حوادث اليوم
الجمعة 6 نوفمبر 2026 05:37 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم مصرع 3 شباب في تصادم موتوسيكل بسيارة ربع نقل بجرجا محافظ سوهاج يشهد إطلاق أول شعلة غاز طبيعي لـ 3 منازل بمدينة ساقلتة

فريد شوقي: وحش الشاشة المصرية الذي هزت أفلامه الصعيد

فيلم الفتوة.
فيلم الفتوة.

بدأ فريد شوقي مسيرته الفنية في عالم السينما المصرية كنجم بارز، حيث استطاع ببراعته وموهبته الفذة أن يترك بصمة لا تُنسى في عالم التمثيل والإنتاج السينمائي. ولد في يوم الثلاثين من يوليو عام 1920 في حي السيدة زينب بالقاهرة، وكانت بدايته الفنية محطّة مهمة في مسيرته المتألقة التي امتدت لأكثر من نصف قرن.

"ملاك الرحمة" عام 1946، الذي كان بمثابة البوابة الأولى لنجوميته في عالم السينما

بدأ فريد شوقي مسيرته بفيلم "ملاك الرحمة" عام 1946، الذي كان بمثابة البوابة الأولى لنجوميته في عالم السينما. منذ ذلك الحين، قدم شخصيات متنوعة ومتعددة، بدءًا من الشرير المُتقن لتفاصيله، وصولاً إلى البطل الذي يُدافع عن الخير والعدل. كان فريد شوقي ليس فقط ممثلاً بارعاً بل أيضاً كاتب سيناريو ومنتجاً، حيث شارك في كتابة السيناريو لأكثر من 400 فيلم، مما يعكس حجم إسهاماته الكبيرة في صناعة السينما.

بالصور : أرملة فريد شوقي وبناته يحضرن تكريم اسمه بمهرجان الاسكندرية  السينمائي | مجلة الجميلة

مع بداية الخمسينات، شهدت أدواره تحولاً ملحوظاً حيث ابتعد عن صورة الشر والشخصيات السلبية التي كان يجسدها في الأعمال السابقة، ليظهر بصورة أكثر إنسانية ويُجسد الأبطال الذين يتصدون للظلم والفساد. كانت أفلامه تحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، وكان له جمهور كبير يتابع أعماله بشغف واهتمام كبيرين.

رغم نجاحه الكبير وشهرته الواسعة، إلا أن فريد شوقي كان يواجه تحديات كبيرة، خاصة عندما كانت أفلامه تثير جدلاً واسعاً بين الجمهور. كانت هناك مفارقات واضحة خلال عروض أفلامه، حيث شهدت بعض الصالات تفاعلاً متقلباً من الجمهور، من الإعجاب الشديد والتصفيق المتواصل، إلى التوتر والاحتجاجات التي تصل إلى حد تحطيم بعض الصالات بسبب المشاهد العنيفة أو المثيرة التي كان يقدمها.

رحيل فريد شوقي في 27 يوليو 1998، لم يكن نهاية لذكراه الفنية والبصمة التي خلفها في عالم السينما، بل بقيت أفلامه وأدواره تتردد في ذاكرة عشاق السينما المصرية والعربية كنماذج مشرقة للفن السينمائي العربي.

لماذا كان يُفضل فريد شوقي لقب «ملك الترسو»؟

مسيرة فريد شوقي هي عبرة لكل من يعشق الفن ويتطلع لترك بصمة في عالمه

إن مسيرة فريد شوقي هي عبرة لكل من يعشق الفن ويتطلع لترك بصمة في عالمه، حيث أنجز ما لم ينجزه الكثيرون، ورسم معالم مميزة في تاريخ السينما العربية، ما جعله يظل أحد أبرز الشخصيات الفنية التي لا تنسى في مصر والعالم العربي.

فريد محمد عبده شوقي، المولود في 30 يوليو 1920 في حي السيدة زينب بالقاهرة، كان له بصمة كبيرة في السينما المصرية والعربية. بدأت مسيرته الفنية بفيلم "ملاك الرحمة" عام 1946، ومن ثم انتشرت أعماله وسط الجماهير بسرعة، مما جعله من أبرز نجوم التمثيل في مصر والعالم العربي.

تخللت حياة فريد شوقي عدة زيجات، كان أبرزها زواجه من النجمة هدى سلطان التي بقيت معه حتى وفاته، وأنجب منها أبناءه رانيا وناهد، اللذان اتبعا خطى والدهما في عالم الفن.

"جعلوني مجرماً" عام 1954، الذي شكّل نقطة تحول في مسيرته الفنية.

من بين أعماله الشهيرة فيلم "جعلوني مجرماً" عام 1954، الذي شكّل نقطة تحول في مسيرته الفنية. ومع ذلك، كانت أفلامه تثير جدلاً واسعاً بين الجمهور، خاصة في المناطق الصعيدية حيث كان له جمهور كبير ومخلص، لكنهم كانوا أيضاً يتميزون بالحماس والعاطفة الشديدة.

في عرض فيلم "باب الحديد"، حدثت أحداث غير متوقعة حيث قام الجمهور بتحطيم السينما بسبب مشهد ضرب فريد شوقي، مما دفعه للتفاعل معهم بشكل شخصي والتقاط صورة معهم في شبرا، وكانت مشاهدة الفيلم "الفتوة" في أسيوط أيضاً بمثابة أزمة أخرى حيث قام الجمهور بخلع الأفيش وتدمير السينما بسبب مشهد آخر له.

فريد شوقي رحل في 27 يوليو 1998، لكن ذكراه وأعماله تظل حاضرة في ذاكرة السينما المصرية والعربية كمنجز فني استثنائ

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found