حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 06:36 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”صحة سوهاج” تنفي علاج أحد افراد ألامن لمرضى بمستشفى البلينا وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مودة يفتتحون مسجد ومقام السيدة عائشة النبوية رضي الله عنها بعد تطويره وزير الرياضة . فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم وزارة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ أندية البحث عن وظيفة بمحافظات دمياط والشرقية والبحيرة ترحيب واسع من رواد الأعمال بإطلاق أول ميثاق للشركات الناشئة في مصر وزير الخارجية يلتقي سفراء مصريين سابقين متخصصين في الشأن الإفريقي وزير العدل ورئيس المحكمة الدستورية العليا ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يتفقدون مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليوناني رئيس الرقابة المالية يشارك في النسخة الـ 15 لمؤتمر CFA Society Egypt النائب ممدوح جاب الله يشارك في مناقشات لجنة الخطة والموازنة بالمجلس اليوم الفريق أسامة ربيع يبحث مع وزير النقل الأردني سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الصناعة البحرية التعليم العالي: جامعة كفر الشيخ تستقبل وفد الهيئة الألمانية للتبادل العلمي في اليوم المصري الألماني العلمي الثقافي بكلية الصيدلة

بدلًا من علاج ابنتها.. زوجة تقيم علاقة محرمة وتشارك عشيقها في قتل زوجها

جثة
جثة

بدلًا من أن تكرّس وقتها لرعاية ابنتها المريضة، سلكت "كريمة" طريق الخيانة، وارتبطت بعلاقة غير شرعية مع ابن خالتها أثناء إقامتها في منزل خالتها بالقاهرة بحجة علاج طفلتها، في واقعة هزّت إحدى قرى مركز دار السلام بمحافظة سوهاج.

بداية القصة.. زواج في سن مبكرة

"علي م." عامل يومية، قرر الزواج في عمر الثامنة عشرة من جارته "كريمة"، بعد ترشيح من إحدى قريباته. لم تستمر الخطوبة أكثر من 6 أشهر، وتزوجا في منزل بسيط بالقرية، ورُزقا بثلاث فتيات، كانت حياتهما هادئة تسير على نمط ريفي بسيط، حيث يعمل الزوج في الزراعة، وتدير الزوجة شؤون المنزل.

الابنة المريضة.. باب للشيطان

في عام 2014، أصيبت ابنتهما الكبرى بمرض خطير يتطلب علاجًا بالقاهرة. انتقلت "كريمة" رفقة ابنتها لمنزل خالتها هناك. وبين جدران ذلك المنزل، بدأت أولى خيوط الخيانة، حين تقرب منها ابن خالتها بحجة الاطمئنان والدعم النفسي.

ومع مرور الوقت، تطورت العلاقة إلى ارتباط غير شرعي، استغل فيه الطرفان غياب الزوج عن المشهد، ووجود كريمة في منزل بلا رقابة.

عودة مؤقتة.. وخطة قاتلة

بعد أسبوعين، عادت "كريمة" إلى سوهاج، لكن العشيق لم يحتمل بعدها، فلحق بها بدعوى زيارة شقيقته التي تسكن نفس القرية. بدأ يتردد على منزل العشيقة في غياب الزوج، واشتدت علاقتهما المحرمة.

رفض الزوج تطليقها حين طلبت ذلك، فبدأت الزوجة وعشيقها يفكران في التخلص منه، خاصة بعدما رفضت والدة العشيقة (خالة العشيق) فكرة الزواج قائلة: "مينفعش.. لما يبقى جوزها يموت ابقى اتجوزها".

الجريمة.. طعنات في الظلام

في ليلة سوداء، نفذ العشيق خطته، وأوهم الزوج بأن هاتفه المحمول سقط في الأرض الزراعية. استدرجه في جنح الليل، ثم باغته بضربة قاتلة على الرأس، تلاها طعنات متتالية، قبل أن يُلقي بجثته في الترعة، لكن الجثة لم تغرق وبقيت على الحافة حتى عثر عليها الأهالي صباح اليوم التالي.

كشف المستور.. واعترافات صادمة

تحريات الشرطة كشفت تفاصيل العلاقة المحرمة، وبفحص هاتف العشيق عُثر على صور غير لائقة تجمعه بالزوجة. أقر المتهم بجريمته، مؤكدًا أن دافع القتل كان الاتفاق مع الزوجة على التخلص من المجني عليه والزواج منها لاحقًا للاستفادة من ميراثه.

مصير الخائنين

تحرر محضر بالواقعة، وقررت النيابة العامة حبس المتهمَين، وأحالتهما إلى محكمة الجنايات التي تنظر القضية، في واحدة من أبشع جرائم "عش الزوجية" التي صدمت المجتمع.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found