حوادث اليوم
الإثنين 21 سبتمبر 2026 04:29 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا حملات مكبرة لرفع الإشغالات وإزالة الباعة الجائلين بقرية نيدة بمركز أخميم مقتل عنصر إجرامي في مداهمة أمنية مكبرة بجزيرة طما.. هارب من 15 حكمًا جنائيًا بإجمالي 200 سنة محافظ سوهاج يوجه بفحص فيديو مريض مستشفى الهلال.. والتقارير تؤكد تحسن حالته ضبط سائق ميكروباص تعدى على سيدة لرفضه إنزالها في المكان المتفق عليه بسوهاج حملة تموينية مكبرة بجهينة تضبط 6 أطنان مخللات مجهولة المصدر مصرع شخص بطلق ناري بالخطأ خلال وجوده بشرفة منزله بالجلاوية بسوهاج الداخلية تكشف ملابسات فيديو واقعة نبش القبور بشطورة في سوهاج استدرج صديقه إلى منطقة جبليه وذبحة.. ضبط المتهم في جريمة ابوتشت ضبط سائق ميكروباص«بلا ترخيص» سب راكبة صورته بسوهاج جنايات سوهاج : المشدد 15 سنة لمتهم بتهديد فتاة على ”واتس آب” إعدام 4 طن سكر غير صالحة للاستهلاك الآدمي بعد ضبطها خلال حملات تموينية بسوهاج

طلقة بالرأس.. مقتل طالب برصاصة طائشة بمشاجرة في الجيزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

فى بعض الأوقات تجرى أمور حياتنا بطريقة مغايرة لما نقدم عليه أو نفكر فيه، الأمر الذى يؤدى بنا لارتكاب أشياء لم نكن نتوقعها أو نضعها فى الحسبان، وهو ما حدث مع طالب بالصف الأول الثانوي، والذي فقد حياته بطريقة بشعة في منطقة المنيب الجيزة، كل ذنبه أنه كان يسير في الشارع حال عودته من منزل خالته ليصل إلى منزله، فانتقل إلى دار الحق، بعد تلقيه طلقة طائشة أطلقها أحد المتهمين خلال مشاجرة بالأسلحة النارية أثناء مروره في الشارع لتصعد روحه إلى بارئها، فى مشهد ماسأوى أودى بحياته، وأبكى العيون وأدمى القلوب حزنًا على فقدانه.

جريمة قتل طالب ثانوي

«كان شاب محترم وراجل جدع ويحب الخير لكل الناس»، بهذه الكلمات وصف «أيمن» والد «أحمد» الضحية، نجله البالغ من العمر 16 عاما، الذي انتهت حياته بسبب خلافات نسب بين عائلتين بنطاق محل سكنه، مشيرا إلى أن نجله منذ نعومة أظافره كان شابا هادئاً مختلفا عن جميع أقرانه في نفس عمره، فكان لا يخرج عن المنزل إلا للذهاب إلى المدرسة أو أخذ الدروس التعليمية، وبعد الانتهاء منهم يعود مسرعا نحو فكان لا يهوى الجلوس في الطرقات أو الوقوف على النواصي مع الشباب».

وأضاف الأب : «يوم الواقعة طلبت والدته منه الذهاب إلى منزل خالته لإنهاء بعض الأمور الخاصة، وبعد مرور وقت قصير أنجز أحمد المطلوب منه وقرر العودة إلى المنزل، وخلال سيره في الشارع نشبت مشاجرة حامية الوطيس بين عائلتين في المنطقة بسبب خلافات النسب استخدم أطرافها الأسلحة النارية، ولما عرفت أنه فيه مشاجرة شعرت بالخطر على أحمد فقمت بالاتصال به وطالبته بالعودة نحو المنزل فأخبرني أنه يقف على جانب الطريق بعيداً عن المشاجرة خوفا من المرور أثناء إطلاق النار».

وتابع الأب: «بعد وقت قصير وجدت الأهالي يصرخون أمام منزلي هنا الحق ابنك يا أيمن، هرولت مسرعا نحو المستشفى وهناك وجدت أحد الأطباء يقول لي شد حيلك في ابنك، وحينها لن أشعر بنفسي وسقطت مغشياً علي من الصدمة».

وأردف الأب: «بعد ذلك عرفت من رجال الشرطة أن أحمد تلقى رصاصة طائشة في الرأس خرجت من سلاح ناري يمسكه أحد أطراف المشاجرة ليسقط على الأرض غارقاً في دمائه»، مستطردا: «لن أترك حق ابني لآخر يوم في حياتي، والقصاص من المتهمين، رجال وزارة الداخلية نجحوا في إلقاء القبض على المتهمين، لكن انتظر عدل القضاء في القصاص من هؤلاء المجرمين».

وأوضح الأب: «والدته تموت كل يوم بسبب حزنها عليه وجميع الأهالي هنا في حالة حزن، أنا مش معترض على قضاء ربنا، لكن مين هيعوضني ابني اللي راح مني في غمضة عين».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found