حوادث اليوم
الجمعة 9 يناير 2026 05:22 مـ 21 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
غداً بدء إمتحانات الدور الأول للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ م. ومحافظ البحيرة توجه برفع درجة الإستعداد بكافة المدارس وتهيئة الأجواء لإستقبال... ضبط (3 أشخاص اسيوط لقيامهم بإستقطاب المواطنين الراغبين فى تحقيق الثراء السريع عبر توظيف أموالهم وإستثمارها لهم فى مجال... وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تستقبل المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أوقاف البحيرة تعقد (١٨٠) مقرأة قرآنية لجمهور المساجد حملة تموينية مكبرة على الأسواق وضبط كميات من اللحوم والمواد الغذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة ظهور فيروس إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية وزير التعليم العالي: جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030 ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الخامسة رئيس هيئة الرعاية الصحية يجري جولة تفقدية مفاجئة على المنشآت الصحية التابعة للهيئة بمحافظة جنوب سيناء نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يكرم قطاع الطب الوقائي لحصوله على 3 جوائز وإشادات دولية خلال 2025 حملات تموينية مكثفة بمركز حوش عيسى وزير الزراعة يوجه بوقف المحاضر الجنائية ضد منتفعي الإصلاح الزراعي الجادين مراعاة للبعد الاجتماعي والظروف الاقتصادية ● مصر تحتفل بمرور ٦٦ عاماً على وضع حجر الأساس لمشروع السد العالي

من التشهير إلى البراءة.. كيف نجت ”أم هاشم” من دم أطفالها وزوجها؟

متهمة
متهمة

بعد أيام عصيبة عاشت خلالها تحت ضغط الشائعات، وتعرضت لقرار بإيداعها مستشفى الأمراض النفسية، عادت السيدة أم هاشم أحمد عبد الفتاح إلى أهلها ببني سويف وحيدة، بعدما كشفت تحقيقات وزارة الداخلية مفاجأة قلبت القضية رأسًا على عقب، لتبرئها من دم زوجها وأطفالها الستة الذين قضوا جميعًا في حادث مأساوي هز الرأي العام.

دائرة الشك تحاصر الأم

القصة بدأت حينما ضاقت دائرة الشك حول "أم هاشم"، بعد أن فقدت أبناءها الستة وزوجها في ليلة واحدة، نتيجة تناول خبز مسموم. ومع تضارب أقوالها أمام جهات التحقيق وتلعثم لسانها حزنًا، تعالت الهمسات بين أهالي قرية دلجا بمحافظة المنيا بأن الأم هي الفاعلة، خصوصًا بعد نجاتها وحدها من الموت.
النيابة بدورها أصدرت قرارًا بإيداعها مستشفى العباسية للأمراض النفسية لمتابعة حالتها العقلية، الأمر الذي زاد من الشكوك المجتمعية ضدها.

بيان الداخلية يقلب الموازين

غير أن بيان وزارة الداخلية وضع حدًا لهذه التكهنات، ليعلن عن مفاجأة صادمة، مفادها أن الزوجة الثانية لزوج المجني عليها هي من دست السم في الخبز، بهدف التخلص من "ضرتها" وأبنائها خشية أن ينفصل عنها زوجها.
وبذلك أسدل الستار على واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام مؤخرًا، لتخرج "أم هاشم" بريئة من دم أطفالها وزوجها.

حياة مدمرة بعد 15 عامًا من الزواج

وبحسب تصريحات علي محمد، عم الأطفال الضحايا، في حديث خاص، فإن "أم هاشم" خرجت منذ أيام قليلة من مستشفى العباسية وعادت لمنزل أسرتها في بني سويف، بعد أن فقدت كل شيء.
وأضاف أن المنزل الذي كانت تعيش فيه الأسرة ما زال مشمعًا بالشمع الأحمر، فيما عادت "أم هاشم" خالية اليدين بعد 15 عامًا من الزواج، لا تملك سوى ذكرى أليمة عن زوج وستة أطفال قضوا جميعًا بدم بارد.

مأساة إنسانية

القضية لم تترك أثرًا جنائيًا فحسب، بل خلفت مأساة إنسانية كبيرة، حيث تعيش الأم اليوم صدمة فقدان أسرتها بالكامل، في وقت لا تزال فيه القرية تحت وقع الحزن والذهول من الجريمة البشعة التي ارتكبتها الزوجة الثانية بدافع الغيرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found