حوادث اليوم
الأحد 30 نوفمبر 2025 03:27 صـ 10 جمادى آخر 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إنجاز كبير بمنظومة العلاج على نفقة الدولة بالبحيرة خلال الربع الثالث من ٢٠٢٥ قوافل طبية شاملة بمركزي حوش عيسى وأبو المطامير تقدم خدماتها لأكثر من ١٢٠٠ مواطن دماء في عش الزوجية: مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها في أوسيم بالجيزة إصابة تلميذ في العاشرة من عمره إثر اعتداء داخل مدرسة بسوهاج الحبس سنتين لفتيات بالإسكندرية لنشر فيديوهات خادشة للحياء على “تيك توك” محكمة جنايات نجع حمادي تحكم بالسجن 10 سنوات على والد وابنه لإرهاب مواطن بالزراعات مستشفى سوهاج الجامعى الجديد صرح طبي عملاق يخدم أهالي الصعيد بخدمات متقدمة ورعاية متكاملة كواليس جريمة هزت المراغة..تنكر في هيئة امرأة وقتل عروسة قبل الزفاف بسوهاج مأساة في دمنهور.. العثور على جثة طالب الطب وعلامات شبه جنائية ضبط أحد الأشخاص لقيامة بإبتزاز وتهديد إحدى السيدات بالإسكندرية ندوة توعوية بالمحمودية تحت عنوان ”تعديل السلوك لمواجهة التنمّر” مأساة جديدة في إمبابة: هتك عرض طفلين على سطح عقار

مأساة في الطالبية.. زوج يقتل زوجته طعناً بعد اكتشاف علاقة محرمة

خيانة زوجية
خيانة زوجية

الساعة كانت حوالي الرابعة عصرًا، وأجواء منطقة الطالبية بالجيزة مزدحمة كعادتها. داخل شقة صغيرة، كانت مشرفة تمريض تعمل في أحد المستشفيات الحكومية ترتب المنزل بهدوء، في انتظار مكالمة من شخص لم يكن زوجها. دقائق قليلة كانت كافية لتغيير مصير ثلاثة أشخاص إلى الأبد.

عودة مبكرة تكشف السر

الزوج، محامٍ في منتصف الأربعينيات من عمره، أنهى عمله أبكر من المعتاد، وقرر العودة للمنزل دون إعلام زوجته. أراد مفاجأتها بشيء بسيط، ربما عشاء أو ابتسامة بعد أسبوع شاق، لكنه لم يكن يدرك أن المفاجأة كانت في انتظاره، لكنها لن تكون كما توقع.

الباب نصف مغلق.. وصدمة غير متوقعة

عند وصوله إلى الشقة، طرق الباب عدة مرات دون استجابة. بدأ الشك يتسلل إلى قلبه. أخيرًا، فتح الباب الزوجة، لكن ملامحها كانت مضطربة، وصوتها متكسّر. لم تجرؤ على النظر في عينيه. حين لمحت عيناه شيئًا غريبًا، كان باب غرفة النوم نصف مغلق ويتحرك من الداخل.

المواجهة المدوية

دفع الزوج الباب بقوة، ليفاجأ برجل غريب يقف مذهولًا، لم يعرف كيف يبرر وجوده. كان الممرض الذي تعمل معه زوجته في المستشفى. الصدمة تحولت سريعًا إلى فوضى. صراخ، سباب، وعراك عنيف. حاولت الزوجة تهدئة الوضع، لكن زوجها فقد السيطرة على أعصابه.

لحظة انفعال مأساوية

اتجه الزوج إلى المطبخ بخطوات متوترة، قبض على سكين حاد، وعاد وهو يصرخ: "ده بيتي.. وهغسل عاري بنفسي". حاولت الزوجة منعه، لكنه لم يستمع. في لحظة انفعال، سدد لها طعنة نافذة في جسدها، فسقطت أرضًا وهي تنزف. الممرض، المشلول من الصدمة، حاول الهرب لكنه لم يتمكن.

وصول الشرطة والسيطرة على الموقف

لم تمض دقائق حتى وصلت قوات الشرطة بعد بلاغ عاجل من الجيران، الذين سمعوا صرخات ومشادة داخل الشقة. تم السيطرة على الزوج والممرض، ونقلت الزوجة إلى المستشفى في حالة حرجة، بينما تم التحفظ على المتهمين لمواصلة التحقيق.

اعترافات مفجعة

داخل قسم الشرطة، جلس الزوج صامتًا دقائق طويلة، ثم قال: "أنا ما كنتش ناوي أقتلها.. كنت راجع بدري أقولها تعبت من الشغل، لقيت الكارثة في وشي". الممرض اعترف بأنه كان داخل الشقة بموافقة الزوجة، ولم يتوقع عودة الزوج في هذا التوقيت، وأن المشادة تصاعدت بسرعة كبيرة.

تحريات النيابة وأوامرها

أثبتت تحريات فريق البحث الجنائي بقيادة العميد عمرو حجازي صحة الواقعة. النيابة أمرت بحبس الزوج على ذمة التحقيقات بتهمة الشروع في القتل، والتحفظ على الممرض، وتحريز السكين المستخدم. تم تأكيد إصابة الزوجة بأنها حرجة لكنها مستقرة.

النهاية المأساوية

خارج جدران القسم، ظل الجيران يتحدثون عن الحادثة لساعات، بين من رأى أن الغيرة العمياء دفعت الزوج إلى ارتكاب جريمة لا تُغتفر، وبين من قال إن الخيانة لا يمكن مواجهتها بعقل بارد. المشهد الأخير ظل محفورًا في الذاكرة: زوجة تنزف، زوج مقيد، وعشيق يرتجف من الخوف.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found