حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 04:05 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع زوجين وإصابة طفليهما في حادث انقلاب سيارة على طريق سوهاج – البحر الأحمر استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا

طلب لتفعيل حق المساكنة

بلاغ لرئيس الوزراء لإلغاء شرط تقديم عقد الزواج عن حجز الغرف المزدوجة بالفنادق!!

طلب حق المساكنة
طلب حق المساكنة

تقدم الدكتور هاني سامح المحامي ببلاغ لرئيس الوزراء حمل رقم 6615231 ضد قرارات فاسدة تشترط على المواطنين والمواطنات المصريات تقديم سند الزوجية الرسمي حال اقامتهم بالفنادق والمنشآت السياحية

جاء في البلاغ أن المساكنة أحد الحقوق الشخصية التي أباحها الدستور والقانون ومن قبلهما مبادئ الحداثة والعدالة والحريات فجاء القانون واضحا صريحا بإباحة العلاقات الجنسية الرضائية طالما كانت بين البالغين عن تمييز واختيار أو عن حب وعشق.

قانون تجريم الإتجار بالبشر


وفي البلاغ انه في ظل اندثار كل أشكال الرجعية والتطرف الديني والتسلط على حريات الناس وحقوقهم الشخصية عالميا ومحليا , نمى تيار سلفي وهابي منذ سبعينات القرن الماضي كان كل همه جر مصر الى براثن القرون الوسطى بما تحمله من رجعية وانتهاكات وتسلط على رقاب الناس , كان سبب نمو هذا التيار واختياره جدليات فارغة لشغل الناس بها من محاولات فرض الحجاب وتجريم شرب الخمور بالأماكن العامة وحظر اقامة الرجل مع المرأة بالفنادق دون عقد زواج هو محاولة تشتيت الإنتباه عن ما انتجه العلم الحديث والمدنية من حقائق ومسلمات تنسف قيم ومعتقدات الرجعية ونصوصها التراثية .
وأورد البلاغ بعض الأمثلة فذكر قانون تجريم الإتجار بالبشر وجاء بالبلاغ انه يخالف نصوصا تراثية مقدسة تبيح الإتجار بالبشر بل تجعله اصلا من أصول الإسلام وقد مارس ذلك الفعل غالب الرموز المقدسة وقد رفض شيخ الأزهر في عهد الخديوي اسماعيل تجريم الإتجار بالبشر فقام الخديوي بعزله ,وكذلك جدلية القلب والمخ حيث تؤمن الرجعية بنصوص تراثية تقول ان القلب هو محل التفكير والعقل بينما العلم الحديث يوضح انه مجرد عضلة لضخ الدم وان العقل والتفكير محله المخ فقط ولهذا ثارت جدلية تعريف الموت فالعلم يقول انه موت جذع المخ بينما التراث الرجعي يقول انه توقف القلب عن النبض بما تسبب في جدليات عن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.

تعريفات محكمة النقض

وفي البلاغ أنه ردا على ماقد يثيره البعض من ادعاء للفضيلة ونشر للفحشاء والدعارة فقد أوردت العريضة تعريفات محكمة النقض فى مبادئها بأن معاشرة رجل لأمرأة فى منزله معاشرة الأزواج لا يعد من أعمال الفسق والدعارة المؤثمة فى القانون إذ أن المقصود بالتجريم هو مباشرة الفحشاء مع الناس بغير تمييز
وذكرت العريضة أن القانون أباح المساكنة فقد قررت محكمة النقض بأن المخادنة هي الرابطة التي تقوم علي اتفاق صريح أو ضمني أساسه العاطفة المتبادلة أو المصلحة ، بحيث يستمتع كل من طرفيه جنسياً بالآخر خلال فترة من المعاشرة أو تكرار الاتصال ، تطول أو تقصر حسب الأحوال ، ولا يتسلزم نية الدوام ولا تتولد عنه مقدمة أو التزامات يحميها القانون ولهذا تستبعد المخادنة من الأفعال المحرمة بالقانون باعتبارها علاقة أساسها التمييز

الحداثة المدنية واحترام القانون


وفي الختام طالب البلاغ باحترام للقانون والدستور والحداثة المدنية وذلك بإصدار الأمر للفنادق والمنشآت السياحية بإحترام وقبول حريات الناس الشخصية في المخادنة والمساكنة والعلاقات الرضائية التمييزية وحظر اشتراط تقديم سند الزوجية الرسمي بالفنادق والمنشآت السياحية عند الإقامة المزدوجة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found