حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:29 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع زوجين وإصابة طفليهما في حادث انقلاب سيارة على طريق سوهاج – البحر الأحمر استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا

الاجتهاد ضرورة العصر والتجديد هو سنة الحياة| وزير الأوقاف يوضح

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

كشف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أن من جدَّد فقد استُهدف، وهذا أشبه ما يكون بالناموس الكوني، فمن ألِفوا ما وجدوا عليه آباءهم دون أن يُعملوا فيه عقولهم صاروا أسرى لما ألفوه، لا يكادون يرون غيره.

وأضاف الوزير أنه عندما نقرأ سير الأنبياء والمرسلين نرى أنه ما أرسل نبي إلا قاومه قومه وآذوه أو حاربوه، وقد قال ورقة بن نوفل لسيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين قص عليه ما رأى بغار حراء أول نزول الوحي: لئن أدركت يومك حين يخرجك قومك لأنصرنك نصرًا مؤزرًا فقال له (صلى الله عليه وسلم): "أوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟ قالَ ورَقَةُ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بما جِئْتَ به إلَّا أُوذِيَ" (صحيح البخاري) ، وذهب الأمر ببعض بني إسرائيل إلى قتل أنبيائهم ، يقول سبحانه : " فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا".

ولفت الوزير إلى أن سيدنا إبراهيم (عليه السلام) يحاج قومه فيقول: "مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ* قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ * قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ " ، ثم يقول لهم كما حكى القرآن الكريم على لسانه : "أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ * أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ"، فما كان من قومه إلا أن: " قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ" ، وإذا كان هذا هو الحال مع الأنبياء والمرسلين المعصومين فما بالكم به مع العلماء المجددين.
وبين الوزير أن للمقاومة التجديد أسباب ودوافع من أهمها:
1. أصحاب المصالح من المتاجرين بالدين والمتكسبين به الذين رسخوا للمفاهيم الخاطئة ، ونظروا لها عقودًا أو قرونًا ، لدرجة أن بعضهم قد يُفتي بغير قناعاته حرصًا على جمهوره، فإذا أضيف إلى ذلك حب الترند والرغبة في مزيد من اللايك والشير من أصحاب العصبية العمياء لما هو راسخ في أذهان بعض العامة من المفاهيم الخاطئة على أنه الدين الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، لأدركنا خطورة ذلك الأمر وحاجتنا إلى مواجهته بالحجة والإقناع والصبر وطول النفس .
2. التقليد الأعمى ، والأمية الفقهية والأصولية ، وما رسخته الجماعة الإرهابية والمتطرفة من السمع والطاعة الأعميين للمرشد أو من ينوب عنه في التراتبية داخل هذه الجماعات بما يشبه نظرية الأئمة عند الشيعة.
3. غياب أو ضعف المناهج والمدارس العقلية الرصينة التي تنطلق من باب إعمال العقل في فهم النص مع احترام قدسية النص والتعامل معه بأدواته من خلال التسلح بما يجب التسلح به من العلم، وجنوح بعض أنصار هذا التيار إلى أقصى الطرف الآخر في تطرف مضاد يتنكر للثوابت بما لا يقل خطورة عن تطرف المتشددين ، فلكل فعل رد فعل مساوٍ له في النسبة ومعاكس له في الاتجاه ، والتطرف يولد التطرف المضاد.

وتابع الوزير: ومع ذلك يبقى للحق قوة ولصاحبه عون ومدد، ودعمًا للباحثين الجادين في قضايا التجديد قررنا تدشين مجلة الاجتهاد لتكون صوت العلماء المجتهدين والمجددين ولا سيما الشباب منهم ، عملا على قراءة واقعنا المعاصر قراءة دقيقة ومعالجة قضاياه ومستجداته من خلال إعمال العقل في فهم النص في ضوء متطلبات الواقع مع الحفاظ على ثوابت الشرع الشريف، كما حددنا موضوع الاجتهاد ضرورة العصر ليكون موضوع المؤتمر الدولي القادم للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found