حوادث اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:34 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا حملات مكبرة لرفع الإشغالات وإزالة الباعة الجائلين بقرية نيدة بمركز أخميم مقتل عنصر إجرامي في مداهمة أمنية مكبرة بجزيرة طما.. هارب من 15 حكمًا جنائيًا بإجمالي 200 سنة محافظ سوهاج يوجه بفحص فيديو مريض مستشفى الهلال.. والتقارير تؤكد تحسن حالته

قتلاه على سريره واحتفلا بممارسة الرذيلة.. حكاية المرأة اللعوب والمزارع العشيق

جثة
جثة

بعد رحلة عمل بالخارج استمرت قرابة 9 سنوات، قرر الزوج البحث عن فرصة عمل في قريته بالصعيد والاستقرار في مصر. شعرت الزوجة بالضيق وبدأت تبحث عن وسيلة للتخلص من زوجها، فاستعانت بجارها الذي يمر بضائقة مالية :" هديك الفلوس اللي تحتاجها بس خلصني من زوجي".

لم يتردد الجار وتمكن بمساعدة الزوجة من التخلص من الزوج، وفي محاولة لإخفاء جريمتهما أشعلا النيران في جثته قبل أن يمارسا العلاقة المُحرمة في "حمام المنزل".

قتلاه على سريره واحتفلا بممارسة الرذيلة.. حكاية المرأة اللعوب والمزارع العشيق

المجني عليه يدعى " سمير"، 38 سنة سائق توك توك، أما المتهمين فهما زوجته انتصار، تصغره بـ 13 سنة، وجاره سيد 36 سنة مزارع، جميعهم مقيمين في إحدى قرى مركز بني مزار بمحافظة المنيا.

انتصار تزوجت أحد شباب القرية، رُزقا باثنين من الأبناء، وبعد فترة قصيرة انفصلا وانتقلت للعيش وطفليها في منزل والدها، في تلك الأثناء عاد نجل عمها "المجني عليه" لقضاء أجازته السنوية والبحث عن زوجة، فدله أشقائه على ابنة عمه "انتصار" : "اتجوز بنت عملك لحمك ودمك". دون تفكير وافق الضحية على طلب أشقائه، وبعد فترة خطوبة تزوجا وأقاما في مسكن والده.

عاد الضحية للعمل في إحدى الدول العربية، كان يقضي شهر مع زوجته بينما باقي العام في عمله بالخارج. في إحدى أجازاته السنوية المُعتادة، افتعلت الزوجة مشكلة مع أشقاء زوجها، وطالبته بترك المنزل والإقامة في مسكن آخر، فانتلقت الأسرة للعيش في منزل آخر بعيدا عن منزل أسرة الزوج.

عام 2020، بعدما تمكن الزوج من جمع أموال تُعينه على إنشاء مشروع خاص ببلدته، قرر الاستقرار في مصر. بشئ من الفرح أخبر الضحية زوجته بقراره الاستقرار في مصر، فغضبت ونهرته:" هتقعد ليه ومشروع إيه اللي هتعمله" فنشب شجار بينهما، تركت على أثره المنزل.

بعد تدخل وسطاء، عادت انتصار لمسكن الزوجية، حاولت إقناع زوجها بالعودة للعمل في الخارج، دون جدوى، فأدركت أنه لا مفر من ذلك سوى التخلص منه، استعانت بجارها الذي يمر بضائقة مالية، وعدته بحل كل أزماته المالية مقابل تخليصها من زوجها.

سمير استأجر مزرعة دواجن بقرية مجاورة لقريته، بجابن عمله على توكتوك ملكه، كعاته يتناول وجبة الغذاء مع زوجته ويتوجه إلى المزرعة مساء على أن يعود في الصباح للعمل على التوكتوك، لكن يوم الحادث تغير السيناريو المُعتاد، بعدما دست له مادة مُخدرة في الطعام، فقد على أثره الوعي، ثم هاتفت جارها: "سمير نام .. تعالى عشان نخلص عليه".

ما إن وصل الجار إلى مسكن الزوجة، حتى انقضا عليه ضربا بفأس فلقي مصرعه في الحال، ثم وضعا الجثة في التوكتوك، قبل أن يزييلا أثار الدماء من مسرح الحادث، ويمارسا العلاقة المُحرمة في "حمام المنزل".

في ساعة متأخرة من ليلة الحادث، توجهت انتصار وجارها إلى منطقة نائية بالقرية وأشعلا النيران في التوكتوك بداخله جثة الزوج.

صباحا شاهد أحد الأهالي جثة الضحية مُلقاة جوار التوكتوك، فأبلغوا أجهزة الأمن التي انتقلت إلى مسرح الحادث، وتعرفت على الضحية، بالانتقال لفحص مسكنه عُثر على آثار دماء أمام المسكن وفي الداخل.

بمواجهة الزوجة تظاهرات بالحزن مُدعية عدم معرفتها بالحادث، بتضييق الخناق عليها، اعترفت بارتكاب الحادث بالاشتراك مع جارها المتهم الذي اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المُشار إليه، بالعرض على النيابة العامة صرحت بدفن الجثة عقب ورود تقرير الطب الشرعي، وأحالتها إلى محكمة الجنايات وبعد تداول أوراق القضية عدة جلسات، وقضت بإعدام الزوجة والعشيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found