حوادث اليوم
الأحد 9 أغسطس 2026 11:31 مـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
موظف بالمعاش يشعل النيران في نفسه ويفارق الحياة بسوهاج استجابة لأولياء الأمور... محافظ سوهاج يخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لـ245 درجة في مرحلته الثانية جامعة سوهاج :إنقاذ طفل في إصابة نادرة. بعد اختراق إبرة جدار القلب حبس «لواء مزيف» ومستشار وهمي 3 سنوات بتهمة النصب على شركة والاستيلاء على 5 ملايين جنيه ابن يذبح والدته ويصيب أباه بسكين بمركز المراغة سوهاج سقوط شبكة تصنيع مواد مخدرة بسوهاج..حبس طبيبين و10 صيادلة وموظفين بشركة أدوية 15 يومًا على ذمة التحقيقات حملة تفتيشية موسعة وتحرير عشرات المحاضر لضمان سلامة الأغذية بجرجا محافظ سوهاج يحظر نشر المستندات والقرارات الداخلية عبر «السوشيال ميديا» قبل طرحها بالأسواق.. حملات سلامة الغذاء تضبط 530 كيلو أغذية غير صالحة وغير مطابقة للمواصفات قبل موسم المولد النبوي بسوهاج ضبط لحوم منتهية الصلاحية في حملة مكبرة لضبط الأسواق معدة للبيع والتداول للجمهور بسوهاج ضبط لص أحذية المصلين بعد تداول فيديو الواقعة بسوهاج مدير أمن سوهاج في أول ظهور ميداني عقب توليه منصبه.. يقود حملة أمنية لإعادة الانضباط بميدان العارف

المصريون وشراهة الاستهلاك

الكاتب الصحفي ياسن غلاب
الكاتب الصحفي ياسن غلاب


لماذا أصبحنا هكذا؟ سؤال الإجابة عليه تحتاج إلى عشرات الكتب لدراسة تغير المنظومة الأخلاقية المصرية منذ حوالي 50 عامًا أو يزيد، فلم يكن هذا حال المصريين وقت الحرب حيث وقفوا طوابير ولم يهتزوا ولم يلولوا ولم يشكو كحالهم اليوم؛ بل إن الحرامية امتنعوا عن السرقة تقديرًا لحال الوطن الذي كان يخوض حرب الكرامة.
بالطبع لا أقصد كل المصريين؛ لكن نسبة كبيرة منهم هي من أثرت وفسدت وأفسدت منذ عصر الانفتاح إلى الآن هم من يعاني منهم الوطن أشد المعاناة. أولئك الذين تاجروا بمعاناة أخوتهم في المحليات وفي المرور وفي كل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية على السواء؛ أولئك الذين بنوا الأبراج رغم المخالفة وأوصلوا لها المرافق فلم تستطع الدولة أن تفعل معهم شيئا بعد أن اكتسبوا المركز القانوني لعشرات السنين

نظرية اشتري نفسك بفلوسك


بالطبع نحن نعرف كل تلك النماذج والكثير منا يمارس الفساد رغما عنه أحيانًا، إذ أنه أقل جهدًا فقط فهو لا يريد أن يرهق نفسه ويشتري "نفسه بفلوسه" كما يقولون.
ورغم أن المصري "بيفهمها وهي طايرة" كما يقولون لكن هذا المثل تحول إلى داء عضال اسمه "الفهلوة". فلم يفطن المصريون للحظات التحول العميقة التي يمر بها العالم ولا التي مر بها المصريون أنفسهم منذ 2011 إلى الآن. شعار المصري دائما "يا ما دقت على الراس طبول" و"اللي يعيش ياما يشوف" ويستمتعون بذاكرة السمكة.
أصعب ما يمر على المصريون هو غياب لحظة الوعي بسياق الأحداث. أصبحوا يعيشون داخل أنفسهم فلم يعودوا يهتمون بما يحدث خارج وطنهم ولا في إقليمهم حيث أصبحت مصر محاصرة من كل الجبهات، في ليبيا وفي السودان وفي غزة فلسطين المحتلة، ولا أصبحوا يشعرون بما يحدث في العالم؛ حيث يتصارع الغرب والشرق رغم أن مصر في 30 يونيو هي من بدأت تحدي الأحادية القطبية وكان يجب أن تعاقب على ذلك.

الكف عن الاستغلال اول الخطوات


لا يهم المصريون الآن غير أزمة الدولار وأنا "دخل في جيبي إيه". كان على المصريين أن يدركوا اللحظة بوعيهم العميق، وأن يعطوا الدرس لآلاف بل ملايين البقالين، بأن يكفوا عن الاستغلال. بعد أن كانت الدولة أيام مبارك "في أيدي رجال الأعمال"؛ أصبحت الآن في أيدي "البقالين"؛ الآن يتوارى رجال الاستيراد خلف البقالين.
المصريون قادرون على التحدي؛ لكن أخص أولئك الذين لديهم المال ويشترون بشراهة بالنداء. إذا خفضتم استهلاككم قليلا، ستنفك الأزمة أو تخف حدتها على أشقائكم. المصريون مؤمنون ومثلهم كالجسد الواحد إذا اشتكى عضو تداعي له سائر الأعضاء السهر والحمى.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found