حوادث اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 07:42 مـ 1 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الزراعة يلتقي قيادات التعاونيات الزراعية وممثلي الفلاحين لبحث آليات منظومة الأسمدة ودعم مبادرة ”القرية المنتجة” ضبط سلع مجهولة المصدر ولحوم غير صالحة وتحرير 464 مخالفة تموينية خلال أسبوع بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مصنع تجفيف البصل والثوم ويؤكد: إنتهاء المشروع آخر ديسمبر باستثمارات 150 مليون جنيه جولة ميدانية لوكيل الوزارة فى منتصف الليل... يتفقد خلالها سير العمل بمستشفى ايتاي البارود وزير الزراعة يستقبل رئيس الجمعية المركزية بالبحيرة إجتماعات مكثفة بزراعة البحيرة استعداداً لبدء دورة الحصر الحيازى ٢٠٢٦ / ٢٠٢٩ وكيل زراعة البحيرة يستقبل وفد إعلام البحيرة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب مدير مديرية أوقاف البحيرة يجتمع بالسادة مفتشي المتابعة لمناقشة سبل الارتقاء بالعمل الدعوي بالإنابة عن فخامة السيد الرئيس: رئيس الوزراء يفتتح فعاليات النسخة الخامسة من المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يبحث مع السفير الفرنسي سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم الفني والتدريب المهني ودعم المشروعات التعليمية المشتركة الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية يلتقي رئيس الشعبة العامة للمخابز لبحث تطوير منظومة الخبز وتعزيز كفاءة الدعم .

تمنت الموت.. والدة سلمى طالبة الثانوية تروي أيامها الأخيرة

الطالبة سلمى محمد إبراهيم
الطالبة سلمى محمد إبراهيم

ودعت سلمى محمد ابراهيم الطالبة بالثانوية العامة الحياة في ريعان شبابها، حيث وافتها المنية بعد امتحان اللغة العربية بيومٍ واحد، ونعتها إدارة السيدة زينب بمحافظة القاهرة، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.. ماذا حدث لسلمى وما تفاصيل أيامها الأخيرة في موسم غير مُتّئد هذا العام لامتحانات الثانوية العامة؟

طالبة الثانوية العامة سلمى محمد

تروي “زينب” والدة سلمى طالبة الثانوية العامة ، تفاصيل أيامها الأخيرة خلال استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة، قائلة إن الراحلة كانت أكثر تميزًا عن أشقائها، وحافظة للقرآن الكريم، وكانت دائمًا تردد "أنا لو مجبتش مجموع يا ماما هيجرالي حاجة".

دائمًا ما كانت تشعر سلمى بأن الموت قريب منها، فبين الحين والآخر تتحدث عنه وعن موت الشباب بالتحديد، لذلك دائمًا ما كانت والدتها تطمئنها بأنها أهم من نتيجة الثانوية العامة، وبأن تكون بصحة جيدة ولا تهتم بالمجموع.

زينب قالت "كنت أقول لها أنا عايزاكي إنتي.. أنا مش عايزة الشهادة.. مكانتك في قلبي هتفضل زي ما هي.. لو دخلتي أحسن كلية بس جرالك حاجة هستفيد إيه؟ أنا عايزاكي إنتي أهم من أي شهادة".

استعدت سلمى لامتحان اللغة العربية، وأدته بشكل طبيعي وعادت إلى منزلها، أخبرت والدتها أنها لن تراجع الامتحان مع أصدقائها، بل ستهتم بالاستعداد للمادة التالية، حتى أنها لم تهتم بالأكل أو الشرب مقارنة بالمذاكرة.

تلقت سلمى درس اللغة الإيطالية استعدادًا لامتحان اللغة الثانية، ولم يفارق لسانها الحديث عن الموت، كانت تقول "يا ماما ظاهرة موت الشباب كتيرة أوي.. ياريت أموت وأروح لربنا نضيفة ومن غير ذنوب المفروض تفرحي لي.. كنت أرد عليها وأقولها يا سلمى بطلي بقى كلام عن الموت أنا عايزاكي انت.. مكنتش أعرف إنها بتتكلم عن حالها وحالي وبتأهلني لوفاتها".

اليوم التالي في صلاة الفجر، استيقظت سلمى ووالدتها للصلاة، وتفاجأت بأن ابنتها لا تزال تجمع درجاتها في امتحان اللغة العربية، فطلبت منها أن تنسى الامتحان وتركز على المادة التالية، لكنها كانت تعيش حالة من التوتر والاكتئاب الشديد رغم محاولات أسرة التخفيف عنها.

وتابعت الأم "قلت لها تعالي نصلي وأعمل لك حاجة تأكليها قالت لي لا أنا هنام.. وأنا ماشية ندهت لي قالت لي ماما انت عارفة أن الموت هو راحتي من الثانوية العامة.. وأخلص من الامتحانات والمجموع.. قلت لها يا سلمى حرام عليكي انت كده بتموتيني بالبطيء".

واستكملت "خرجت من الباب لقيت أختها بتنده لي بتقول لي الحقي سلمى بتعمل أصوات غريبة.. دخلت عليها كانت الأصوات دي سكرات الموت وبتحتضر بين إيديا.. صرخت وقعدت أقول لها اهدي يا حبيبتي لكن صعدت روحها وهي في حضني".

استمرت الأم في تكذيب ظنونها وطلبت لابنتها الإسعاف، لكن جملة “البقاء لله” وقعت على رأسها كالصاعقة.

الأم زينب قالت عن غُسل سلمى، “كانت تفوح منها رائحة كالمسك، وحتى وقت نزولها القبر كانت تفوح منه أيضًا رائحة ذكية، وكأن أمنيتها تحققت فذهبت إلى ربها نظيفة دون أن ترتكب أي ذنب”.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found