حوادث اليوم
الإثنين 7 سبتمبر 2026 05:42 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
شيع جنازة قريبه ثم لحق به... وفاة شاب بشكل مفاجئ داخل منزله بطما عقب مشاركته في تشييع جنازة بطما بتوجيهات المحافظ.. تحرير 620 محضراً تموينياً في حملات مكبرة خلال يومي السبت والأحد بسوهاج مدير أمن سوهاج يشن حملة أمنية ومرورية بالشوارع والميادين *مبادرة ”عينيك في عينينا”. جامعة سوهاج تواصل رسالتها الإنسانية بتقديم الكشف والعلاج المجاني لمرضى العيون بقرى المحافظة** قرب إنطلاق العام الدراسي الجديد .. محافظ البحيرة تفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بدمنهور بتخفيضات تصل إلى ٢٥٪ صياد في أخميم يعثر على ثعباني كوبرا داخل الشبكة ويسلمهما لجامعة سوهاج تموين سوهاج يحرر 193 مخالفة متنوعة ويضبط سلعًا مجهولة المصدر مصرع شاب على يد والده بعد التعدي عليه بالضرب بسبب إدمانة المواد المخدرة بساقلته جثة بعزبة الصفيح.. جهود أمنية مكثفة لكشف غموض مصرع ربة منزل شنقا بجرجا مصرع مهندس زراعي صدمه القطار على المزلقان القبلي بجرجا «كان عايز يأدبه فمات»..حبس عامل بتهمة التسبب في وفاة نجله بعد الاعتداء عليه بقطعة حديد في طهطا مصرع شابين اختناقًا داخل بئر بمركز جرجا.. والنيابة تباشر التحقيقات

الطلاق القديم يتحول لكابوس.. زوج يقتل زوجته أمام عيني ابنها ويخفّي الجثة

جثة
جثة

بدأت الحكاية عام 2007 عندما تزوجت سعاد م. تقليديًا من هيثم، المزارع الأكبر منها بسنتين، وسكن الزوجان في منزل والدة الزوج. لم يكد يمر عام على الزواج حتى بدأت المشاكل تطفو على السطح. لم يراع الزوجان الجنين الذي نبت في رحم سعاد، والذي وُلد ليصبح الطفل باسم.

مع ولادة باسم، تزوج والد الطفل مرة أخرى، ورُزق بطفلين آخرين، بينما رفضت والدته الزواج مجددًا مكتفية بتربية ابنها وحيدة، ومواجهة وصمة “المطلقة” في بطاقتها الرسمية ونظرات المجتمع القاسية.

الطفولة المليئة بالألم: كلمة تُشعل جرحًا قديمًا

كبر باسم وأصبح في مقتبل المراهقة. في أغسطس 2020، وقع شجار بينه وبين زميله، وفي اليوم التالي حضر والد زميله إلى البيت ليعنف باسم قائلاً له: "أنت تربية ست". هذه الكلمات كسهم أصاب قلب الطفل، وأعاد فتح جرح الطلاق الذي عمره 12 سنة، وجعل باسم يحمل والدته المسؤولية عن الإهانة التي تعرض لها.

القرار المصيري: عودة سعاد إلى بيت الزوج

علم والد باسم بما حدث، فقرر إعادة والدته إلى عصمته بعد 12 سنة من الانفصال. عاشت الأسرة الثلاثة تحت سقف واحد لأول مرة منذ سنوات، لكن السعادة لم تدم طويلًا. بعد شهر واحد فقط، عادت طباع هيثم القديمة، وبدأ الاعتداء بالضرب تدريجيًا، واستمر الألم والخوف في حياة سعاد.

صمت وتحمل الألم: الخوف من نظرة المجتمع

لم ترحل سعاد هذه المرة خوفًا من وصفها مرة أخرى بالمطلقة مرتين، فظلّت تتحمل الضرب والصمت، إلى أن جاء شهر رمضان عام 2022. في آخر أيامه، وبينما تستعد الأسر في القرية لعيد الفطر، كان منزل سعاد مسرحًا لعنف جديد.

الفصل الأخير: الجريمة المروعة

مع أول أيام العيد، خرج باسم للنزهة بناءً على نصيحة والده، واستغل هيثم انفرادها بالمنزل. في لحظة غضب، أحكم قبضته على رقبة زوجته وخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة. لم يكتفِ بذلك، بل حمل الجثة ودفنها في حظيرة المواشي بالمنزل.

اكتشاف الجريمة والتحقيقات

عاد باسم من نزهته ليجد والدته غائبة، فسأل والده عن مكانها، فأخبره أنها خرجت لشراء بعض احتياجات المنزل. عند تضييق الخناق على الزوج، اعترف بقتلها ودفنها، وقادت التحريات رجال الشرطة لاستخراج الجثة.

العقوبة: نهاية القاتل

قضت محكمة جنايات المحلة، الدائرة الأولى بمعاقبة هيثم بالسجن لمدة 15 عامًا بعد سماع مرافعة النيابة العامة ودفاع المتهم، لتكون العدالة قد انتصرت للضحية، مدرسة القرآن التي كانت تُحفظ الأطفال أصول الدين، بينما تحولت حياتها إلى مأساة مأساوية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found