حوادث اليوم
الإثنين 4 مايو 2026 01:38 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النعماني: 21 ألف حالة استقبال بالطوارئ و23 ألف متردد على العيادات الخارجية بالمسشفي القديم خلال 3 أشهر مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتابع عمليات توريد محصول القمح بالشون فيديو لص الصيدلية الصغير يشعل سوهاج.. والأمن يضبط طفلا سرق الأموال بالمغافلة محافظ سوهاج يتفقد سوق جرجا الحضري الجديد ويوجه ببدء تسكين الباعة الجائلين جراحة دقيقة بسوهاج الجامعى تنقذ يد فتاه من اليتر ندوات ودراسات إستبيانية لتأثير التغيرات المناخية على الأراضى الزراعية والمزارع السمكية بزراعة البحيرة فريق طبى بمستشفى سوهاج : إنقاذ حياة طفل بعد ابتلاع عظمة استقرت بالبلعوم موظف يقتل زوجته ويصيب طفلتيه بسكين بسوهاج بسبب الخلافات الأسرية مديرية التموين بسوهاج تضرب بيد من حديد.. ضبط 410 كيلو لحوم ودواجن فاسدة حملة تموينية تسفر عن ضبط أدوية داخل صيدليات وهمية بسوهاج راشد يفتتح مدرسة الشهيد محمود سعد عبد اللاه الابتدائية بقرية بنى عيش بجرجا محافظ سوهاج يفتتح مشروعي مياه الشرب والصرف الصحى بيت علام بجرجا

بعد معاناة مع المرض -لاعب منتخب التجديف : وليد خالد .. في ذمة الله

لاعب منتخب التخديف وليد خالد
لاعب منتخب التخديف وليد خالد

في عالمٍ يعج بالأحلام والتطلعات، عاش وليد خالد، رياضيّ موهوب في فن التجديف، حياةً مليئة بالإصرار والتحدي. لكن المقدر كتب له نهايةً مؤثرة تجعلنا نفهم عمق تلك الحكمة التي تقول: "لا شيء باقٍ أو مضمون في هذه الدنيا".

وليد، الذي كان قدوة للشباب ومصدر إلهام، رحل عنا بعد معاناةٍ طويلة مع المرض. لقد كانت رحلته القصيرة في هذه الحياة حافلة بالتحديات والانتصارات، حيث أظهر للعالم أن الإرادة القوية والعزيمة يمكن أن تكون مصدر قوة حقيقي في مواجهة الصعاب.

الم الفراق والدعاء لة بالرحمة

لم يترك وليد تجديفًا بلا تمرين، ولا يومًا بلا تحدي. بات يملك قلوبنا بأدائه المميز على أرصفة التجديف، يُعبّر بحركاته الانسيابية عن شغفه وتفانيه في هذه الرياضة. لم يكن مجرد رياضي، بل كان رمزًا للتفاؤل والإصرار، يذكرنا دائمًا بأن العزائم الصادقة تُحقق المعجزات.

مع ألم الفراق الذي يشعر به الجميع، يتدفق الدعاء من قلوبنا لوجه الله، نسأله أن يتغمد وليد بواسع رحمته ويجعل مثواه الجنة. نرجو لأهله وأحبائه الصبر والسلوان، فهم الذين يشعرون بألم الفراق بشدة ويحتاجون إلى دعم وعون في هذه اللحظات الصعبة.

الدروس التي نستفيدها من حياة وليد خالد ليست مقتصرة على الميدان الرياضي فحسب، بل هي دروسٌ في الحياة نتعلمها جميعًا. إن فواجع القدر لا تمنعنا من مواصلة الحياة، بل تذكرنا بأنه يجب أن نقدر كل لحظة ونسعى لبذل قصارى جهدنا في تحقيق أهدافنا.

لنتوجه بالدعاء إلى الله أن يحفظنا من فواجع الأقدار ويجعلنا قادرين على مواجهة التحديات بقوة وصبر. ولنتوجه بالدعاء أيضًا للراحل ولأهله، أن يلهمهم الله الصبر والسلوان، وأن يجعل مرورهم بهذه التجربة المؤلمة سببًا لتقوية إيمانهم وارتفاع روحهم.

ولنعيش كل يومٍ كما لو كان آخر يوم في حياتنا،

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found