حوادث اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 05:55 مـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع شقيقين من العناصر الإجرامية شديدة الخطورة في تبادل إطلاق النار مع الشرطة بسوهاج.. وضبط 8 أسلحة آلية و7 كيلو مخدرات ضبط 200 بطاقة تموينية وتحرير 14 مخالفة خلال حملة على مخابز المراغة محافظ سوهاج يعتمد ترقية 1184 موظفا بالديوان العام والوحدات المحلية حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين

انتخابات مجلس النواب المصري بين السخرية الشعبية ...صبري نخنوخ “بتوع مجلس الشعب هيموتوا بعض علشان يخدمونا”

صبري نخنوخ.
صبري نخنوخ.

لم تعد المنافسة على مقاعد مجلس النواب المصري مجرد سباق سياسي تقليدي، بل تحوّلت خلال الأيام الماضية إلى ظاهرة اجتماعية مثيرة على مواقع التواصل، بعدما انتشرت مقاطع فيديو تُظهر مشادات واشتباكات بالأيدي بين مرشحين أثناء تقديم أوراق ترشحهم في عدد من المحافظات، وسط سخرية وتعليقات لاذعة من المواطنين.

ورأى متابعون أن هذه المشاهد تعكس حجم التوتر والاحتقان داخل الساحة الانتخابية، بينما اعتبر آخرون أن ما يحدث هو انعكاس لحالة عامة من “الهوس الانتخابي” الذي يدفع بعض المرشحين إلى تجاوز القواعد الأخلاقية في التنافس السياسي.

فيديوهات الاشتباكات تشعل مواقع التواصل

خلال الأيام الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عدة مقاطع مصوّرة داخل محاكم ومقار ترشح، تُظهر خناقات واشتباكات حادة بين المرشحين ومؤيديهم أثناء تقديم الأوراق أو الاعتراض على منافسين.

في بعض الفيديوهات، ظهرت أصوات صراخ وشتائم بين المرشحين داخل ساحات المحاكم، فيما اضطر موظفو لجان الترشح للتدخل وفض النزاعات.
ولم تخلُ بعض المقاطع من مشاهد طريفة، كحمل لافتات مقلوبة أو مرشحين يتبادلون “المجاملات الساخرة” أمام الكاميرات.

وقد تحولت هذه المقاطع إلى مادة دسمة للسخرية على مواقع التواصل، حيث أطلق المستخدمون هاشتاغات مثل:

“#الانتخابات_مهرجان_الخناقات”
“#الكرسي_أغلى_من_الكرامة”
“#خدمة_الشعب_ولا_خناقة_الشعب”

سخرية صبري نخنوخ تشعل التعليقات

في خضم هذا الجدل، كتب صبري نخنوخ على صفحته الرسمية عبر “فيسبوك” منشورًا ساخرًا قال فيه:

“بتوع مجلس الشعب هيموتوا بعض علشان يخدمونا.”

العبارة القصيرة التي حملت نبرة تهكم واضحة، لاقت انتشارًا واسعًا وتحوّلت إلى عنوان ساخر للمشهد الانتخابي، إذ رأى البعض أنها تلخص ما يجري من تجاوزات وصراعات على المقاعد النيابية أكثر مما تعكس رغبة حقيقية في خدمة المواطنين.

وسرعان ما انتشرت التعليقات التي تراوحت بين التأييد للطرح الساخر والانتقاد الحاد لطريقة التعميم، لتتحول صفحات التواصل إلى ساحة نقاش حول جدوى الترشح، ومصداقية الوعود الانتخابية، وأخلاقيات العمل السياسي.

المشهد الانتخابي بين الحماس والفوضى

وبينما تحاول الهيئة الوطنية للانتخابات فرض الانضباط في عملية الترشح وتطبيق اللوائح القانونية، يرى مراقبون أن ما تشهده بعض الدوائر من “فوضى” هو نتاج طبيعي لاحتدام المنافسة على المقاعد البرلمانية.

فالكثير من المرشحين يسعون إلى استعراض شعبيتهم عبر الحشود والمواكب الدعائية داخل مقار الترشح، الأمر الذي يؤدي أحيانًا إلى احتكاكات ومشادات شخصية بين المؤيدين.

ويرى أساتذة علم الاجتماع أن السلوك الانتخابي في بعض المناطق الريفية يتأثر بالانتماءات العائلية والقبلية أكثر من البرامج السياسية، ما يجعل المنافسة تأخذ طابعًا عاطفيًا أو شخصيًا بدلًا من أن تكون نقاشًا حول السياسات العامة.

القانون يواجه الفوضى

القانون الانتخابي المصري ينص بوضوح على معاقبة أي مرشح يخل بالنظام العام أو يتسبب في تعطيل سير العملية الانتخابية، سواء أثناء الترشح أو خلال الحملات الدعائية.
وتؤكد الهيئة الوطنية للانتخابات أنها تتابع كل البلاغات المتعلقة بالتجاوزات أو العنف الانتخابي، مشددة على أن الترشح لمجلس النواب شرف ومسؤولية، وليس ميدانًا للصراخ أو العراك.

ردود الشارع: بين السخرية والخذلان

على الجانب الشعبي، تفاعل المصريون مع مشاهد الاشتباكات وعبارات السخرية بمزيج من الدهشة والمرارة، معتبرين أن “من يُفترض بهم خدمة الشعب، بدأوا المشوار بالضرب والتراشق”.
في المقابل، دعا آخرون إلى عدم التعميم، مؤكدين أن هناك مرشحين جادين يقدمون برامج واقعية ورؤى حقيقية لتحسين حياة المواطنين.

السخرية السياسية أصبحت لغة الشارع

يرى محللون أن ما يجري يعكس تحولًا في الخطاب الشعبي تجاه السياسة، حيث أصبحت السخرية وسيلة احتجاج وتعبير عن فقدان الثقة في بعض الممارسات الانتخابية.
ومع انتشار الإنترنت ومنصات الفيديو القصيرة، تحوّل كل مشهد انتخابي إلى مادة قابلة للتداول الفوري، الأمر الذي يُعيد تشكيل صورة السياسة في وعي الجمهور.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found