حوادث اليوم
الأحد 11 يناير 2026 06:56 صـ 23 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مع إنطلاق أول أيام المرحلة الأولى من الموجة الـ ٢٨ للإزالات بالبحيرة .. إزالة ٤ حالات تعدى بمساحة ٥١٠ متر... جولة ليلية حاسمة.. وكيل صحة سوهاج يتفقد طب الأسرة بـ البربا ويحيل المقصرين للتحقيق «الزراعة» تطلق حملة استثنائية لتحصين الثروة الحيوانية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع إنجاز طبي جديد بمستشفى سوهاج الجامعي.. 20 عملية دقيقة للقنوات الدمعية في يوم واحد إحالة أوراق سيدة وشقيقها وزوجها إلى المفتى بتهمة قتل شخصين ودفنهما بسوهاج الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية ومحافظ المنيا يتفقدان مصنع سكر أبو قرقاص مع بداية موسم حصاد قصب السكر، والمرور على... هيئة الدواء المصرية تشارك في الاجتماع الافتراضي لمدير عام وكالة الأدوية الإفريقية لتعزيز التكامل التنظيمي بالقارة وزير الإسكان يتابع موقف تنفيذ أبراج ”الداون تاون” بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء: المشروعات الخمسة التى تم زيارتها اليوم وتفقد الأعمال بها تتجاوز تكلفتها الاستثمارية الـ 25 مليار جنيه في ختام جولته بعدد من المستشفيات بمحافظتي القاهرة والجيزة: رئيس الوزراء يتفقد الأعمال النهائية لمشروع مستشفى بولاق الدكرور العام بالجيزة • الصحة: تقديم 8.5 مليون خدمة طبية من خلال المنشآت الصحية بمحافظة المنيا في عام 2025 إدارة تنمية الأسرة بالمديرية تنفذ حزمة من الدورات التدريبية لرفع كفاءة الأطقم الطبية خلال شهر ديسمبر بالبحيرة

طلقة بالرأس.. مقتل طالب برصاصة طائشة بمشاجرة في الجيزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

فى بعض الأوقات تجرى أمور حياتنا بطريقة مغايرة لما نقدم عليه أو نفكر فيه، الأمر الذى يؤدى بنا لارتكاب أشياء لم نكن نتوقعها أو نضعها فى الحسبان، وهو ما حدث مع طالب بالصف الأول الثانوي، والذي فقد حياته بطريقة بشعة في منطقة المنيب الجيزة، كل ذنبه أنه كان يسير في الشارع حال عودته من منزل خالته ليصل إلى منزله، فانتقل إلى دار الحق، بعد تلقيه طلقة طائشة أطلقها أحد المتهمين خلال مشاجرة بالأسلحة النارية أثناء مروره في الشارع لتصعد روحه إلى بارئها، فى مشهد ماسأوى أودى بحياته، وأبكى العيون وأدمى القلوب حزنًا على فقدانه.

جريمة قتل طالب ثانوي

«كان شاب محترم وراجل جدع ويحب الخير لكل الناس»، بهذه الكلمات وصف «أيمن» والد «أحمد» الضحية، نجله البالغ من العمر 16 عاما، الذي انتهت حياته بسبب خلافات نسب بين عائلتين بنطاق محل سكنه، مشيرا إلى أن نجله منذ نعومة أظافره كان شابا هادئاً مختلفا عن جميع أقرانه في نفس عمره، فكان لا يخرج عن المنزل إلا للذهاب إلى المدرسة أو أخذ الدروس التعليمية، وبعد الانتهاء منهم يعود مسرعا نحو فكان لا يهوى الجلوس في الطرقات أو الوقوف على النواصي مع الشباب».

وأضاف الأب : «يوم الواقعة طلبت والدته منه الذهاب إلى منزل خالته لإنهاء بعض الأمور الخاصة، وبعد مرور وقت قصير أنجز أحمد المطلوب منه وقرر العودة إلى المنزل، وخلال سيره في الشارع نشبت مشاجرة حامية الوطيس بين عائلتين في المنطقة بسبب خلافات النسب استخدم أطرافها الأسلحة النارية، ولما عرفت أنه فيه مشاجرة شعرت بالخطر على أحمد فقمت بالاتصال به وطالبته بالعودة نحو المنزل فأخبرني أنه يقف على جانب الطريق بعيداً عن المشاجرة خوفا من المرور أثناء إطلاق النار».

وتابع الأب: «بعد وقت قصير وجدت الأهالي يصرخون أمام منزلي هنا الحق ابنك يا أيمن، هرولت مسرعا نحو المستشفى وهناك وجدت أحد الأطباء يقول لي شد حيلك في ابنك، وحينها لن أشعر بنفسي وسقطت مغشياً علي من الصدمة».

وأردف الأب: «بعد ذلك عرفت من رجال الشرطة أن أحمد تلقى رصاصة طائشة في الرأس خرجت من سلاح ناري يمسكه أحد أطراف المشاجرة ليسقط على الأرض غارقاً في دمائه»، مستطردا: «لن أترك حق ابني لآخر يوم في حياتي، والقصاص من المتهمين، رجال وزارة الداخلية نجحوا في إلقاء القبض على المتهمين، لكن انتظر عدل القضاء في القصاص من هؤلاء المجرمين».

وأوضح الأب: «والدته تموت كل يوم بسبب حزنها عليه وجميع الأهالي هنا في حالة حزن، أنا مش معترض على قضاء ربنا، لكن مين هيعوضني ابني اللي راح مني في غمضة عين».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found