حوادث اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 03:20 مـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم

ذبح زوجته وقتل ابنه وقعد يضحك و المتهم : الجن في البيت أمرني

جثة
جثة

لم تشفع الشهور التي تحملتها هند فايز في الإنفاق على زوجها محمد طارق من راتبها، بعد تركه العمل، للحصول على معاملة حسنة، فقد ذبحها عقابًا على سرقة 500 جنيه من دخلها الشهري، وأكمل جريمته بإلقاء طفلهما من الدور الخامس ليسقط مسلِمًا الروح على مرأى ومسمع جيرانهما في مدينة حلوان.

ذبح زوجته وقتل ابنه وقعد يضحك و المتهم : الجن في البيت أمرني بقتلها

بدأت حكاية الزوجين منذ 6 سنوات، حينما تعرف "محمد" 29 سنة، على المجني عليها "هند" 26 سنة، كونه المشرف المباشر لها في عملها بمصنع ملابس يقبع بالقرب من منزل أسرتيهما في 15 مايو.

جمعتهما قصة حب، شهد بها كل رفاقهما والجيران، حتى انتقلا لعش الزوجية في شقة بمجاورة 14 يملكها والده.

مرَّت حياة الزوجين بعثرات في عملهما بالمصنع، لكنهما استطاعا تخطيها ليتمكنا من الإنفاق على مولودهما الجديد "مالك"، لكن "محمد" لم يتحمل شجاره الدائم مع صاحب المصنع، فتركه، لكن زوجته صممت على الاستمرار لتوفير نفقات العيش.

في الوقت الذي دأبت فيه الشابة العشرينية على الإنفاق على المنزل، كان الزوج يتخبط أكثر فعمِل سائقًا في شركة شحن، ومع تعاطيه المواد المخدرة صدم إحدى السيارات فخرِبت سيارة العمل وعلى أثرها أصبح مدينًا للشركة بـ35 ألف جنيه، تقول والدة هند.

لم يكف محمد، الشهير بـ"جزرة"، عن ارتكاب الأخطاء، فاستولى على 15 ألف جنيه حصلت عليها زوجته من "جمعية"، واشترى بها "تروسيكل" للعمل عليه، لكن سرعان ما باعه ليشتري "موتوسيكل"، ثم باعه أيضًا بـ7 آلاف جنيه لم تكفِه لسداد ديونه، ولم تحاول الزوجة الشابة معاتبته، وفق "محمد. س" أحد أصدقاء المتهم.

قبل يومين من الحادث البشع، كانت هند عائدة من يومٍ شاق في عملها بمصنع الملابس وبحوزتها مرتبها البالغ 1500 جنيه، ومع وصولها المنزل استقبلها الزوج "هاتي مرتبك" فناولته إياه عن طيب خاطر، فلاحظ نقصان 500 جنيه لتخبره أنها سُرقت؛ فثار الزوج، وزادت عصبيته، وصرخ في وجهها، وضربها ضربًا مبرحًا بـ"حزام" ترك آثارًا وندوبًا على ظهرها، لتحمل طفلها "مالك" 3 سنوات، وترحل غاضبة لمنزل أسرتها بعد تدخل الجيران.

داخل منزل هند، الذي يبعد نحو مائتي متر عن شقتها الزوجية، كانت والدتها تهدئ من روعها وتعدها بعدم العودة لزوجها ليتوقف عن ضربها، وفي اليوم التالي تغيَّر الحال، اصطحب "جزرة" والدته ليصالح زوجته مع وعود بحسن المعاملة: "سامحيني.. وفلوس الدنيا كلها فداكي" فعادت الزوجة.

يوم الحادث كانت الأمور على ما يرام بين الزوجين، طلب محمد من زوجته الذهاب لزيارة أسرتها وتناول العشاء معهم على أن يزور هو الآخر أهله، ويلتقيا مساءً في منزلهما. عاد الزوجان إلى المنزل قرب الحادية عشرة مساءً.

أغلق محمد الشقة بإحكام، وبدأ يتعدى على زوجته بالضرب معاتبًا إياها على ضياع الـ500 جنيه من راتبها طالبًا ما معها من أموال، ترجته هند أن يرحمها بصرخات مُتقطعة خفتت مع أذان الفجر، فظن الجيران أنهما تصالحا، حتى شاهدوا الزوج يمسك بطفله، ويهم بإلقائه من الخامس.

دبّ الرعب في قلوب الجيران الجالسين في حديقة أمام العقار، وقفوا بجوار بعضهم صارخين رعبًا: "اهدى وهنمسك منك الواد"، غيّر المتهم خطته مصرًا على قتل طفله "طيّر الواد على مسافة بعيدة عشان منمسكوش" يصف "محمد. س" تصرف الزوج بقصده قتل نجله الذي سقط على مسافة نحو 4 أمتار من العقار، وليس أسفله مباشرة.

تجمع الأهالي على وقع الاصطدام، وطلبوا الإسعاف من فورهم، دماء الطفل اختلطت بالرمال، تكسرت جمجمته وعظامه، ولفظ أنفاسه الأخيرة من فوره. نزل الزوج غير مبالٍ بما فعله "سجد، وقعد يضحك، وقالنا إنتوا زعلانين على عيل، أنا دبحت مراتي فوق" .

هرول الأهالي لشقة المتهم، فعثروا على جثة الزوجة ملقاة وراء الباب غارقة في دمائها من أثر الذبح وتلقي طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها وبجوارها سكين مكسور وآخر سليم مختلط بالدماء، فأبلغوا الشرطة التي حضرت من فورها.

ذهول ونحيب، فإغماءة وسقوط على الأرض من هول الفاجعة التي ألمت بابنتها وحفيدها، هكذا بدا حال والدة هند، بينما تمالك الأب ونجله أنفسهما، وسارعا لمنزل ابنته. في ذلك الوقت شرع الزوج المتهم في تبرير جريمته "كانت بتخوني" ليدحض الأهالي قوله "كانت قمة في الأدب والأخلاق.. تتكسف تعاكسها وشقيانة عليه".

ألقى رجال مباحث قسم شرطة 15 مايو القبض على المتهم، فغير أقواله أمامهم قائلًا: "الجن في البيت أمرني بقتلها"، فأحالته للنيابة التي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، دون عرضه على مصلحة الطب النفسي لسلامة قواه العقلية.

أمام مسرح الجريمة، ما زالت آثار الصدمة تنتاب جيران الضحية يتذكرون طفلها، وعكف آخرون على إخفاء دمائه أمام العقار بالرمال، بينما حمل الأب ابنته وحفيده لمقابر الأسرة في بني سويف لدفنهما.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found