بفضيحة. وجدت نفسها فجأة مفضوحة أمام سكان حي المطرية. صورها العارية، التي التُقطت خلسة أثناء ممارسة العلاقة المُحرمة مع عشيقها، بدأت تنتشر كالنار في الهشيم. طُلّقت، وتبرأ منها أولادها، وأصبحت منبوذة لا تجد مأوى ولا ملجأ. في لحظة غضب، وسط الشارع، أمسكت سكينًا من عربة كبدة وغرستها في جسد عشيقها، ثم ذبحته.


المتهمة "صباح ع."، ربة منزل وتعمل سمسارة عقارات، والمجني عليه "عمرو ر."، 38 عامًا، سمسار عقارات.


في منتصف عام 1996، تزوجت صباح تقليديًا من أحد جيرانها، ورُزقا بثلاثة أبناء. عاشت الأسرة حياة سعيدة في البداية، لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور، وأهملها زوجها الذي كان يقضي معظم وقته في العمل.


صباح، التي أنهكتها رتابة الحياة، دخلت سوق العمل كسمسارة عقارات، هناك، التقت بـ"فاروق"، زوج صديقتها، الذي منحها الاهتمام الذي افتقدته لسنوات. بدأت القصة بنظرات خجولة، تطورت إلى علاقة عاطفية، أبدى فاروق رغبته في لقاء صباح بمنزلها، فرفضت في البداية، لكنها وافقت لاحقًا تحت إلحاحه. منذ اللقاء الأول، مارسا علاقة محرمة تكررت مرات عديدة.


كان فاروق يصور صباح في أوضاع مخلة دون علمها، بعد فترة، هددها بنشر الصور وابتزها للحصول على أموال، لم تجد صباح مفرًا سوى تلبية طلبه، فمنحته المال. لم يكتفِ فاروق، وطالبها بالتنازل عن شقة سكنية تمتلكها، فرفضت. فجأة، انتشرت صورها في الحي، فطلّقها زوجها، وتبرأ منها أبناؤها.


حاول فاروق إيهامها برغبته في الزواج منها شريطة التنازل عن أملاكها. ادّعت صباح أنها تنازلت عن ممتلكاتها لطليقها وأبنائها، فتخلى عنها وتراجع عن وعده بالزواج.


في لحظة غضب، قررت صباح الانتقام، التقت عشيقها في الشارع، تشاجرت معه، ثم أسرعت إلى عربة كبدة، استلت سكينًا، طعنته، وعندما سقط أرضًا، نحرته تاركة إياه جثة هامدة وسط ذهول الأهالي الذين أبلغوا الشرطة.


انتقلت قوة أمنية وضبطت المتهمة، التي اعترفت بالجريمة انتقاما من الضحية بعد نشره صورها. أمام جهات التحقيق، قالت: "مش ندمانه .. أولادى تبرأوا مني.. خدت حقي وخلصت البشرية من شره". أحالت النيابة العامة المتهمة إلى محكمة الجنايات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found