حوادث اليوم
السبت 11 أبريل 2026 05:10 صـ 24 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النعماني يشارك اللواء طارق راشد الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة سوهاج يؤكد ذكري تجسد تاريخًا من البطولات الدكتورة/ جاكلين عازر : إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالبحيرة تضم ٥ أجهزة متطورة اسماعيل ...خلال الاجتماع الشهرى بمديرى الجمعيات اليوم لابد من الالتزام بمساحة الارز المحدده لكل جمعيه . ضبط محطة لقيامها بتجميع كمية قدرها 13,380 لتر سولار من السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة. النائب ممدوح جاب الله ومساعد وزير الصحة و وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يقومون بجولة تفقدية داخل مستشفى حوش عيسى العام *بيت التطوع” بجامعة سوهاج منصة لنشر الوعي ضد الإدمان* المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التثقيفية ضمن حملة ”أقرأ .. فكر لمستقبل أفضل”.. رفع درجة الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات وخطة شاملة لتأمين احتفالات عيد القيامة وشم النسيم بسوهاج الفرار لم ينقذه..كاميرات المراقبة تكشف لغز دهس طفل سوهاج الأمن يسقط لـ“حصان” إمبراطور الكيف والسلاح في كمين محكم بطهطا طلاب محافظة البحيرة يقودون التغيير ... وتعليم البحيرة يرسخ ثقافة ترشيد إستهلاك الكهرباء والاستمرار فى تنفيذ التعليمات ضبط عدد 5 مخابز بلدية مدعمة تقوم بإنتاج خبز ناقص الوزن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

حودة بندق.. شهيد الشهامة الذي أنقذ روحًا وذهب إلى ربه

محمود سعود
محمود سعود

في مشهد مؤثر يهز القلوب ويُلهب المشاعر، ودّعت مدينة جرجا بمحافظة سوهاج ابنها الشاب الخلوق محمود سعود، المعروف بين أصدقائه ووسط مجتمعه بـ"حودة بندق"، والذي رحل عن دنيانا بعد موقف بطولي سيبقى محفورًا في الذاكرة.

تطوّع حودة للتبرع بالدم لمصاب كان في حالة حرجة

الواقعة بدأت حين تطوّع حودة للتبرع بالدم لمصاب كان في حالة حرجة، فأصرّ على أن ينقذه دون تردد، مؤمنًا بأن "من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا". وبعد أن قام بواجبه الإنساني النبيل، أصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية عقب التبرع، ولم تفلح محاولات إنقاذه، ليسلم روحه الطاهرة إلى بارئها.

لم يعرف سوى طريق الخير، ودّع الدنيا بابتسامة الشهامة

شاب في ريعان العمر، لم يعرف سوى طريق الخير، ودّع الدنيا بابتسامة الشهامة، ليكتب نهاية عمره بسطور من نور، ملؤها التضحية والإيثار، رافعًا اسمه بين من سُطرت أسماؤهم في سجل الخالدين.

مشهد الجنازة كان مهيبًا، والدموع لم تُفارِق عيون أهله وأحبّته، الذين رغم الألم فخورون بأن ابنهم ذهب إلى ربه وقد أنقذ نفسًا من الهلاك، في زمن ندر فيه من يُضحّي لأجل الآخرين.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found