حوادث اليوم
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:29 مـ 9 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النائب ممدوح عبد السميع جاب الله: التعديلات الجديدة على قانون الإجراءات الضريبية تستهدف حماية المواطن البسيط وتحسين مناخ الاستثمار، وليست فرض أعباء... افتتاح ورشة عمل منظمة الأغذية ”الفاو ” بحضور وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة دكتورة شربات الصوينع: المواطن أولاً، ومكتبي مفتوح طوال الأسبوع، وهدفنا رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم فريق طبى بمستشفى سوهاج الجامعى يستئصل ورمًا نادرًا بالبنكرياس يزن 15 كيلو اجتماع موسع لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا وزير التعليم يحمل أولياء أمور تكلفة إصلاح جميع تلفيات مدرسة بسوهاج بنسبة نجاح ( ٧٢.٠٩٪ ) الدكتورة/ جاكلين عازر، تعتمد نتيجة إمتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ رفع تشوينات من الطوب الابيض بزمام جمعية الأبقعين بحوش عيسى إجتماع طارئ لقيادات الزراعة ورؤساء المشتركات بالبحيرة لضبط وتسهيل وصول الأسمدة المدعمة للمزارعين كشف ملابسات فيديو تم تداوله :الداخلية تضبط شخص تحرش بطالبة في سوهاج استياء محافظ سوهاج من تدني النظافة بكافتريا موقف الكوثر.. وإنذار بإلغاء التعاقد

طلقة بالرأس.. مقتل طالب برصاصة طائشة بمشاجرة في الجيزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

فى بعض الأوقات تجرى أمور حياتنا بطريقة مغايرة لما نقدم عليه أو نفكر فيه، الأمر الذى يؤدى بنا لارتكاب أشياء لم نكن نتوقعها أو نضعها فى الحسبان، وهو ما حدث مع طالب بالصف الأول الثانوي، والذي فقد حياته بطريقة بشعة في منطقة المنيب الجيزة، كل ذنبه أنه كان يسير في الشارع حال عودته من منزل خالته ليصل إلى منزله، فانتقل إلى دار الحق، بعد تلقيه طلقة طائشة أطلقها أحد المتهمين خلال مشاجرة بالأسلحة النارية أثناء مروره في الشارع لتصعد روحه إلى بارئها، فى مشهد ماسأوى أودى بحياته، وأبكى العيون وأدمى القلوب حزنًا على فقدانه.

جريمة قتل طالب ثانوي

«كان شاب محترم وراجل جدع ويحب الخير لكل الناس»، بهذه الكلمات وصف «أيمن» والد «أحمد» الضحية، نجله البالغ من العمر 16 عاما، الذي انتهت حياته بسبب خلافات نسب بين عائلتين بنطاق محل سكنه، مشيرا إلى أن نجله منذ نعومة أظافره كان شابا هادئاً مختلفا عن جميع أقرانه في نفس عمره، فكان لا يخرج عن المنزل إلا للذهاب إلى المدرسة أو أخذ الدروس التعليمية، وبعد الانتهاء منهم يعود مسرعا نحو فكان لا يهوى الجلوس في الطرقات أو الوقوف على النواصي مع الشباب».

وأضاف الأب : «يوم الواقعة طلبت والدته منه الذهاب إلى منزل خالته لإنهاء بعض الأمور الخاصة، وبعد مرور وقت قصير أنجز أحمد المطلوب منه وقرر العودة إلى المنزل، وخلال سيره في الشارع نشبت مشاجرة حامية الوطيس بين عائلتين في المنطقة بسبب خلافات النسب استخدم أطرافها الأسلحة النارية، ولما عرفت أنه فيه مشاجرة شعرت بالخطر على أحمد فقمت بالاتصال به وطالبته بالعودة نحو المنزل فأخبرني أنه يقف على جانب الطريق بعيداً عن المشاجرة خوفا من المرور أثناء إطلاق النار».

وتابع الأب: «بعد وقت قصير وجدت الأهالي يصرخون أمام منزلي هنا الحق ابنك يا أيمن، هرولت مسرعا نحو المستشفى وهناك وجدت أحد الأطباء يقول لي شد حيلك في ابنك، وحينها لن أشعر بنفسي وسقطت مغشياً علي من الصدمة».

وأردف الأب: «بعد ذلك عرفت من رجال الشرطة أن أحمد تلقى رصاصة طائشة في الرأس خرجت من سلاح ناري يمسكه أحد أطراف المشاجرة ليسقط على الأرض غارقاً في دمائه»، مستطردا: «لن أترك حق ابني لآخر يوم في حياتي، والقصاص من المتهمين، رجال وزارة الداخلية نجحوا في إلقاء القبض على المتهمين، لكن انتظر عدل القضاء في القصاص من هؤلاء المجرمين».

وأوضح الأب: «والدته تموت كل يوم بسبب حزنها عليه وجميع الأهالي هنا في حالة حزن، أنا مش معترض على قضاء ربنا، لكن مين هيعوضني ابني اللي راح مني في غمضة عين».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found