حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 02:05 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
اتحاد YLY يشارك في تنظيم بطولة الجمهورية للشطرنج بالتعاون مع الاتحاد المصري للشطرنج نقلة نوعية.. الرقابة المالية تقر تطوير شامل لقواعد قيد وشطب الأوراق المالية تعاون جديد بين جهاز تنمية المشروعات ومحافظة القاهرة لتطوير منطقة الزاوية الحمراء بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية وزير الإسكان ومستشار رئيس الجمهورية يتابعان موقف مشروع ”حدائق تلال الفسطاط” بمحافظة القاهرة وزير الزراعة يفتتح جناح منتجات الوزارة بمناسبة شهر رمضان بجملة ماركت بالمريوطية ▪︎الرقابة المالية تطلق منصة رقمية لاستلام التقارير الرقابية من الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية للمنشآت الطبية بسوهاج ويوجه بتلافي السلبيات خلال أسبوع الصحة تعلن اجتماع لجنة تنظيم ممارسة العلاج النفسي لغير الأطباء ومنح ترخيص لـ20 متقدمًا قافلة سكانية شاملة تخدم أهالي كفر نكلا بالمحمودية وتقدم ١٣٠٠ خدمة طبية وتوعوية وتثقيفية متنوعة مباحثات مصرية سنغالية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية وزير الكهرباء والطاقة المتجددة: التحول العالمي في أنظمة الطاقة واقعاً.. ونعمل لتحقيق اقتصاد مستدام وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة للوقوف على انتظام العملية التعليمية

الخطاب الديني الإسلامي والمسيحي في مواجهة التكفير .. ماجستير بجامعة الزقازيق

الباحث مع لجنة المناقشة
الباحث مع لجنة المناقشة


كتب. طارق صبحي

حصل الباحث محمد رأفت فرج، على درجة الماجستير بتقدير”ممتاز”، من قسم الأديان المقارنة، بكلية الدراسات الأسيوية العليا، جامعة الزقازيق، عن موضوعه، “الخطاب الديني بين المسيحية والإسلام في مواجهة الفكر التكفيري- دراسة تطبيقية”، حيث تكونت لجنة الحكم والمناقشة من كل من، الدكتورة هدى محمود درويش، رئيس قسم بحوث الأديان بكلية الدراسات الآسيوية العليا، العميد السابق للكلية، “مشرفًا”، والدكتور عبدالغني الغريب، أستاذ ورئيس قسم العقيدة والفلسفة الإسلامية بكلية أصول الدين والدعوة جامعة الأزهر بالزقازيق، “مناقشًا”، والدكتور إكرام لمعي أستاذ ورئيس قسم الأديان بكلية اللاهوت، العميد السابق للكلية، “مناقشًا”.

وأكد الباحث في رسالته أن الخطاب الديني له دور كبير في مواجهة الأخطار التي تواجه أتباعه، ومن هذه الأخطار خطر التشدد والتكفير لكل مخالف، هذا الخطر لا يشمل أتباع الديانات الأخرى، بل أتباع الدين الواحد على اختلاف المذاهب والأفكار، وذلك واضح في الفرق والطوائف المختلفة في المسيحية والإسلام، ولقد دعت كل الأديان إلى التسامح وقبول الأخر وعدم التعصب، والابتعاد عن المذهبية البغيضة، فكل الأديان السماوية منبعها واحد.

وأشار إلى أن هناك جرائم كثيرة قد ارتكبت باسم المسيح عليه السلام، وكل ما نسب إلى المسيحية من جرائم تم ارتكابها هي محض افتراء عليها، وهي نوع من أنواع تزمت الجهال، موضحًا أنه في الوقت ذاته كان هناك مستنيرون ملأ الإيمان السمح قلوبهم وصدورهم وشاع نوره في نفوسهم، فمقتوا التعصب البغيض واستنكروه، فكان الحب لهم عنوان وهو ما جاءت المسيحية مبشرة به.

وبين أن فتنة التكفير من أكبر البلايا وأخطر الفتن التي وقعت فيها بعض الجماعات التي حصرت الإسلام فيها وحدها ولجأت إلى تفسيرات ضيقة وأفهام مغلقة في تحريف النص وإخراجه عن سياقه بمقولات باطلة وتأويلات فاسدة ومقاصد سقيمة ومنحرفة، مشيرًا إلى أن الفكر التكفيري قد نشأ مع ظهور فرقة الخوارج الذين خرجوا على الإمام علي كرم الله وجهه.

وقد تضمنت الرسالة على ثلاثة فصول في كل منها مبحثين وهي، الفصل الأول النشأة التاريخية للفكر التكفيري، وتناول المبحث الأول النشأة التاريخية للفكر التكفيري عند المسيحية، والمبحث الثاني النشأة التاريخية للفكر التكفيري عند الإسلام وكان العنوان الفصل الثاني الخطاب الديني المسيحي ودوره في مواجهة الفكر التكفيري. وناقش المبحث الأول الخطاب الديني المسيحي، والمبحث الثاني: مفهوم الاخر في المسيحية ودوره في مواجهة الفكر التكفيري، وتناولت مباحث الفصل الثالث والذي جاء بعنوان الخطاب الديني الإسلامي ودوره في مواجهة الفكر التكفيري حيث بين المبحث الأول الخطاب الديني الإسلامي، وتناول المبحث الثاني دور المؤسسة الدينية في مواجهة الفكر التكفيري.

ومن النتائج التى توصلت إليها الباحث أن العنف والفكر المتطرف ليس وليد العصر الحديث بل هو قديم وله جذور واضحة المعالم في التاريخ، وأنه لا ينتمي إلى دين بعينه أو فكر بعينه ولكنه ينتمي إلى نفس بشرية ضعيفة وعقل مغيب تحركه اهواء أناس اخرين سواء كانت سياسية أو دينية أو اقتصادية موضحًا أن الفكر المتطرف في المسيحية بدأ مع ظهور عقيدة الخلاص، حيث أخذ المسيحيون يبشرون بها، وأنه لا سبيل للخلاص إلا عن طريق الكنيسة الكاثوليكية وحدها، وأن محاكم التفتيش كان لها الأثر الأكبر في زرع بذور التشدد والفكر المتطرف في المسيحية، حيث كان كل خارج عن المسيحية ينكل به اشد تنكيل ، بينما تُعد النشأة الحقيقية لظهور الفكر التكفيري في الإسلام على يد الخوارج عندما خرجوا على الإمام علي بن أبي طالب.

وبين في نتائجه أن الخطاب الديني المسيحي يجب ان يخاطب الجانب الروحي للفرد ويرسخ فيه ثوابت القيم الأخلاقية والمحبة والتسامح والسلام، وأن المحبة في المسيحية مصدرها هو الله، وهو مصدر كل علاقة بالاخر، موضحًا أن تجديد الخطاب الديني يقوم على محورين رئيسين الأول هو التجديد من خلال المضمون والثاني التجديد من خلال الأسلوب.

يذكر أن المناقشة قد افتتحت بتلاوة قرآنية للقارئ الإذاعي الشيخ عبدالفتاح الطاروطي، وحضرها لفيف من كبار علماء الأزهر الشريف، على رأسهم الدكتور عبدالحميد مدكور الأمين العام لمجمع اللغة العربية، والدكتور صابر عبدالدايم العميد السابق لكلية اللغة العربية جامعة الأزهر بالزقازيق،

والدكتور محمد صلاح عبده الأستاذ بكلية أصول الدين جامعة الأزهر بالزقازيق، والداعية الإسلامي الشيخ محمد حموده، والكاتب الصحفي عبدالعزيز جاد نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط سابقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found