حوادث اليوم
الثلاثاء 27 يناير 2026 02:42 صـ 9 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تسمم 7 أطفال من أسرة واحدة لتناولهم طعام فاسد بدار السلام بسوهاج ضبط 22 طن مواد بترولية قبل بيعها بالسوق السوداء بسوهاج مياه القاهرة تحصد المركز الأول بـ ”جائزة مصر للتميز الحكومي” عن مركز خدمة عملاء مصر الجديدة إنجاز وطني يُتوَّج في مجلس الوزراء… مهندسة «مياه البحيرة» تحصد المركز الأول بجائزة مصر للتميز الحكومي بتنظيم وزارة الشباب والرياضة والهيئة العامة للرقابة المالية.. كفر الشيخ تستضيف جلسات التوعية المالية غير المصرفية بمركز التنمية الشبابية بيلا اختتام فعاليات اليوم الخامس من النسخة الرابعة لبرنامج الدبلوماسية الشبابية وزير الأوقاف يشهد احتفال النيابة الإدارية بتكريم أكثر من ثمانين حافظة وحافظًا للقرآن الكريم ضمن مبادرة ”تحدث معه”.. ندوة تثقيفية حول القيم والمهارات الحياتية بمركز شباب أورين بشبراخيت محافظة البحيرة تواصل تطوير شبكة الطرق لتحقيق السيولة المرورية ضبط شخصين بالقاهرة لقيامهما بسرقة آخر بالإكراه و إصابته الشباب والرياضة: انطلاق فعاليات تحكيم مجال العروض المسرحية بمنافسات مهرجان إبداع في موسمه الـ 14 متابعة أعمال النظافة بالفترة المسائية بشوارع حوش عيسى

اعترافات صادمة للمتهم بقتل ابن أخيه في العياط

جثة طفل
جثة طفل

شغلت قضية اتهام «عامل» بقتل ابن أخيه البالغ من العمر 5 سنوات، ويُدعى «مالك» في مركز العياط وإلقاء جثته في الترعة، الرأي العام، إذ تضمنت اعترافات مرتكب الجريمة أمام النيابة العامة، تفاصيل مأساوية، ومن بينها محاولة المتهم التنصل من استدراجه للطفل إلى مسكنه لارتكاب الواقعة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، حسبما ورد بتحريات أجهزة الأمن، إذ قال عم الطفل إن الصغير مشى خلفه وصولًا إلى بيته ولما دخل إليه وبعثر بعض الأشياء، كتمت أنفاسه فمات.

«دخل ورايا البيت»

وقال المتهم بقتل ابن أخيه، في اعترافاته التفصيلية: «اللي حصل إني يوم السبت 2 ديسمبر الماضي، وبعدما ما صليت الفجر روحت على البيت بتاعي ونمت شوية، وصحيت عشان ارتب الحاجات اللي في البيت، لأني كنت محتاج أفصل حاجتي عن حاجة زوجتي، لأن في خلافات بيني وبينها وفي احتمالية للطلاق وقولت افصل حاجتي عشان لو جت خدتها محدش ياخد حاجتي معاها وعلى وقت أذان الظهر خرجت اصلي الظهر، وأنا ماشي شوفت الولاد بيلعبوا كورة في الشارع وكان من ضمنهم (كريم)- ابن أخويا (سعيد)، وأنا شوطت الكورة شوطتين وأنا معدي ومشيت وفي نفس التوقيت ده كان متواجد (مالك) بيلعب في الشارع جنب الأولاد دول».

وأضاف، أمام النيابة العامة: «وعشان الولد ده محبوب ومتعود ييجي ورانا كلنا مشي ورايا، وأنا ماشي رايح على بيتي وقابلت في الطريق ابن خالي (غريب حسين عنتر)، ووقفت أتكلم معاه وكان وقتها (مالك) بيلف حوالينا وبعد ما خلصت كلام مشيت ورجعت تاني ناديت (غريب) وقولتله متنساش موضوع الشغل، وهو كان واقف قدام بيته و(مالك) كان واقف يعتبر قدامه ومشيت ودخلت البيت بتاعي وسيبت الباب موارب زي ما أنا متعود، واتفاجئت أن (مالك) دخل ورايا البيت بس فضل يلعب في الحاجات اللي محطوطة اللي كنت برتبها وبيتشاقى».

«كنت بدور عليه معاهم»

وتابع العم قائلًا: «فأنا اتنرفزت عليه، بسبب إنه بيلعب في الحاجة ولأني كنت متضايق روحت حاطط إيدي على بوقه كاتم نفسه، وفضلت أقوله بس بقى واسكت بقى وبعد شوية لقيت الولد اتنفض في إيدي، وبدأت أحاول أفوق فيه لقيته مش بيرد واتخضيت من الموقف اللي قدامي، ومكنتش عارف أفكر اعمل إيه بس دماغي جابتني إني أروح أجيب موتوسكيل من عند واحد جار والدي اسمه (عادل عبدالواحد)، بس أنا معرفش باقي اسمه وروحت فعلًا جبته ورجعت على البيت، وأنا داخل كان في (جوال) قدام البيت خدته وأنا داخل ودخلت حاولت أفوق الولد تاني مردش عليا، وبعدها لفيت الولد في كيس بلاستيك كبير وربطته بحتة فانلة ودوبارة كانت على الأرض في وسط الحاجة اللي كانت في البيت».

واختتم اعترافاته، بقوله: «وبعدها حطيته في (الجوال) وخدته وخرجت من البيت ركبت الموتوسكيل، وحطيت (الجوال) اللي فيه الواد على حجري ومشيت بيه، وروحت على ترعة الجيزاوية في القطوري ورميت الواد على حافة الترعة بس كان بينه وبين المياه حوالي شبر، وركبت الموتوسكيل ومشيت رجعت على قرية بمها رجعت الموتوسكيل لصاحبه ورجعت على بيتي، وشوية ولفيت البلد اتقلبت بيدوروا على الواد، وأنا خرجت كنت بدور عليه معاهم عشان مكنتش عارف اعمل إيه، وهو ده كل اللي حصل يومها».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found