حوادث اليوم
الخميس 30 أبريل 2026 04:20 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مديرية التموين بسوهاج تضرب بيد من حديد.. ضبط 410 كيلو لحوم ودواجن فاسدة حملة تموينية تسفر عن ضبط أدوية داخل صيدليات وهمية بسوهاج راشد يفتتح مدرسة الشهيد محمود سعد عبد اللاه الابتدائية بقرية بنى عيش بجرجا محافظ سوهاج يفتتح مشروعي مياه الشرب والصرف الصحى بيت علام بجرجا محافظ البحيرة تشارك في جلسة تنسيقية حول مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص لمعالجة الصرف الصناعي بحضور محافظي الإسكندرية والبحر الأحمر الرى والزراعة والإصلاح الزراعى يجتمعون لوضع ضوابط لزراعة الأرز لموسم 2026 بمحافظة البحيرة • إزالة المشاتل المخالفة فورا واتخاذ الإجراءات القانونية... وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع عقود تشغيل وصيانة وتطوير ٣ مجازر بالمحافظة مع إحدي شركات القطاع الخاص محافظ سوهاج يحيل العاملين في مدرسة ابتدائية للتحقيق بسبب تحرش عامل بتلميذة زراعة البحيرة ومباحث التموين يضبطون مصنع مخصبات بدون ترخيص في مركز الدلنجات الإرشاد الزراعى بالبحيرة ينظم يوم حصاد لمحصول القمح بالمدارس الحقلية حملات تموينية مكثفة بسوهاج تسفر عن تحرير 423 مخالفة وضبط سلع فاسدة محافظ سوهاج: إيقاف ونقل معلمة اعتدت على طالب بالابتدائي بـ«خرطوم أنبوبة»

سهرة حمراء وراء اعدام طالب وعشيقته بعد قتل صديقها بالهرم

الاعدام
الاعدام

سهرة حمراء وراء اعدام طالب الشرطة المفصول بعد قتل صديقه عمر وفاطمة سثطوا في الوحل وقرروا التخلص من صديقهما عمدا بالاقراص المخدرة.

قضت محكمة جنايات الجيزة، بإعدام طالب مفصول من كلية الشرطة وصديقته، لإدانتهما بقتل صديقهما عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بعد قضاء سهرة حمراء في الهرم، وإلقاء جثته بالطريق الصحراوي.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد نصر، وعضوية المستشارين أشرف الهواري، ووائل عبدالله.

سهرة حمراء وراء اعدام طالب الشرطة المفصول وعشيقته بعد قتل صديقها بالهرم

وكشفت حيثيات الحكم عن حياة من الضلال والتيه، عاشها المحكوم عليهما دون رقيب أو حسيب، قادتهما لتعاطي المخدرات، وإقامة علاقة محرمة، وانتهت بهما إلى الإعدام واعترافات المحكوم عليه الأول «عمر. ع»، الذي أقر أنه التحق بكلية الشرطة، ثم فُصل منها لسوء سلوكه، وترك منزل أسرته بعدما غضب عليه والده الملتزم، وتعرف على المحكوم عليها الثانية «فاطمة» التي تركت أيضا منزل أسرتها المفككة، وأقاما سويا في شقة بمنطقة كعابيش بالهرم، شغلهما الشاغل هو جمع المال فقط لتعاطي المخدرات، وإقامة سهرات حمراء سويا داخل الشقة.

وأضافت الحيثيات، أنه خلال هذه الفترة تعرف «عمر» على المجني عليه «سيف الدين أحمد» ابن الأغنياء والطالب بكلية الهندسة، في إحدى الجامعات الخاصة في السادس من أكتوبر، ينفق والديه عليه ببذخ شديد، وبعد التحاقه بالجامعة، أهداه والده سيارة جديدة للتنقل بها داخل القاهرة، أو حال سفره من القاهرة إلى مسقط رأسه بالفيوم، وذات يوم زار سيف الدين المحكوم عليهما داخل الشقة الخاصة بهما، وقضوا جميعا سهرة، ثم انصرف.

وأكدت الحيثيات أن والدة المحكوم عليه الأول، كانت تتواصل معه، وترسل له أموالا تعينه على العيش، هكذا كانت تظن، بيد أنه كان يستخدم هذه الأموال التي بلغت 5 آلاف جنيه شهريا، في شراء المخدرات وملذات الحياة، وفي إحدى الليالي وبعد نفاد أمواله و«فاطمة»، تشاورا في ضرورة توفير مصدر دخل آخر يدُر عليهما أموالا ثابتة بشكل مستدام، ففكرا في استدراج أحد معارفهما، وإغرائه بقضاء سهرة حمراء، ثم الحصول على أمواله، وكان الهدف الأول لـ«عمر وفاطمة»، مديرا لأحد المطاعم الشهيرة بالهرم، حيث اتصل به الأول، وعرض عليه الحضور للشقة، وقضاء السهرة معهما، إلا أن الرجل فضل عدم التوجه لهما، وتحجج بانشغاله، وكأن الله كتب له عمرا آخرا ونجاه من براثنهما، وجاءت الضحية الثانية وهي استدراج «سيف الدين»، واتفق مع «فاطمة» على تناول الخمور سويا، ثم الانقضاض عليه وقتله والاستيلاء على أمواله، اتصل «عمر» بـ«سيف الدين»، أغراه بسهرة حمراء مع شريكته وساقطة أخرى، وافق الأخير على الفور، وتوجه إلى الشقة مستقلا سيارته الفارهة، وبحوزته هاتفه المحمول الثمين، وحافظة نقود بها 750 جنيها، وقبلها أعد «عمر» العُدة، واشترى أقراصا من عقار منوم.

وأشارت الحيثيات إلى أنه بمجرد وصول عمر إلى الشقة، رحب به عمر ومعه فاطمة التي كانت ترتدي ملابس كاشفة، وبدأ ثلاثتهم في شرب الخمر، ثم خلطوا الخمر بالعصير المُذاب به أقراص مخدرة، وشعر «سيف» بالنعاس، واستغل «عمر وفاطمة» ذلك، وانقضا عليه، ضربا وخنقا، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، فاستوليا على الـ750 جنيه التي بحوزته، ومفاتيح السيارة، ثم استقلاها بعد نزع لوحاتها المعدنية، وتوجها لأحد المطاعم وتناولا وجبة العشاء، ثم تجولا بالسيارة، وعادا للشقة مجددا بعد مرور 24 ساعة على الوفاة، وأثارت الرائحة المنبعثة من جثة «سيف الدين» خوف «عمر وفاطمة»، وقررا التخلص منها، فوضعاها داخل «سجادة»، ثم حملاها إلى شنطة السيارة، وانطلقا بها إلى الطريق الصحراوي، وعند الكيلو 40 تحديدا، ألقيا الجثة، ظنا منهما أنهما كتبا نهايته، لكنهما كتبا نهايتهما بنفسيهما.

تمكنت الإدارة العامة لمباحث الجيزة من القبض على «عمر وفاطمة»، والذين انهارا واعترفا بتفاصيل جريمتهما، وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية، حيث نظرت المحكمة الدعوى، واستمعت لمرافعة النيابة العامة ودفاع المتهمين، ثم أصدرت قرارا بإحالتهما للمفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، وبعدها أصدرت حكمها المتقدم.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found