حوادث اليوم
الإثنين 16 فبراير 2026 12:32 مـ 29 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الفريق أسامة ربيع يناقش خطط الإبحار المستقبلية مع المدير التنفيذي لمنطقة جنوب أوروبا للخط الملاحي Hapag-Lloyd فى زيارة ميدانية لمتابعة انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية | وكيل الوزارة يتفقد مستشفى المحمودية المركزي تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية، أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي مبادرة ” فرحة مصر الكفن ينهي خصومة ثأرية بين عائلتي « آل ميخائيل وآل دراز والجندي » بنجع الغباشي بجرجا المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات متنوعة لدعم ذوي الهمم بكفر الدوار لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان أمين سر هيئة كبار العلماء خلال محاضرته بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية» في دورة هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى وزارة الأوقاف تطلق دورات تدريبية لعمال المساجد والمؤذنين استعدادًا لشهر رمضان المبارك المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يستقبل الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات السابق ويبحث معه أبرز ملفات العمل بالوزارة. المستشارة أمل عمار تشهد تدشين كتاب “امرأة من صعيد مصر” للسفيرة ميرفت تلاوي الصادر عن دار نهضة مصر للنشر بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة

حب محرَّم ينتهي بمأساة.. شاب يقتل عشيقته وصديقتها ويلقي بهما في النيل

جثة
جثة

ظنت "عبير" أن قصة حبها الخفية مع "خالد" ستنتهي بالزواج وتكليل العلاقة غير الشرعية التي جمعت بينهما بالحلال، لكن القدر كان يخبئ لها نهاية مأساوية لم تتخيلها يومًا. فبعد أشهر من الخفاء واللقاءات السرية، وجدت الفتاة نفسها في موقف لا تحسد عليه بعدما اكتشفت أنها حامل، لتبدأ مرحلة جديدة من الضغوط والمواجهات مع عشيقها.

في إحدى الجلسات داخل منزل العشيق، اندلع خلاف حاد بينهما بعدما أصرت "عبير" على ضرورة الزواج لإنقاذ ما تبقى من سمعتها، مؤكدة له أنها لن تستطيع تحمل فضيحة الحمل سفاحًا. وبين محاولاتها اليائسة للحصول على وعد بالزواج، وتعنت الشاب ورفضه لأي التزام، احتدم النقاش ليخرج الاثنان باتفاق على لقاء جديد لحسم مصيرهما.

وفي الموعد المحدد، وصلت "عبير" رفقة صديقتها المقربة التي كانت على علم بخبايا العلاقة. جلست الفتاتان مع "خالد" على ضفاف نهر النيل في منطقة هادئة بعيدة عن الأنظار. وهناك، واجهته "عبير" بكل جرأة قائلة: "أنا حامل منك.. لازم نتجوز وإلا هكشف كل حاجة".

لحظة صمت قصيرة بدت وكأنها الهدوء الذي يسبق العاصفة. استشاط "خالد" غضبًا من تهديدها، وأمسك بها في لحظة جنون، وألقاها داخل مياه النيل. ظن أنها النهاية، وأن سره قد دُفن معها في أعماق النهر، لكنه لم ينتبه لصديقتها التي شاهدت كل شيء.

وبعد ثوانٍ، قرر التخلص من الشاهدة الوحيدة، فأمسك بصديقتها وألقاها هي الأخرى في المياه، ثم فرّ مسرعًا، تاركًا خلفه جثتين غارقتين وأسرارًا ثقيلة ستتكشف بعد ساعات.

بلاغ وصدمة الأهالي

تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية بالجيزة بلاغًا من شرطة النجدة يفيد بالعثور على جثتين طافيتين في نهر النيل بدائرة قسم الجيزة. على الفور، انتقل فريق الإنقاذ النهري، وتم انتشال الجثتين ونقلهما إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة.

بالتوازي، بدأت أجهزة الأمن في مراجعة بلاغات التغيب، وتوزيع أوصاف الجثتين على أقسام الشرطة. سرعان ما ظهرت خيوط الجريمة، إذ تبين أن إحدى القتيلتين كانت على علاقة غير شرعية بشاب يُدعى "خالد"، وأنها حملت منه سفاحًا، ودخلت في خلافات متكررة معه لإجباره على الزواج.

سقوط القاتل واعترافاته

بعد جمع التحريات وإجراء التحركات السرية، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم. وأمام جهات التحقيق، لم يستطع الإنكار طويلًا، واعترف بجريمته قائلاً: "كانت بتهددني لو متجوزناش هتفضحني.. فخلصت عليها. وصاحبتها شافتني وعارفة كل حاجة، فرميتها وراها".

حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم، وأحيل المتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات على الفور. وبعد استكمال الأدلة وسماع الشهود ومراجعة اعترافات القاتل، قررت النيابة العامة إحالة ملف القضية إلى محكمة الجنايات، التي ستتولى محاكمة المتهم بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found