حوادث اليوم
الأربعاء 29 يوليو 2026 10:58 صـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”حرامي الحنفيات”.. ضبط المتهم بسرقة صنابير مياه من مسجد بجرجا جامعة سوهاج تجمع 10 دول عربية وأجنبية في برنامج دولي للتدريب الطبي خلال اللقاء الجماهيري الأسبوعي محافظ سوهاج يؤكد أولوية سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين محافظة سوهاج تستعرض تجربتها المؤسسية لدمج ذوي الهمم بجائزة مصر للتميز الحكومي الزفاف تحول لحزن !! انتشال جثة طفل حضر من سوهاج لحفل زفاف فغرق في النيل بقنا محافظ سوهاج يدشن فعاليات ملتقى التوظيف بنادى المحليات حملة مكبرة تضبط 52 مخالفة وتُعدم أسماكًا غير صالحة للاستهلاك الآدمي في جرجا إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بترعة في ساقلتة بسوهاج. الداخلية تضبط متهمًا انتحل صفة موظف بنك وقام بالاستيلاء على أموال سيدة بجرجا إزالة التعديات على الأراضي الزراعية الزراعية الزراعية بقرية نيدة باخميم رئيس جامعة سوهاج يترأس فريقًا جراحيًا يعيد الحركة لطفل أصيب بشلل كامل بالذراع في جراحة ميكروسكوبية دقيقة سقوط سيارة ملاكي ومصرع قائدها داخل مصرف بعد اصطدامها بكوبري في جرجا

خلّصت البشرية من شره ..صباح تقتل عشيقها في الشارع بعد نشره صورها العارية

متهمة
متهمة

لم تدر صباح أن ما ظنته خلاصا ومتنفسا من قسوة زوجها، سينتهي بفضيحة. وجدت نفسها فجأة مفضوحة أمام سكان حي المطرية. صورها العارية، التي التُقطت خلسة أثناء ممارسة العلاقة المُحرمة مع عشيقها، بدأت تنتشر كالنار في الهشيم. طُلّقت، وتبرأ منها أولادها، وأصبحت منبوذة لا تجد مأوى ولا ملجأ. في لحظة غضب، وسط الشارع، أمسكت سكينًا من عربة كبدة وغرستها في جسد عشيقها، ثم ذبحته.


المتهمة "صباح ع."، ربة منزل وتعمل سمسارة عقارات، والمجني عليه "عمرو ر."، 38 عامًا، سمسار عقارات.


في منتصف عام 1996، تزوجت صباح تقليديًا من أحد جيرانها، ورُزقا بثلاثة أبناء. عاشت الأسرة حياة سعيدة في البداية، لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور، وأهملها زوجها الذي كان يقضي معظم وقته في العمل.


صباح، التي أنهكتها رتابة الحياة، دخلت سوق العمل كسمسارة عقارات، هناك، التقت بـ"فاروق"، زوج صديقتها، الذي منحها الاهتمام الذي افتقدته لسنوات. بدأت القصة بنظرات خجولة، تطورت إلى علاقة عاطفية، أبدى فاروق رغبته في لقاء صباح بمنزلها، فرفضت في البداية، لكنها وافقت لاحقًا تحت إلحاحه. منذ اللقاء الأول، مارسا علاقة محرمة تكررت مرات عديدة.


كان فاروق يصور صباح في أوضاع مخلة دون علمها، بعد فترة، هددها بنشر الصور وابتزها للحصول على أموال، لم تجد صباح مفرًا سوى تلبية طلبه، فمنحته المال. لم يكتفِ فاروق، وطالبها بالتنازل عن شقة سكنية تمتلكها، فرفضت. فجأة، انتشرت صورها في الحي، فطلّقها زوجها، وتبرأ منها أبناؤها.


حاول فاروق إيهامها برغبته في الزواج منها شريطة التنازل عن أملاكها. ادّعت صباح أنها تنازلت عن ممتلكاتها لطليقها وأبنائها، فتخلى عنها وتراجع عن وعده بالزواج.


في لحظة غضب، قررت صباح الانتقام، التقت عشيقها في الشارع، تشاجرت معه، ثم أسرعت إلى عربة كبدة، استلت سكينًا، طعنته، وعندما سقط أرضًا، نحرته تاركة إياه جثة هامدة وسط ذهول الأهالي الذين أبلغوا الشرطة.


انتقلت قوة أمنية وضبطت المتهمة، التي اعترفت بالجريمة انتقاما من الضحية بعد نشره صورها. أمام جهات التحقيق، قالت: "مش ندمانه .. أولادى تبرأوا مني.. خدت حقي وخلصت البشرية من شره". أحالت النيابة العامة المتهمة إلى محكمة الجنايات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found