حوادث اليوم
الإثنين 16 مارس 2026 01:24 مـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تكريم حفظة القرآن الكريم والمتفوقين خلال إحتفالية ليلة القدر بمركز شباب إدكو ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢” حفل إفطار جماعي وفقرات ترفيهية ل٢٢٠ طفلاً من الأيتام بكوم حمادة في أجواء رمضانية مبهجة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بدءاً من غداً الثلاثاء .. بدء التشغيل التجريبي لكوبري مدخل كفر الدوار تمهيداً لإفتتاحه رسمياً عقب الإنتهاء من الأعمال ضبط ٣٦ مخالفة تموينية خلال حملة موسعة على الأسواق والمخابز بكفر الدوار قافلة سكانية تقدم خدمات طبية مجانية ل١٩٥ مواطن بقرية أحمد رامي بالدلنجات صحة البحيره.. وكيل المديرية يتفقد مستشفى كفر الدوار العام فى الثانية عشرة ونصف بعد منتصف الليل النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يشارك وسط اهله في مجلس قريه حراره تكريم حفظة القرآن الكريم بعد شكاوى المواطنين. ضخ وتوزيع ”٦٩٠٠٠” اسطوانة بوتاجاز منزليه لجميع مراكز وقري محافظة سوهاج القبض على شخص ظهر في فيديو متداول حاملاً سلاحًا ناريًا بسوهاج إستمرار حملات ازالة التعديات بالبحيرة ضمن الموجة (٢٨) للإزالات ضبط مستودعين غاز بدمنهور لتصرفهم في ٩٥٣ أسطوانة وتحرير ٤٦ محضر تمويني متنوع محافظ البحيرة تتابع إلتزام سيارات التاكسي والسرافيس بدمنهور

اعترافات «يتيمة» فقدت عذريتها على إيد صاحب دار رعاية مشهورة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قررت أن أتكلم، أن أتحرر، أصرخ، أعرض ، ولدت بلا ذن، وعشت أحمل على أكتافى كل الذنوب، لم اجد من يحنو عليا فى طفولتى، وعرفت اليتم منذ نعومة أظافرى، وعشت حياة الحرمان بكل ما تحمله الكلمة من معانى، وبالرغم من ذلك لم أفقد الأمل ولو للحظة واحدة ، وكان لدى يقين أن يوما ما ستشرق على حياتى شمس الامل والسعادة، نشأت فى إحدى دور الأيتام، والحياة بها لم تكن سهلة أو بسيطة، باختصار كانت طفولة بائسة مملوءة بالدموع والأهات، وخلال السطور التالية سأعترف بمأساتى وما حدث لى داخل جمعية رعاية الأيتام .

اسمى شيماء يتيمة الوالدين، نشأت بإحدى دور رعاية الاطفال، لا اعلم شيئا عن عائلتى المجهولة، عشت طفولة بائسة مجردة من من الحنان، لم اعرف فى حياتى سوى تلقى المعلومات بكل عصبية وقسوة، وتنفيذها على ما يرام، حرمت من التعليم لمجرد أننى مجهولة المصدر وبنت حرام، لم اعترض وهذا مصيبة وانا ارتضى به .

اشتد عودتى وارتسمت ملامح الأنوثة على جسدى وملامحى، وبدأت الأنظار تلتفت لى ولكننى اخذت عهدا على نفسى ألا أفرط يوما فى جسدى والا افعل ما فعلته أمى، لكن الأقدار كان لها رأى اخر، عندما شاهدت صاحب دار الايتام الرجل الفاضل، فى إحدى مناسبات الدار ، وراح ينظر لى نظرات مريبة وغير مفهومة، وقتها لم التفت اليها، ومرت الايام وفوجئت به يستدعينة إلى مكتبه الخاص، ويتغزل فى جمالى ويضع يده على شعرى ويمسك يدى ويتحسس رقبى، لم أملك وقتها سوى ابعاد يده عن جسدى، ولم تدرك ماذا افعل معه، فأنا الطفلة الصغيرة التى لم تكمل عامها السادس عشر، وليس لدى الخبرة الكافية لردعة ، ولا املك ما اشتكى له.

 

لم ينتهى الأمر عند هذا الحد، بل استدعانى المصابة عدة مرات وكرر معى نفس أفعاله المشينة، وجلب منى أن ارقص له وعندما رفضت نهرنى وضربنى وقام بحبسى، لم أملك وقتها سوى دموعى ولم استطع الوقوف فى وجه هذا المتصابى ، وفى إحدى الأيام اصطحبتنى فى سيارته الخاصة وقام بشراء الكثير من الملابس، واخذنى إلى شقته وقال لى أننى سأعيش داخل هذه الشقة إلى الابد وأنه سيتزوجنى وسأحيا حياة الاثرياء، وقعت فى حيرة من امرى ولم اجد امامى سوى الموافقة، فاستخرج لى ورقة وطلب منى التوقيع لها، وقال لى أنها ورقة زواج عرفية، تم أخذها منى، وبعدها عاشرنى معاشرة الأزواج .

 

 

لم يستمر هذا الوضع سوى شهر، ثلاثون يوما مروا وكأنهم ثلاثون عاما، وبعدها قام بطردى إلى الشارع وقام بتقطيع الورقة، ووجدت نفسى بمفردى أواجه الحياة بكل ما فيها من قسوة، ولم استطع العة إلى دار الايتام التى تربيت فيها مرة ثانية، وهذا هو العام الخامس لى فى الشارع، ويبدوا أننى سأظل مشردة حتى الممات.

 

 

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found