حوادث اليوم
السبت 10 يناير 2026 11:50 مـ 22 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إحالة أوراق سيدة وشقيقها وزوجها إلى المفتى بتهمة قتل شخصين ودفنهما بسوهاج الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية ومحافظ المنيا يتفقدان مصنع سكر أبو قرقاص مع بداية موسم حصاد قصب السكر، والمرور على... هيئة الدواء المصرية تشارك في الاجتماع الافتراضي لمدير عام وكالة الأدوية الإفريقية لتعزيز التكامل التنظيمي بالقارة وزير الإسكان يتابع موقف تنفيذ أبراج ”الداون تاون” بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء: المشروعات الخمسة التى تم زيارتها اليوم وتفقد الأعمال بها تتجاوز تكلفتها الاستثمارية الـ 25 مليار جنيه في ختام جولته بعدد من المستشفيات بمحافظتي القاهرة والجيزة: رئيس الوزراء يتفقد الأعمال النهائية لمشروع مستشفى بولاق الدكرور العام بالجيزة • الصحة: تقديم 8.5 مليون خدمة طبية من خلال المنشآت الصحية بمحافظة المنيا في عام 2025 إدارة تنمية الأسرة بالمديرية تنفذ حزمة من الدورات التدريبية لرفع كفاءة الأطقم الطبية خلال شهر ديسمبر بالبحيرة - وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ومحافظ قنا يتفقدان سير العمل بالمنطقة الحرة العامة بقفط رئيس الوزراء يتفقد مستجدات أعمال تطوير مستشفى ”أم المصريين العام” بالجيزة • وزير الإسكان يتفقد أعمال التطوير بقرى مارينا ومشروع البوغاز لتوصيل المياه لبحيرة نيو مارينا ▪︎وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تطلق خطة المواطن الاستثمارية للعام المالي 2026/25

حودة بندق.. شهيد الشهامة الذي أنقذ روحًا وذهب إلى ربه

محمود سعود
محمود سعود

في مشهد مؤثر يهز القلوب ويُلهب المشاعر، ودّعت مدينة جرجا بمحافظة سوهاج ابنها الشاب الخلوق محمود سعود، المعروف بين أصدقائه ووسط مجتمعه بـ"حودة بندق"، والذي رحل عن دنيانا بعد موقف بطولي سيبقى محفورًا في الذاكرة.

تطوّع حودة للتبرع بالدم لمصاب كان في حالة حرجة

الواقعة بدأت حين تطوّع حودة للتبرع بالدم لمصاب كان في حالة حرجة، فأصرّ على أن ينقذه دون تردد، مؤمنًا بأن "من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا". وبعد أن قام بواجبه الإنساني النبيل، أصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية عقب التبرع، ولم تفلح محاولات إنقاذه، ليسلم روحه الطاهرة إلى بارئها.

لم يعرف سوى طريق الخير، ودّع الدنيا بابتسامة الشهامة

شاب في ريعان العمر، لم يعرف سوى طريق الخير، ودّع الدنيا بابتسامة الشهامة، ليكتب نهاية عمره بسطور من نور، ملؤها التضحية والإيثار، رافعًا اسمه بين من سُطرت أسماؤهم في سجل الخالدين.

مشهد الجنازة كان مهيبًا، والدموع لم تُفارِق عيون أهله وأحبّته، الذين رغم الألم فخورون بأن ابنهم ذهب إلى ربه وقد أنقذ نفسًا من الهلاك، في زمن ندر فيه من يُضحّي لأجل الآخرين.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found