حوادث اليوم
الخميس 29 يناير 2026 11:36 مـ 11 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نجاة 60 راكبًا بعد نشوب حريق في أتوبيس بطريق قنا - سوهاج خلال حملات تموينية مكثفة بالبحيرة .. ضبط ٢ طن علف مجهول المصدر و٤٠٠ لتر سولار تم تجميعهم بغرض البيع بالسوق السوداء الكشف على ١٠٠٦ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما مركز شبراخيت بوجود ١٠ عيادات طبية متنقلة كلمة السيد/ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري في افتتاح فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر مجلس الشيوخ يفتح ملف تنظيم استخدام الأطفال للموبايل وحمايتهم من مخاطر السوشيال ميديا بحضور أمين المحافظة .. ”مستقبل وطن البحيرة” يلتقي هيئته البرلمانية بمجلس النواب والشيوخ لمناقشة آليات التنسيق الحزبي خلال الفترة المقبلة نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى التحرير العام بالجيزة ويضع خطة عاجلة لانتظام عيادات التأمين الصحي وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد توقيع الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات لتعزيز الشراكة المؤسسية التضامن الاجتماعي تنظم زيارات لعدد من دور المسنين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب السفينة ”FENER” تقع خارج الولاية القانونية للقناة ولا يمكن المبادرة باتخاذ أي إجراءات بدون طلب رسمي من مالك السفينة أو من الجهات... هيئة الدواء المصرية توقع الإطار التنفيذي لمذكرة التفاهم مع هيئة الغذاء والدواء الرواندية لتعزيز التعاون الدوائي حصاد جهود المبادرة الرئاسية ”مراكب النجاة” لمكافحة الهجرة غير الشرعية

خناقة عيال في مدرسة بكرداسة تنتهي بجريمة قتل ..القصة كاملة

جثة
جثة

«خناقة» بين طفلين فى مدرسة إعدادية بكرداسة بالجيزة، أحدهما مزق حقيبة الآخر، وتعدى عليه بالسبّ والضرب. «مكاوى» استدعى شقيقه الأكبر «حامد»، خلال اتصال هاتفى، وقال لزميله: «هجيب لك أخويا الكبير»، فإذا بالجانى وطفل صديقه، وابن عمه- شاب- يقتلون «حامد» بطعنة فى صدره بـ«مطواة».

«خلاص يا حبيبى روح البيت أنت هتصرف».. «حامد»، طالب الثانوى، قالها لأخيه «مكاوى»، بعدما استدعاه، وأشار إلى زميله «عبدالله»، وقال: «ده ضربنى، ومش سايبنى فى حالى»، إلا أن الصغير لم يغادر محيط المدرسة حتى شهد مقتل شقيقه على يد زميله وابن عمه وشاب صديقهما، وفق روايته.

وفقًا لأسرة المجنى عليه: «ذهب (حامد) ليعاتب (عبدالله)، صاحب شقيقه الأصغر على ضربه له، وتقطيعه لحقيبته، لكن (عبدالله) استعان بصديقه الطفل (محمد)، وابن عمومته (عمر)- الشاب العشرينى- للتشاجر معه، فأمسك الأخير بيد المجنى عليه أثناء حديثه معهم، واستطاع الأول ضربه بـ(مطواة) فى صدره ليسقط على الأرض غارقًا فى دمه».

عم المجنى عليه أعصابه تنفلت، ويبكى بحرقة: «عيال أخويا يتامى، ربيتهم من وهُمَّه لحمة حمرا لوفاة أبوهم من 13 سنة»، مشيرًا إلى أن «حامد» «بيدرس، وشغال، ويوم الواقعة كان متوجهًا إلى عمله بأحد المحال، لكن اتصال أخيه تسبب فى ذهابه إلى المدرسة لاستطلاع الأمر وحل خلافه مع زميله».

أسرة «حامد» تشير إلى أن الطفل «مكاوى»، قبل يومين من مقتل أخيه، كان قد توجه إلى إدارة المدرسة يشكو لها سلوك زميله «عبدالله»: «بيضربنى وبيشد شنطتى»، الأمر الذى جعل المشكو فى حقه يستشيط غضبًا لأن الإدارة طلبت استدعاء ولى أمره.

«كان شاطر ومتفوق».. أم المجنى عليه، تقولها، مطالبةً بالقِصاص القانونى لابنها، وسرعة القبض على الشاب الهارب، مرتكب الجريمة، مع الطفلين، اللذين تقرر حبسهما 4 أيام احتياطيًّا من قِبَل النيابة العامة.

فى المقابل، حكى أفراد من عائلة المتهم الأول أن هناك خلافات بينهم وبين أسرة «حامد»، وما حدث مجرد مشاجرة «عيال» مع بعض، ولا يعرفون عما إذا كان ابنهم «عبدالله» قد سدد له طعنة من عدمه، فجهات التحقيق عليها إثبات ذلك.

أهالى القرية يشيرون إلى حسن أخلاق وسيرة المجنى عليه: «بيخرج من بيته، لشغله، للمدرسة، ملهوش اختلاط بحد، والناس كلها بتحبه»، فيما يدينون سلوك المتهمين، ويؤكدون كره الناس لهم.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found