حوادث اليوم
الخميس 17 سبتمبر 2026 02:26 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 9.5 أطنان مواد غذائية مجهولة المصدر فى حملة التموين بسوهاج العثور على جثة طالبة ثانوي داخل المنزل بطما بسوهاج.. والجثمان بالمشرحة للتحقيق ”فرح تحول إلى مأتم”.. مصرع وإصابة 5 أشخاص في حادث خلال حفل زفاف بقنا صحة سوهاج تُحبط ترويج أكثر من 40 ألف عبوة فاسدة بأخميم محافظ سوهاج يوافق على قبول طلاب الإعدادية بمدارس التعليم الفني بمجموع 140 درجة بيتي اتهد وظروفي قاسية.. محافظ سوهاج يوقف موكبه للاستماع لشكوى مواطنة ويوجه بحلها مستشفيات سوهاج الجامعية تنجح في استئصال ورم دهني ضخم يزن 15 كجم من أعلى ظهر مريض ضبط 20 منشأة غير مرخصة خلال المرور على 53 منشأة طبية بسوهاج «شفا الأطفال».. صرح طبي جديد في سوهاج بتكلفة تتجاوز مليار جنيه لخدمة أطفال الصعيد جمارك مطار سوهاج الدولى تضبط محاولة تهريب عدد من زجاجات المشروبات الكحولية (الخمور) جمارك مطار سوهاج: إحباط تهريب مستلزمات أجهزة ليزر بـ 720 ألف جنيه مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية فى مشاجرة بقرية أولاد إسماعيل بسوهاج

بعد معاناة مع المرض -لاعب منتخب التجديف : وليد خالد .. في ذمة الله

لاعب منتخب التخديف وليد خالد
لاعب منتخب التخديف وليد خالد

في عالمٍ يعج بالأحلام والتطلعات، عاش وليد خالد، رياضيّ موهوب في فن التجديف، حياةً مليئة بالإصرار والتحدي. لكن المقدر كتب له نهايةً مؤثرة تجعلنا نفهم عمق تلك الحكمة التي تقول: "لا شيء باقٍ أو مضمون في هذه الدنيا".

وليد، الذي كان قدوة للشباب ومصدر إلهام، رحل عنا بعد معاناةٍ طويلة مع المرض. لقد كانت رحلته القصيرة في هذه الحياة حافلة بالتحديات والانتصارات، حيث أظهر للعالم أن الإرادة القوية والعزيمة يمكن أن تكون مصدر قوة حقيقي في مواجهة الصعاب.

الم الفراق والدعاء لة بالرحمة

لم يترك وليد تجديفًا بلا تمرين، ولا يومًا بلا تحدي. بات يملك قلوبنا بأدائه المميز على أرصفة التجديف، يُعبّر بحركاته الانسيابية عن شغفه وتفانيه في هذه الرياضة. لم يكن مجرد رياضي، بل كان رمزًا للتفاؤل والإصرار، يذكرنا دائمًا بأن العزائم الصادقة تُحقق المعجزات.

مع ألم الفراق الذي يشعر به الجميع، يتدفق الدعاء من قلوبنا لوجه الله، نسأله أن يتغمد وليد بواسع رحمته ويجعل مثواه الجنة. نرجو لأهله وأحبائه الصبر والسلوان، فهم الذين يشعرون بألم الفراق بشدة ويحتاجون إلى دعم وعون في هذه اللحظات الصعبة.

الدروس التي نستفيدها من حياة وليد خالد ليست مقتصرة على الميدان الرياضي فحسب، بل هي دروسٌ في الحياة نتعلمها جميعًا. إن فواجع القدر لا تمنعنا من مواصلة الحياة، بل تذكرنا بأنه يجب أن نقدر كل لحظة ونسعى لبذل قصارى جهدنا في تحقيق أهدافنا.

لنتوجه بالدعاء إلى الله أن يحفظنا من فواجع الأقدار ويجعلنا قادرين على مواجهة التحديات بقوة وصبر. ولنتوجه بالدعاء أيضًا للراحل ولأهله، أن يلهمهم الله الصبر والسلوان، وأن يجعل مرورهم بهذه التجربة المؤلمة سببًا لتقوية إيمانهم وارتفاع روحهم.

ولنعيش كل يومٍ كما لو كان آخر يوم في حياتنا،

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found