حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:02 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مباحثات مصرية سنغالية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية وزير الكهرباء والطاقة المتجددة: التحول العالمي في أنظمة الطاقة واقعاً.. ونعمل لتحقيق اقتصاد مستدام وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة للوقوف على انتظام العملية التعليمية الأمم المتحدة تختار متطوعة 17 عامًا بصندوق مكافحة الإدمان للمشاركة بمنتدى الشباب الدولي بفيينا المنعقد في مارس 2026 الزراعة”: تحصين 8,254 كلب حر وتعقيم 1,122 منذ يناير ضمن الحملة القومية لمكافحة مرض السعار وزيرا خارجية مصر وإيران يبحثان المستجدات الإقليمية • الدكتورة رانيا المشاط تُشارك بمؤتمر الاتحاد الأوروبي حول مستقبل الطاقة وتشهد توقيع منحة بين الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 90... اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره البرازيلي الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة يفتتحان معرض ”أهلاً رمضان” الرئيسي بمدينة نصر • وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمقررات الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة ”الشباب والرياضة” تنفذ برنامج التمويل الشخصي بجامعة MSA نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يبحث مع السفير الفرنسي آخر مستجدات مشروعات النقل المشتركة الجاري تنفيذها

حكاية الدكتورة بنت الزبال قصة فيها العبر

الدكتورة تفخر بوالدها
الدكتورة تفخر بوالدها

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بوست عبارة عن قصة كفاح لفتاه في ريعان شبابها وقال البوست المنشور

أصدقائي وقرائي الأعزاء قصة اليوم قد تكون متكررة في أكثر من مكان أو زمان لكن وجب التذكير بأن كلمة قد تكون سببا في شقاء إنسان أو سعادته إن إستسلمت للواقع والضغوط تكن سبباً في تعاستك وإن قررت أن تأخذ الكلمة كحافز لتغيير الواقع ستكون سبب سعادتك ????

القصة مأخوذة عن أستاذة طب الأعصاب بجامعة حلب في سوريا الشقيقة الدكتورة ( رولا الأبيض) تقول كان إسمي في الشارع والمدرسة وفي منطقة ( نبعة) بإحدى حواري سوريا (بنت الزبال) ونسي الجميع إسمي والسبب أن والدي كان يعمل في البلدية جامع قمامة ( زبال) لذلك كان يُطلٓق عليا بنت الزبال ????

اسرة من ثلاث صيبان وبنتان

وتكمل قصتها تقول كنا أسرة بسيطة تتكون من ثلاثة صبيان وبنتان وأنا أكبرهم ونعيش مثل أي أسرة بسيطة نأكل ونشرب ولا نأكل من ( الزبالة كما كان يعتقد الناس ????

وفي المدرسة كانت البنات تُطلق عليا بنت الزبال وكُن يخجلن الجلوس معي معتقدين أنني لا أستحم وريحتي زبالة وفي يوم من الأيام سألتني المعلمة ماهو حلمك عندما تكبري فأجابت طالبة بجواري حلمها (تلم زبالة) وضحكت كل البنات عليا ولكني بكيت بحرقة ????

لاتخجلي من عمل والدك الشريف

ضمتني معلمتي لصدرها وهمست في أذني لاتغضبي ولاتخجلي من عمل والدك فأنا شخصياً والدي كان يعمل حارس عمارة ( بواب) ويغسل سلم العمارة ويجمع الثياب القديمة وكنا نلبسها ونفرح بها كُوني قوية فقررت أن أكون قوية ولا أدع أحد يضحك عليا مرة أخرى ????

مرت السنوات وتفوقت في الثانوية العامة ودخلت كلية( الطب) بعدها تغير الوضع وأصبح الجميع ينادوني الدكتورة راحت الدكتورة جات وأنا في منتهى السعاده ومرت سنوات الجامعة بسرعة وتخرجت وتشاء الأقدار أن يحتاجني كل من سخروا مني وضحكوا عليا ويعلم الله لم أقصر مع أحد منهم ☝️

وكبر والدي ولم نعد في حاجة لعمله وإنتقلنا لمنزل آخر تٓجٓمعنا فيه كأسرة واحدة إخوتي الذكور إثنين مهندسين والثالث يدرس في كلية طب الأسنان وأختي في كلية الصيدلة ????

حياة افضل بفضل الجهد والعمل

تزوجت وأصبحت أم لولدين وإخوتي منهم المتزوج والخاطب وتغيرت حياتنا تغير كلي ولكن لم ننسى يوما أننا كنا ( أولاد الزبال) تلك الكلمة التي كانت تذبح والدي قبل أن تذبحنا ولكننا لم ننسى فضله ولم نخجل يوما من عمله الذي تعلمنا منه بالحلال الطيب ????

لاتُلقوا بالكلمات والألقاب هكذا على بعض البشر ربما كلمة قتلت وربما كلمة أحيت إجعلوا كلماتكم مِعوٓل بناء لا مِعوٓل هدم ☝️

وإلى أن نلتقي في مقال آخر أترككم في رعاية الله وحفظه

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found