حوادث اليوم
الأحد 14 يونيو 2026 11:45 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع طفل سقط من شرفة منزله في قرية البياضي بمركز جرجا راشد : مهلة لتقنين أوضاع المنشآت غير المرخصة وتحذير من إجراءات قانونية ضد المخالفين بسوهاج «تضامن سوهاج»: دعم زواج 11 فتاة يتيمة المقبلات على الزواج وهدايا عينية إصابة 4 أشخاص فى حادثى سير منفصلين بجرجا والبلينا وكيل وزارة الصحة بسوهاج يزور ممرضة ومولودتها إثر إصابتها فى حريق إستمرار العمل بالمشروع القومي لتطوير رشيد وفق رؤية تنموية متكاملة وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة: رئيس الوزراء: توجيه فخامة الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي... الابن العاق هشم رأسه بآلة حديدية : يقتل والدة بسبب خلافات أسرية ومالية بطما وقف رئيس لجنة الامتحانات لمدة 3 شهور وإحالة معلم للتحقيق فى واقعة تحطيم التلاميذ أثاث مدرستهم بسوهاج مصرع شخص في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بناحية بيت داود بجرجا انتشال ودفن جثمان شاب غرق أمام مصنع سكر جرجا

خناقة عيال في مدرسة بكرداسة تنتهي بجريمة قتل ..القصة كاملة

جثة
جثة

«خناقة» بين طفلين فى مدرسة إعدادية بكرداسة بالجيزة، أحدهما مزق حقيبة الآخر، وتعدى عليه بالسبّ والضرب. «مكاوى» استدعى شقيقه الأكبر «حامد»، خلال اتصال هاتفى، وقال لزميله: «هجيب لك أخويا الكبير»، فإذا بالجانى وطفل صديقه، وابن عمه- شاب- يقتلون «حامد» بطعنة فى صدره بـ«مطواة».

«خلاص يا حبيبى روح البيت أنت هتصرف».. «حامد»، طالب الثانوى، قالها لأخيه «مكاوى»، بعدما استدعاه، وأشار إلى زميله «عبدالله»، وقال: «ده ضربنى، ومش سايبنى فى حالى»، إلا أن الصغير لم يغادر محيط المدرسة حتى شهد مقتل شقيقه على يد زميله وابن عمه وشاب صديقهما، وفق روايته.

وفقًا لأسرة المجنى عليه: «ذهب (حامد) ليعاتب (عبدالله)، صاحب شقيقه الأصغر على ضربه له، وتقطيعه لحقيبته، لكن (عبدالله) استعان بصديقه الطفل (محمد)، وابن عمومته (عمر)- الشاب العشرينى- للتشاجر معه، فأمسك الأخير بيد المجنى عليه أثناء حديثه معهم، واستطاع الأول ضربه بـ(مطواة) فى صدره ليسقط على الأرض غارقًا فى دمه».

عم المجنى عليه أعصابه تنفلت، ويبكى بحرقة: «عيال أخويا يتامى، ربيتهم من وهُمَّه لحمة حمرا لوفاة أبوهم من 13 سنة»، مشيرًا إلى أن «حامد» «بيدرس، وشغال، ويوم الواقعة كان متوجهًا إلى عمله بأحد المحال، لكن اتصال أخيه تسبب فى ذهابه إلى المدرسة لاستطلاع الأمر وحل خلافه مع زميله».

أسرة «حامد» تشير إلى أن الطفل «مكاوى»، قبل يومين من مقتل أخيه، كان قد توجه إلى إدارة المدرسة يشكو لها سلوك زميله «عبدالله»: «بيضربنى وبيشد شنطتى»، الأمر الذى جعل المشكو فى حقه يستشيط غضبًا لأن الإدارة طلبت استدعاء ولى أمره.

«كان شاطر ومتفوق».. أم المجنى عليه، تقولها، مطالبةً بالقِصاص القانونى لابنها، وسرعة القبض على الشاب الهارب، مرتكب الجريمة، مع الطفلين، اللذين تقرر حبسهما 4 أيام احتياطيًّا من قِبَل النيابة العامة.

فى المقابل، حكى أفراد من عائلة المتهم الأول أن هناك خلافات بينهم وبين أسرة «حامد»، وما حدث مجرد مشاجرة «عيال» مع بعض، ولا يعرفون عما إذا كان ابنهم «عبدالله» قد سدد له طعنة من عدمه، فجهات التحقيق عليها إثبات ذلك.

أهالى القرية يشيرون إلى حسن أخلاق وسيرة المجنى عليه: «بيخرج من بيته، لشغله، للمدرسة، ملهوش اختلاط بحد، والناس كلها بتحبه»، فيما يدينون سلوك المتهمين، ويؤكدون كره الناس لهم.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found