حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 03:07 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الشباب والرياضة” تواصل ندوات التوعية بمخاطر الإدمان الرقمي بأسيوط محافظ البنك المركزي المصري يشارك في فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة بالمملكة العربية السعودية وزارة الشباب والرياضة تواصل جهودها في تنمية المواهب وبناء الإنسان بتوجيهات وزير الإسكان: ▪︎تنفيذ مشروعات وخدمات متكاملة بمدن أكتوبر وحدائق العاشر والفيوم والسويس الجديدة نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل السفير الفرنسي لبحث تعزيز التعاون الصحي الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث تعزيز الشراكة الاستثمارية مع اليونان *وزير الشباب والرياضة يجتمع بالسادة نواب البرلمان خريجي برامج الوزارة للمحاكاة* متابعة أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بمدخل مجمع مدارس قرية منية السلامة بالرحمانية وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث طريق السلوم الدولي.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا وزير الثقافة ومحافظ الدقهلية يشهدان احتفالات العيد القومي الـ776 وافتتاح مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة بعد تطويره الرقابة المالية تطلق نسخة محدثة من سجل الضمانات المنقولة بإدارة مباشرة من الهيئة وزارتا التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي والخارجية والهجرة تطلقان مشروع المراكز التكنولوجية المتنقلة

بابا ضرب ماما وماتت.. تفاصيل مقتل مدرسة على يد زوجها بالشرقية

جثة
جثة

منذ زواجها واعتادت "ل. م" ربة منزل، زيارة منزل أسرتها بين الحين والآخر بمحافظة الشرقية للإطمئنان على والديها وأشقائها، دون أن يفتعل الزوج أية أزمات بسبب زياراتها المتكررة.

بابا ضرب ماما وماتت.. تفاصيل مقتل مدرسة على يد زوجها بالشرقية


قبل 7 سنوات، تقدم المتهم، 35 سنة، مهندس، لخطبة الضحية "تصغره بـ6 سنوات"، بالرغم من رفض أسرتها ذلك، فقد تمسكت بالزواج منه، فانصاعت أسرتها لطلبها، وتزوجا بعد فترة خطوبة قصيرة، وفق ما قال أحد أقارب الضحية لمصراوي.
انتقل الزوجان للعيش في شقة سكنية بمنزل أسرة الزوج والذي يبعد قرابة 200 متر عن منزل أسرة العروس، في البداية كانت حياتهما هادئة مستقرة، الزوج يعمل في شركة بدولة السعودية، يقضي فترة إجازته السنوية بين أهله، بينما زوجته تعمل مدرسة بمدرسة خاصة في الزقازيق، بجانب رعايتها شؤون طفليهما.


منذ سنة، ترك الزوج عملة بدولة السعودية، وعاد للعمل في مصر والاستقرار مع أسرته، يقول أحد أقارب الزوجة "الضحية": بمجرد عودته عرفت المشاكل طريق الأسرة المستقرة، واعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين "والدته كانت دائما تحرضه على زوجته".


مساء يوم 15 ديسمبر 2019، بينما الزوج مشغول في عمله بإحدى الشركات بالسادس من أكتوبر، هاتفته والدته، وأبلغته أن زوجته تأخرت في العودة للمنزل "مراتك اتأخرت بره"، يقول أحد الجيران: "عاد الزوج غاضبا من عمله، وبمجرد رؤية زوجته عنفها: إيه اللي أخرك بره؟"، فاحتد النقاش بينهما، واعتدى عليها بالضرب، ودفعها بيده، فارتطم رأسها في الحائط، وأصيبت بجرح في الرأس وسقطت أرضاً فاقدة النطق.


أسرع الزوج ووالدته بنقل الضحية إلى مستشفى منيا القمح، أملا في إسعافها، دون جدوى، فارقت الزوجة الحياة متأثرة بإصابتها بجرح في الرأس.
مسئول الأمن بالمستشفى بدوره أبلغ رئيس مباحث منيا القمح، باستقبال الجثة ووجود شبهة جنائية، وبسؤال الزوج في البداية ادعى أن الضحية اختل توازنها وسقطت أرضا إلا أن ابنته كشفت زيف ادعائه، وأنه اعتدى على الأم بالضرب ما أدى إلى وفاتها.


وبمواجهة الزوج بأقوال طفلته، أقر بها، لافتا إلى أنه دفع زوجته بيده أثناء تشاجرهما، فارتطم رأسها بالحائط وسقطت أرضا، دون قصد منه، ما أسفر عن إصابتها التي تسببت في وفاته.


تحرر المحضر اللازم وبالعرض على النيابة العامة، التي أسندت للمتهم -وفق أمر الإحالة- تهمة ضرب المجني عليها ولم يقصد من ذلك قتلها، فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي، إلا أن ذلك الضرب أفضى إلى موته.
عقب ذلك تم إحالة ملف القضية إلى محكمة الجنايات التي قضت بسجن المتهم 7 سنوات، لاتهامه بضرب زوجته حتى الموت.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found