حوادث اليوم
الأحد 12 أبريل 2026 10:08 مـ 25 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين البحيرة.. ضبط كمية من الأسماك المملحة مجهولة المصدر وتحرير ٦٥ محضر تمويني لمخابز بلدية مخالفة الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد إستعداداً لشم النسيم .. حملات رقابة مشددة على الأسواق ومحلات بيع الأسماك المملحة والمدخنة واللحوم بالبحيرة محملة بالركاب.. سقوط سيارة (تمناية) من عبارة نهرية داخل مياه النيل في المراغة بسوهاج محافظ سوهاج يزور المطرانيات لتقديم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد فى اللقاء الجماهيري...حل العديد من مشاكل المزارعين بالبحيرة النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يرسم البسمة علي وجة الأطفال ذوي الهمم بمركز شباب حوش عيسى وكيل زراعة البحيرة يلتقي بعضو مجلس الشيوخ لبحث مطالب المواطنين إشعال نار لإخفاء جريمة.. حارس أمن وراء حريق عقار بسوهاج فريق طبى بمستشفى سوهاج الجامعى ينجح في انقاذ بصر طفل باستخراج جسم غريب بطول 10 سم من محجر العين ثورة طبية أول وحدة لقسطرة قلب الأطفال تضع حدًا لمعاناة المرضى بمستشفيات سوهاج مباحث مطار سوهاج تحبط محاولة مبتكرة لتهريب كمية من الأقراص المخدرة إلى خارج البلاد

مشهد صادم داخل غرفة النوم.. زوج يقتل زوجته بعد ضبطها متلبسة بالخيانة

جثة فتاة
جثة فتاة

في لحظة واحدة، تبدلت ملامح الهدوء إلى فاجعة. عاد الزوج “علي ج.”، البالغ من العمر 55 عامًا، إلى منزله بشبرا الخيمة قبل الموعد المحدد من سفره، ليُفاجأ بمشهد لم يتخيله يومًا: زوجته “حنان م.” بين أحضان رجل غريب. لم يتمالك أعصابه، وأشهر سلاحه، وأطلق النار مباشرة على رأسها، فسقطت قتيلة في الحال.

بداية الحكاية.. زواج هادئ رغم فارق العمر

في عام 2010، ترك “علي” بلدته في محافظة سوهاج متوجهًا إلى القاهرة، باحثًا عن عمل إضافي يعينه على أعباء الحياة. وبعد سنوات من الكفاح، استقر في حي شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، حيث تعرف على “حنان”، الفتاة الجميلة التي تصغره بعشرين عامًا.

أعجب بها منذ النظرة الأولى، وصارحها برغبته في الزواج، موضحًا أنه متزوج ولديه أربعة أبناء يعيشون في سوهاج. ورغم ذلك، وافقت “حنان” بعد فترة خطوبة قصيرة، وانتقلا سويًا للعيش في شقة بشبرا الخيمة.

عاش الزوجان حياة هادئة؛ كان “علي” يسافر إلى بلدته شهريًا، يقضي أسبوعًا بين أهله وأولاده، ثم يعود إلى عمله وزوجته بالقاهرة. لم يكن يعلم أن تلك الرحلات ستفتح الباب لجريمة مأساوية بعد سنوات قليلة.

مشروع «محل الملابس».. بداية الانحدار

مع نهاية عام 2017، شكت “حنان” لزوجها من وحدتها الدائمة بسبب سفره المتكرر، وأبدت رغبتها في العمل والانشغال بمشروع صغير. استجاب “علي” لرغبتها فورًا، فافتتح لها محلًا لبيع الملابس بالقرب من المنزل، ظنًا منه أنه يسعدها ويقضي على شعورها بالملل.

لكن القدر كان يخبئ له صدمة عمره؛ فداخل هذا المحل بدأت أول فصول الخيانة.

«محمود» يدخل المشهد.. غزل ونظرات انتهت بعلاقة محرمة

تعرفت “حنان” على “محمود ك.”، شاب في منتصف الثلاثينيات يعمل ممرضًا في عيادة خاصة بجوار محلها. كان لطيف الكلام، دائم المجاملة، وبدأت بينهما أحاديث ودية عن الحياة والعمل.
تدريجيًا، تحولت المحادثات إلى تبادل كلمات غزل، ثم لقاءات متكررة بحجة المساعدة في المحل.

كانت تشكو له من غياب زوجها الدائم، ومن وحدتها الطويلة، فاستغل ضعفها وملأ الفراغ بكلمات معسولة ومشاعر زائفة. ومع مرور الأيام، تحولت العلاقة إلى علاقة محرّمة.
وخلال سفر الزوج إلى سوهاج، كان العشيق يتردد على منزلها أو يلتقي بها في المحل، في غياب أي شك من الزوج.

«العودة المفاجئة».. مشهد النهاية

في سبتمبر 2018، سافر “علي” كعادته إلى بلدته في سوهاج لقضاء أسبوع مع أسرته. لكن هذه المرة، أنهى أعماله مبكرًا وقرر العودة في منتصف الأسبوع دون إخبار زوجته.
فتح باب شقته بهدوء، فسمع أصواتًا غريبة تصدر من غرفة النوم. اقترب بخطوات مترددة، وما إن فتح الباب حتى وقع بصره على المشهد الصادم: زوجته في أحضان رجل غريب.

تجمد لثوانٍ، ثم فقد السيطرة على نفسه، وأشهر سلاحه الناري وصوب المسدس نحو رأسها، مطلقًا رصاصة أردتها قتيلة في الحال، بينما فرّ العشيق هاربًا من الشرفة قبل أن يدركه الزوج الغاضب.

القبض والاعترافات الكاملة

لم تمر ساعات حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على الزوج، الذي انهار واعترف تفصيليًا بما حدث، مؤكدًا أنه لم يتمالك أعصابه بعد رؤيته المشهد الفاضح.
وبتكثيف الجهود، تم ضبط العشيق “محمود”، الذي اعترف بوجود علاقة غير شرعية بينه والمجني عليها، مؤكدًا أنه كان برفقتها وقت الواقعة، لكنه فرّ هاربًا فور إطلاق النار.

تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأحيل المتهمان إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق، حيث وُجهت للزوج تهمة القتل العمد، وللعشيق تهمة الزنا والمشاركة في علاقة غير مشروعة.

مأساة خلفت درسًا قاسيًا

هكذا انتهت قصة زواجٍ دام سنوات بالدم والنار، بعدما غابت الثقة وحلت الخيانة.
زوجة خانت الأمانة، وزوج فقد السيطرة فحوّل لحظة غضب إلى جريمة أودت بحياة إنسانة، وغيّرت مصير أسرتين إلى الأبد.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found