حوادث اليوم
السبت 14 فبراير 2026 08:40 صـ 27 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إعادة الانضباط للشارع الجرجاوى وتحقيق السيولة المرورية كلية اللغات والعلوم الإنسانية بجامعة نور - مبارك تنظم ندوة علمية بعنوان: «الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: رؤية نظرية تطبيقية» الإنتهاء من تنفيذ ٧ مشروعات رصف في ٤ مراكز بالبحيرة بتكلفة تتجاوز ٧٧ مليون جنيه بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك .. إفتتاح ١٠ مساجد جديدة ضمن خطة وزارة الأوقاف النائبة عبير عيسوي تطالب بدعم المنظومة الصحية بالبحيرة وحوش عيسى، وتنتزع وعداً وزارياً بشأن تكليف خريجي ”العلوم الصحية”. وكالة الفضاء المصرية تستقبل وفد رفيع المستوي من شركة سور الصين العظيم لبحث سبل التعاون المشترك في مجال تكنولوجيا الفضاء وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يعقد اجتماعًا مع قيادات الوزارة لمتابعة موقف الخطة السنوية وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد مؤتمر ”الصورة العامة” لأندية روتاري مصر للقضاء على قوائم الإنتظار.. اجراء ( ٦٠ ) عملية استئصال لِوز ولحمية بمستشفى حوش عيسى المركزي وزير الخارجية يجدد التزام مصر بدعم استرداد التراث الإفريقي خلال حلقة نقاشية لليونسكو والمفوضية الأفريقي إفتتاح مسجد التوحيد بقرية نجيب محفوظ بالجهود الذاتية تنفيذا للعدالة في التقييم و تطبيقا للحوكمة.. عقد الإجتماع الثاني للجنة المشكلة لصرف المزايا المالية - غير الأساسية - للوظائف الإشرافية والعاملين

قصة زواج عرفي انتهت بمأساة فى الدقهلية

جثة
جثة

لم تعلم "آمال" صاحبة الـ58 عامًا، ابنة محافظة الدقهلية، أن انفصالها عن زوجها أبنائها، وزواجها من آخر عرفيًا سيكون سببًا فى إنهاء حياتها على يد اثنين من أولادها اللذين انقضا عليها وخنقوها بـ"إيشارب" وكتموا أنفاسها لمنعها من الصراخ حتى سقطت أرضًا.

واستولى الأبناء على هاتف الأم ومشغولاتها الذهبية، وتركوها ملقاة على الأرض مغشي عليها تصارع الموت، واستغلوا غياب زوجها الجديد عن المنزل، وعدم رؤية الجيران لهما في الهروب بفعلتهما دون عقاب، ولكن بعد 40 يومًا انكشف المستور و جرى تقديمهما للعدالة.

تفاصيل الواقعة

ترجع تفاصيل هذه الجريمة إلى 5 أبريل الماضي، حينما استقبل مستشفى بلقاس المركزي المدعوة "أمال.ا.ع" 58 عامًا، ربة منزل، مقيمة بندر بلقاس، مصابة وسجلت دخول حالة مرضية "سقوط من أعلى سلم منزلها"، وبالكشف الطبي على المصابة بالمستشفى ورد بتقرير مستشفى بلقاس المركزي وجود كسور بعظام الوجه الأمامي والجانبي والصدر واشتباه نزيف بالمخ نتيجة سقوطها من أعلى سلم المنزل.

جرى إخطار مركز شرطة بلقاس بالواقعة، وبسؤال مرافقيها كل من جارها ويدعى "ياسر.أ.م" 48 عامًا، عامل زراعي، ونجلها "السعيد.م.إ" 27 عامًا، عامل، أقر الأول بأنه حال تواجده بمنزله المجاور لمنزل والدته سمع صوت استغاثة المدعوة "ميرفت.إ.س" 63 عامًا، ربة منزل، مقيمة بذات العقار محل سكن المصابة ببندر بلقاس، وباستبيانه الأمر وجد المصابة ملقاة على سلم المنزل أمام الشقة سكنها بالطابق الثاني علوي فاتصل بنجلها، وقاما بنقلها إلى المستشفى لإسعافها، وبسؤال نجلها أيد ذات المضمون ولم يتهم أحد بالتسبب في ذلك.

وبعد أيام من إيداع المصابة المستشفى توفيت متأثرة بإصابتها وجاء تقرير مفتش الصحة بأن سبب الوفاة "ادعاء سقوط من أعلى سلم أدى إلى وجود كدمة مستديرة بالوجه وزرقة العينين والوجه ونزيف من الفم والأنف وكسر بعظام الوجه واشتباه نزيف بالمخ"، والجثة تحت تصرف النيابة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 31 لسنة 2024 عوارض مركز بلقاس، وبالعرض على النيابة العامة صرحت بدفن الجثمان، وتم الدفن بمقابر الأسرة.

وبعد 40 يومًا من الواقعة، حضرتا إلى سراي النيابة العامة بمركز بلقاس نجلتا الضحية كل من "مي" 35 عامًا، ربة منزل، وشقيقتها "مروة" 37 عامًا، ربة منزل واتهمتا شقيقهما "إبراهيم" 30 عامًا، عامل، وشقيقتهما "حنان" 35 عامًا، ربة منزل، بقتل والدتهما لوجود خلافات عائلية متكررة بينهم ووالدتهم، وتلقيهما اتصالًا هاتفيًا من المتهمين عقب ارتكابهما الواقعة مفاده قيامهما بقتل والدتهما، وتهديدهما بالقتل حال إبلاغهما عنهما.

وكلفت النيابة العامة، ضباط وحدة مباحث مركز شرطة بلقاس بالتحري عن الواقعة، وتوصلت تحريات وحدة مباحث مركز شرطة بلقاس بقيادة المقدم محمد البنا، رئيس المباحث، إلى صحة الواقعة واتفاق المتهمين فيما بينهما على قتل والدتهما لزواجها عرفيًا أكثر من مرة بعد انفصالها عن والدهما منذ فترة ورفعها دعاوى نفقة ضده.

بتقنين الإجراءات، تمكنت قوة من ضباط وحدة مباحث مركز شرطة بلقاس، من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب واقعة قتل الأم بعد أن اتفقا فيما بينهما على التوجه إلى منزل والدتهما صباح الجمعة 5 أبريل الماضي مستغلان عدم تواجد زوجها، وقام المتهم الأول بمغافلتها وخنقها بـ"إيشارب" أحضرته شقيقته المتهمة الثانية، والتي كتمت أنفاس والدتها لمنعها من الصراخ حتى سقطت أرضًا.

كما أقرت المتهمة الثانية بضرب والدتها بعصا خشبية "يد مكنسة" واعتقدت أنها فارقت الحياة، ثم استولت بمعرفة شقيقها المتهم الأول على هاتفها المحمول ومصوغاتها الذهبية عبارة عن "دبلة - خاتم - حلق" وفرا هاربين.

واعترفت المتهمة بتخلصها من الهاتف المحمول الخاص بوالدتها والمشغولات الذهبية بإلقائها في إحدى المجاري المائية حال عودتها إلى مسكنها بإحدى القرى التابعة لمركز المحلة الكبرى بالغربية.

وتوصلت التحريات إلى أنه عقب إفاقة المجني عليها من الضرب الذي تعرضت له قامت بفتح باب الشقة سكنها وحاولت الاستغاثة بالجيران، إلا أنها اختل توازنها وسقطت من أعلى على السلم مما تسبب في حدوث إصابتها التي جرى على إثرها نقلها إلى المستشفى.

تحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found