حوادث اليوم
السبت 14 فبراير 2026 12:47 صـ 26 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إعادة الانضباط للشارع الجرجاوى وتحقيق السيولة المرورية كلية اللغات والعلوم الإنسانية بجامعة نور - مبارك تنظم ندوة علمية بعنوان: «الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: رؤية نظرية تطبيقية» الإنتهاء من تنفيذ ٧ مشروعات رصف في ٤ مراكز بالبحيرة بتكلفة تتجاوز ٧٧ مليون جنيه بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك .. إفتتاح ١٠ مساجد جديدة ضمن خطة وزارة الأوقاف النائبة عبير عيسوي تطالب بدعم المنظومة الصحية بالبحيرة وحوش عيسى، وتنتزع وعداً وزارياً بشأن تكليف خريجي ”العلوم الصحية”. وكالة الفضاء المصرية تستقبل وفد رفيع المستوي من شركة سور الصين العظيم لبحث سبل التعاون المشترك في مجال تكنولوجيا الفضاء وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يعقد اجتماعًا مع قيادات الوزارة لمتابعة موقف الخطة السنوية وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد مؤتمر ”الصورة العامة” لأندية روتاري مصر للقضاء على قوائم الإنتظار.. اجراء ( ٦٠ ) عملية استئصال لِوز ولحمية بمستشفى حوش عيسى المركزي وزير الخارجية يجدد التزام مصر بدعم استرداد التراث الإفريقي خلال حلقة نقاشية لليونسكو والمفوضية الأفريقي إفتتاح مسجد التوحيد بقرية نجيب محفوظ بالجهود الذاتية تنفيذا للعدالة في التقييم و تطبيقا للحوكمة.. عقد الإجتماع الثاني للجنة المشكلة لصرف المزايا المالية - غير الأساسية - للوظائف الإشرافية والعاملين

جريمة تهز الإسكندرية.. بلطجي يمزق شابًا حتى خرجت أحشائه في صالون حلاقة

جثة
جثة

حزن وحسرة وبكاء.. كلمات لا تستطيع وصف ما تعيشه أسرة الشاب "مازن صبحي" الذي لقى مصرعه، وفقد حياته وهو في العشرين من عمره، على يد عاطل سدد إليه عدة طعنات قاتلة، ليتوفى في الحال فور وصوله إلى المستشفى.

الواقعة التي أصبحت تشغل الشارع السكندري، حيث فقد شاب صغير في العشرين من عمره حياته بسبب "كيس قمامة".


بداية الواقعة "كيس قمامة"

روي صبحي عبدالنبي، الأب الملكوم، تفاصيل يوم الواقعة وما حدث مع نجله، قائلًا إن ابنه طالب في كلية التربية الرياضية ويعمل بعد الدراسة في أحد المحلات، وأثناء عمله كان ينظف المحل الذي يعمل به وجمع كيس قمامة ووضعه بجانب المحل، وفي هذا الوقت انهال المتهم وهو صاحب المحل المقابل، على ابني بالسباب والشتائم بسبب كيس القمامة، برغم إن ابني كان رده بأنه سوف يزيله من المكان.

وأضاف أن المتهم تطاول على نجله بسب والدته، وهو ما لم يتحمله نجله ونتج عنه مشادة كلامية بين الطرفين انتهت بتدخل الجيران، ولوجود فرق سن بين نجلي والمتهم الذي يكبره بعشرين سنة، بادر "مازن" بالصلح وانتهى الموضوع بينهما.

المتهم طعنه غدرًا أمام الجميع

وتابع أن تلك المشادة الكلامية كانت الساعة الحادية عشر مساءً، وبعدها جلس "مازن" مع أصدقائه على المقهى ثم أراد أن يحلق شعره لأن في اليوم التالي كان عنده امتحان في الكلية، وذهب إلى الحلاق في المنطقة، وبعد جلوسه على الكرسى وبدأ يحلق له شعره، تفاجئ الجميع بدخول المتهم سريعًا مسددًا طعنة غدرًا بالسلاح الأبيض على رأسه من الخلف وعند محاولته أن يقف لاستيعاب الأمر وقع على الأرض ليسدد المتهم له عدة طعنات في البطن والصدر.

إصابة شقيق المجني عليه بجرح قطعي

وواصل أن نجله الأصغر "مروان" كان مع شقيقه عند الحلاق، وعندما رأى ما حدث حاول أن يتدخل لإنقاذ شقيقه من طعنات المتهم فضربه بالسلاح في ذراع قطع له أوتار الذراع، فخرج الأخ مسرعًا مستنجدًا بالناس، ولكن لم يتدخل أحد لخوفهم من المتهم لأنه بلطجي وسيئ السمعة ويخشاه الناس.

إبني عريس في الجنة وعاوز حقه

وأشار إلى أنه لم يجرؤ أحد على التدخل لإنقاذ أولادي، وبعد ذلك تم نقلهما للمستشفى، ليتوفي نجلي "مازن" في الحال بسبب الطعنات القاتلة التي سددت له، ويخضع نجلي "مروان" للعلاج، قائلًا: إبني عريس في الجنة، وراضي بقضاء الله، لكن عاوز حق إبني الشاب الصغير بالقصاص من القاتل.


محامي الأسرة يكشف تفاصيل القضية

وقال كامل أحمد كامل، محامي الأسرة، إننا أمام جريمة بشعة، حيث تم ترويع جميع الموجودين في موقع الجريمة "صالون الحلاقة" من المتهم، حتى ينهي جريمته بقتل المجني عليه الشاب الصغير مازن وإصابة شقيقه.

وأضاف أن الجناية قيد التحقيق في النيابة العامة، وقيد البحث والتحري من قبل رجال المباحث، مشيرًا إلى أنه بإذن الله التحقيقات سوف تنتهي بإحالة المتهم القاتل طبقًا لنص المادة 230 من قانون العقوبات وهي جريمة القتل العمد، لأنها محققة تمامًا للقاتل في تلك الجناية.

واوضح أن الواقعة بدأت بمشادة كلامية بين المجني عليه، والمتهم محمد خليل السيد وشهرته "الروبي"، حيث وجه الجاني الشتائم للمجني عليه بوالدته وهو ما أثار حفيظة المجني عليه لتثار المشادة الكلامية والتي انتهت بالصلح بين الطرفين بتدخل الأهالي، مشيرًا إلى أن المجني عليه وأسرته يشهد لهم الجميع بحُسن الخُلق.

وتابع أن الجاني لديه سبق إصرار وترصد شديد، لقتل المجني عليه، وهو ما تبين في التحقيقات، حيث طلب من المتهم الثاني، الذي ساعده والذي ما زال هاربًا، أن يتتبع سير المجني عليه، وبالفعل تتبعه وتواصل مع الجاني ليخبره عن مكان "مازن"، وجاء القاتل بشكل مفاجئ وضرب المجني عليه بشدة بسكينة كبيرة على رأسه، ثم سدد له عدة طعنات في منطقة البطن والصدر حتى خرجت أحشائه.

وأكد أننا لدينا ثقة كبيرة في رجال مباحث قسم رمل أول، والنيابة العامة بإحالة القضية للجنايات طبقًا للمادة 230 للقتل العمد، وثقتنا في القضاء المصري كبيرة جدًا، وإن شاء الله حق مازن راجع بالقانون.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found