حوادث اليوم
السبت 11 أبريل 2026 03:40 صـ 24 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النعماني يشارك اللواء طارق راشد الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة سوهاج يؤكد ذكري تجسد تاريخًا من البطولات الدكتورة/ جاكلين عازر : إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالبحيرة تضم ٥ أجهزة متطورة اسماعيل ...خلال الاجتماع الشهرى بمديرى الجمعيات اليوم لابد من الالتزام بمساحة الارز المحدده لكل جمعيه . ضبط محطة لقيامها بتجميع كمية قدرها 13,380 لتر سولار من السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة. النائب ممدوح جاب الله ومساعد وزير الصحة و وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يقومون بجولة تفقدية داخل مستشفى حوش عيسى العام *بيت التطوع” بجامعة سوهاج منصة لنشر الوعي ضد الإدمان* المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التثقيفية ضمن حملة ”أقرأ .. فكر لمستقبل أفضل”.. رفع درجة الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات وخطة شاملة لتأمين احتفالات عيد القيامة وشم النسيم بسوهاج الفرار لم ينقذه..كاميرات المراقبة تكشف لغز دهس طفل سوهاج الأمن يسقط لـ“حصان” إمبراطور الكيف والسلاح في كمين محكم بطهطا طلاب محافظة البحيرة يقودون التغيير ... وتعليم البحيرة يرسخ ثقافة ترشيد إستهلاك الكهرباء والاستمرار فى تنفيذ التعليمات ضبط عدد 5 مخابز بلدية مدعمة تقوم بإنتاج خبز ناقص الوزن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

قيد زوجته وابنته وسمّمهما بالأمونيا.. تفاصيل جريمة مروّعة هزت الأقصر

جثة
جثة

في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة الأقصر، تحوّل منزل بسيط بقرية "الدير" إلى مسرح لواقعة مأساوية، بعدما قرر رجل يدعى "سيد أحمد" التخلص من زوجته وابنته بطريقة وحشية، زاعمًا أن الشك في سلوكهما هو الدافع وراء جريمته.

قيد زوجته وابنته وسمّمهما بالأمونيا.. تفاصيل جريمة مروّعة هزت الأقصر

بدأت الحكاية قبل أكثر من عقدين، حين تزوج سيد من "وردة سيد"، وأنجب منها ثلاثة أبناء، أكبرهم فتاة تُدعى "ياسمين"، لم تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها. عاش الزوجان حياة متواضعة؛ الزوج عامل بالأجر اليومي، والزوجة متفرغة لتربية الأبناء وشؤون المنزل.

لكن نهاية عام 2023 حملت ما قلب حياتهم رأسًا على عقب، حين بدأت الأقاويل تنتشر في القرية عن وجود علاقة مشبوهة بين الزوجة وشاب من أبناء المنطقة، وأن ابنتها على علم بتلك العلاقة. ومع تزايد الشكوك والضغط المجتمعي، ترسّخ في عقل الزوج أن عائلته جلبت له العار.

في الثاني من يناير 2024، عاد سيد إلى منزله محمّلًا بالغضب. لم يكن في نيته الاحتفال بعام جديد، بل تنفيذ خطته السوداء التي نسجها في ذهنه. دخل المنزل حاملًا حبالًا وخرطومًا بلاستيكيًا، أغلق الأبواب، قيد زوجته وابنته، وحبسهما في غرفة بلا طعام أو شراب.

على مدار ثلاثة أيام، تحولت الغرفة إلى "غرفة تعذيب"، كان يضربهما يوميًا بالخرطوم ويضع لاصقًا على فمهما، غير مكترث بتوسلات الزوجة أو صرخات الابنة.

في اليوم الثالث من الحبس والتعذيب، دخل المتهم عليهما حاملاً زجاجة تحتوي على مادة كاوية تُعرف بـ"الأمونيا"، ووضعها في كوبين وطلب منهما شربه. وحين رفضتا، انهال عليهما بالضرب. جلس فوق ابنته "ياسمين"، أمسك عنقها بكلتا يديه، فتح فمها عنوة، وسكب المادة السامة فيه. ثم اتجه إلى زوجته، وقام بنفس الفعل، وسط محاولاتها المقاومة وصراخها المؤلم.

وبعد دقائق من الألم، فارقتا الحياة وسط سكون قاتل. تأكد سيد من وفاتهما، ثم خرج بكل برود إلى المقهى المجاور وكأن شيئًا لم يحدث.

بعد اكتشاف الجريمة المروعة، أبلغت أسرة الزوجة الأجهزة الأمنية، التي انتقلت فورًا إلى المكان، وتمكنت من ضبط المتهم. في البداية أنكر، لكنه ما لبث أن اعترف بجريمته كاملة بعد تضييق الخناق عليه، مدعيًا أن دافعه هو الشك في السلوك.

تم تحرير المحضر اللازم، وأحالته النيابة العامة إلى محكمة جنايات الأقصر، حيث نُظرَت القضية على مدار عدة جلسات، ليأتي الحكم النهائي بعد نحو عام من الجريمة:
إعدام المتهم شنقًا حتى الموت، لتُطوى بذلك صفحة واحدة من أبشع جرائم العنف الأسري في مصر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found