حوادث اليوم
الأربعاء 7 يناير 2026 05:25 مـ 19 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وتتوالى نفحات “دولة التلاوة “: إهداء بقيمة مليون جنيه من رجل الأعمال إسلام نصر الله ”الزراعة” تواصل حملاتها المكثفة للتفتيش على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية: المرور على 385 منشأة وضبط 48 مخالفة خلال ديسمبر هيئة الرعاية الصحية تُطلق مبادرة عيد واطمّن لتعزيز الوعي الصحي وتقديم خدمات الكشف المبكر خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد بمحافظات التأمين الصحي... نائب وزير الصحة تزور مستشفى الجلاء التعليمي وتعقد اجتماعات لتعزيز خدمات تنمية الأسرة نيافة الأنبا إيلاريون يستقبل رئيس نادي قضاة البحيرة بمقر كنيسة المزرعة بدمنهور للتهنئة بعيد الميلاد المجيد صحة البحيرة .. غلق ١٤٣ منشأة طبية خاصة وإنذار ١٦٩ أخرى وتحرير ١٥ محضراً خلال شهر ديسمبر الماضي الكشف على ٩٤٩ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية بلقطر الشرقية بأبو حمص محافظ سوهاج يزور مطرانيات البلينا وجرجا للتهنئة بعيد الميلاد المجيد عقد الإجتماع الشهري الدوري للجنة الإشراف علي منظومة التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن يقدم التهنئة بعيد الميلاد المجيد للأخوة المسيحيين لضمان وصول الدعم لمستحقيه ... حملة تموينية فجراً على عدد من المخابز البلدية بالرحمانية تُسفر عن تحرير ١٤ محضر لمخابز مخالفة بقيادة ” رئيس مدينة أبو المطامير ” وفد لتهنئة الإخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد

طلقة بالرأس.. مقتل طالب برصاصة طائشة بمشاجرة في الجيزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

فى بعض الأوقات تجرى أمور حياتنا بطريقة مغايرة لما نقدم عليه أو نفكر فيه، الأمر الذى يؤدى بنا لارتكاب أشياء لم نكن نتوقعها أو نضعها فى الحسبان، وهو ما حدث مع طالب بالصف الأول الثانوي، والذي فقد حياته بطريقة بشعة في منطقة المنيب الجيزة، كل ذنبه أنه كان يسير في الشارع حال عودته من منزل خالته ليصل إلى منزله، فانتقل إلى دار الحق، بعد تلقيه طلقة طائشة أطلقها أحد المتهمين خلال مشاجرة بالأسلحة النارية أثناء مروره في الشارع لتصعد روحه إلى بارئها، فى مشهد ماسأوى أودى بحياته، وأبكى العيون وأدمى القلوب حزنًا على فقدانه.

جريمة قتل طالب ثانوي

«كان شاب محترم وراجل جدع ويحب الخير لكل الناس»، بهذه الكلمات وصف «أيمن» والد «أحمد» الضحية، نجله البالغ من العمر 16 عاما، الذي انتهت حياته بسبب خلافات نسب بين عائلتين بنطاق محل سكنه، مشيرا إلى أن نجله منذ نعومة أظافره كان شابا هادئاً مختلفا عن جميع أقرانه في نفس عمره، فكان لا يخرج عن المنزل إلا للذهاب إلى المدرسة أو أخذ الدروس التعليمية، وبعد الانتهاء منهم يعود مسرعا نحو فكان لا يهوى الجلوس في الطرقات أو الوقوف على النواصي مع الشباب».

وأضاف الأب : «يوم الواقعة طلبت والدته منه الذهاب إلى منزل خالته لإنهاء بعض الأمور الخاصة، وبعد مرور وقت قصير أنجز أحمد المطلوب منه وقرر العودة إلى المنزل، وخلال سيره في الشارع نشبت مشاجرة حامية الوطيس بين عائلتين في المنطقة بسبب خلافات النسب استخدم أطرافها الأسلحة النارية، ولما عرفت أنه فيه مشاجرة شعرت بالخطر على أحمد فقمت بالاتصال به وطالبته بالعودة نحو المنزل فأخبرني أنه يقف على جانب الطريق بعيداً عن المشاجرة خوفا من المرور أثناء إطلاق النار».

وتابع الأب: «بعد وقت قصير وجدت الأهالي يصرخون أمام منزلي هنا الحق ابنك يا أيمن، هرولت مسرعا نحو المستشفى وهناك وجدت أحد الأطباء يقول لي شد حيلك في ابنك، وحينها لن أشعر بنفسي وسقطت مغشياً علي من الصدمة».

وأردف الأب: «بعد ذلك عرفت من رجال الشرطة أن أحمد تلقى رصاصة طائشة في الرأس خرجت من سلاح ناري يمسكه أحد أطراف المشاجرة ليسقط على الأرض غارقاً في دمائه»، مستطردا: «لن أترك حق ابني لآخر يوم في حياتي، والقصاص من المتهمين، رجال وزارة الداخلية نجحوا في إلقاء القبض على المتهمين، لكن انتظر عدل القضاء في القصاص من هؤلاء المجرمين».

وأوضح الأب: «والدته تموت كل يوم بسبب حزنها عليه وجميع الأهالي هنا في حالة حزن، أنا مش معترض على قضاء ربنا، لكن مين هيعوضني ابني اللي راح مني في غمضة عين».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found