حوادث اليوم
الثلاثاء 13 يناير 2026 10:12 صـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
• رئيس هيئة الدواء يستقبل وفد دستور الأدوية الأمريكي ويوقع خطاب اتفاق لتعزيز التعاون الفني والتنظيمي بمشاركة وزير الطيران المدني ورئيس هيئة قضايا الدولة ورئيس الجامعة الألمانية.. ”انعقاد المؤتمر الدولي الأول للإطار القانوني لحوادث الطيران” هيئة الدواء تشارك في افتتاح فعاليات المنتدى الهندي–المصري للصناعات الدوائية وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة مشاورات سياسية بين مصر وإيرلندا لدعم العلاقات الثنائية والتشاور حول التطورات الإقليمية رئيس الوزراء يهنئ المستشار هشام بدوي لانتخابه رئيساً لمجلس النواب جولة ميدانية لمدير الرعاية الأساسية بمركز الدلنجات أوقاف البحيرة تواصل عقد مقارئ القرآن الكريم وزير الثقافة يشهد وقائع المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب إستجابة فورية لتوجيهات محافظ البحيرة ... حملة عاجلة للتعقيم ولتطعيم الكلاب الضالة ضد مرض السعار برشيد التشميع الفوري لمركز علاج بالأكسجين تديره منتحلة صفة طبيب بدون ترخيص صحة البحيرة.. اجتماع خاص لمناقشة خطة المرحلة الثانية لإعتماد بعض وحدات الرعاية الأولية في المرحلة القادمة

صدمة عريس ليلة الدخلة.. االعروسة صاحبة تجربة

عروسة
عروسة

لحظة صدمة وحزن

في ليلة زفاف وليد وهدى، كانت السعادة تملأ قلب حسام وهو ينظر إلى زوجته الجميلة. كان يشعر وكأن الحياة تبتسم له لأول مرة. ولكن الأمور أخذت منعطفاً مفاجئاً حينما بكت هدى وصرخت في وجهه، معترفةً بأنها فقدت عذريتها مع شخص آخر.

قرار حسام المفاجئ

وليد، مصدومًا ومكلومًا، أمضى ليلته في غرفة أخرى. وفي الصباح، قرر التعامل مع الأمر بطريقة غير متوقعة. قال للعروس إنه سيمنحها سنة كاملة ليعيشا معًا كزوج وزوجة، ولكن في غرف منفصلة، قبل أن يطلقها. كان قراره هذا مدفوعًا برغبته في حمايتها وعائلتها من الفضيحة.

الحياة تحت سقف واحد

مرت الأيام وكا نحسام يعامل هدى بصمت وقليل من الكلام. بينما كانت هدى تنظر إلى وليد بإعجاب وحب، مقدرةً قوته ورجولته. عاش حسام حياة صعبة؛ فقد ماتت أمه وهو صغير، وعاملته زوجة أبيه بقسوة. لكنه كان يعامل الجميع، بما في ذلك زوجة أبيه، بإحترام وتسامح، وكان الرسم هو ملاذه وهوايته.

اللوحة المخفية والأمنيات الضائعة

في يوم من الأيام، اكتشفت هدير العروسة لوحة فنية كان قد رسمها وليد وأخفاها. اللوحة كانت تصور وليد محاطًا بأطفال، مما يدل على أمنيته في أن يصبح أبًا. بكت هدير كثيرًا لشعورها بالذنب لأنها حرمته من تحقيق هذه الأمنية.

ليلة ممطرة ونهاية غير متوقعة

في يوم بارد وممطر، عاد حسام إلى المنزل سيرًا على الأقدام بعد تعطل سيارته، مبتلًا ومتجمدًا. عندما وصل إلى المنزل وفتحت هدىر الباب، سقط مغشيًا عليه من شدة البرد.

قامت هدير لرعاية حسام وتقديم الرعاية له وكان ذلك بداية لعلاقة جديدة بينهما ليفكر حسام من جديد في علاقنة لعروسة ويطرح علي نفسة سؤلا ... لماذا لانبدا من جدبد ؟ وقد كان ذلك لهما ليحققا حلم الزوج في بناء اسرة والحياة معا في هناء وسرور ةترك الماضي والنظر للمستقبل

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found