حوادث اليوم
الأربعاء 4 فبراير 2026 11:09 مـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضمن مبادرة نحو رؤية شبابية لمجابهة التطرف والإرهاب ... الشباب والرياضة تتابع تنفيذ فاعليات ملتقى الوعي الثاني بالمدينة الشبابية... تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.. الشباب والرياضة تستمر لليوم الثاني بتحكيم مجال المسرح الغنائي الإستعراضي الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل: 5 ملايين جنيه قيمة تدخلات طبية دقيقة لأربعة مستفيدين بالأقصر خلال يناير 2026 دون أعباء على المرضى مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية يلتقي بمجموعة السفراء الأفارقة بالقاهرة ”الشباب والرياضة ” تواصل فعاليات تحكيم مجال الموسيقى والكورال الجماعي ضمن منافسات إبداع الموسم الـ ١٤ نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في فعاليات المنتدى الوزاري في مؤتمر Money Made Simple.. رئيس الرقابة المالية يؤكد أهمية الثقافة المالية لتعزيز الاستثمار الرشيد وحماية المواطنين وزير الإسكان يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث مطالب المواطنين بدوائرهم الانتخابية ومناقشة أهم الملفات وزيرة التنمية المحلية تبحث مع جمعية تنمية الزمالك مجالات التعاون المشترك وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعلن موافقة مجلس النواب على أربعة اتفاقيات منح في عدد من المجالات التنموية الرقابة المالية توافق لـ 3 شركات على الترخيص بمزاولة أنشطة الوساطة في العقود الآجلة وصناديق الاستثمار العقاري متابعة مشاتل البساتين والتنبيه بسرعة العلاج بمركز حوش عيسى

”بيزنس المتعة الحرام”.. كيف تحول ”المساج” إلى غطاء لممارسة الرذيلة؟

ارشيفية
ارشيفية

لم تعد "النوادي الصحية" ومراكز "المساج" في بعض المناطق مجرد أماكن للاستجمام أو العلاج الطبيعي، بل تحول الكثير منها مؤخراً إلى ستائر تخفي خلفها أنشطة منافية للآداب العامة. هذه المراكز باتت تعمل كـ "أوكار منظمة" تُدار بذكاء بعيداً عن الرقابة المباشرة، حيث يتم استغلال التراخيص المهنية (تجميل، علاج طبيعي) كغطاء قانوني لممارسة أعمال الدعارة وتسهيلها.

شبكات دولية وسماسرة "الرقيق الأبيض"

كشفت التحقيقات الأمنية عن تطور خطير في هذه الظاهرة، يتمثل في:

  • استقطاب جنسيات أجنبية: تورط فتيات من جنسيات مختلفة يعملن جنباً إلى جنب مع مصريات.

  • الاستقدام الممنهج: تشير المصادر إلى أن بعض الفتيات الأجانب يتم استقدامهن خصيصاً عبر سماسرة يعملون في الخفاء لإدارة هذا النشاط مقابل مبالغ مالية طائلة.

  • العمل بدون ترخيص: تعمل العديد من هذه المراكز بتراخيص مزورة أو بدون تراخيص نهائياً، والبعض الآخر يغير نشاطه من "مركز طبي" إلى "وكر للدعارة" فور الحصول على الموافقة الورقية.

اللواء محمود الرشيدي: "فوضى السوشيال ميديا" هي المحرك الأول

في تحليل أمني وعلمي للظاهرة، صرح اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق لجريدة "النهار"، بأن الإنترنت هو "المتهم الأول" في انتشار هذه المراكز، موضحاً النقاط التالية:

  • الإعلانات المضللة: يتم اصطياد الشباب عبر "بوستات" ممولة وإعلانات براقة على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • غياب الوعي والرقابة: غياب المتابعة الأسرية للأبناء أثناء استخدامهم للإنترنت جعلهم فريسة سهلة لضعاف النفوس.

  • استهداف المناطق الراقية: يحرص هؤلاء السماسرة على فتح مراكزهم في الأحياء الراقية لإعطاء طابع من "الفخامة والشرعية" لنشاطهم المشبوه.

الضربات الأمنية.. ملاحقة "تجار الكيف الأخلاقي"

أكد اللواء الرشيدي أن وزارة الداخلية لا تقف مكتوفة الأيدي، بل تشن حملات مكثفة تعتمد على:

  1. الرصد الرقمي: تتبع الصفحات والمواقع التي تروج لهذه الخدمات المشبوهة.

  2. المداهمات الميدانية: ضبط العديد من مراكز "المساج" والقبض على فتيات أجانب جئن لجمع الأموال عبر استغلال الشباب.

  3. ضبط السماسرة: ملاحقة العقول المدبرة لهذه الشبكات التي تتخفى وراء أنشطة تجارية.

روشتة المواجهة: إعلام.. تعليم.. وتشريع

طرح مساعد وزير الداخلية الأسبق حلولاً جذرية لمحاصرة هذه الظاهرة، تضمنت:

  • دور الأسرة: ضرورة مراقبة سلوك الأبناء الرقمي وحمايتهم من الثقافات الدخيلة.

  • التوعية المؤسسية: تكثيف الندوات في المدارس والجامعات لتعليم الأجيال الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.

  • تشديد الرقابة الحكومية: وضع اشتراطات قاسية لمنح تراخيص النوادي الصحية، وتكثيف حملات التفتيش المفاجئة من وزارتي الصحة والداخلية.

  • تغليظ العقوبات: دعا الرشيدي إلى تعديل تشريعي يغلظ العقوبات في قانون "مكافحة جرائم تقنية المعلومات" ضد كل من يستخدم الفضاء الإلكتروني لهدم قيم المجتمع أو تهديد الأمن العام.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found