حوادث اليوم
السبت 7 نوفمبر 2026 10:15 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم

صندق وأشلاء من الجسد.. القصة الكاملة لمقتل مينا موسى

مينا موسى
مينا موسى

في صباح أحد الأيام المعتادة كانت عائلة الشاب مينا موسى, ممرض من محافظة المنيا، تستعد ليوم جديد ككل يوم، دون أن يدركوا أن حياتهم على وشك أن تتغير إلى الأبد، استيقظ مينا موسى ذلك اليوم على مكالمة هاتفية حملت له وعدًا بفرصة عمل جديدة، فرصة لطالما كان يبحث عنها لتحسين أوضاعه المالية، ما لم يكن يعرفه مينا موسى أن هذه المكالمة ستكون بداية النهاية.

بداية الحلم وعرض وهمي يودي بالممرض مينا موسى للنهاية

مينا موسى شاب طموح في العشرينات من عمره، كان يعمل ممرضًا في المنيا، تلقى مينا عرضًا من صديق وزميل مهنة للعمل في التمريض المنزلي لرعاية مسن في منطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة، كانت فرصة تبدو واعدة، ورغم تردده في البداية، قرر مينا خوض التجربة، آملًا في تحسين أوضاعه المعيشية وتوفير حياة أفضل لعائلته.

ما لم يكن مينا يدركه، أن هذا العرض لم يكن سوى فخ نصب له بمهارة، إذ تم استدراجه بعيدًا عن أسرته ومنطقته، ليجد نفسه في وسط خطة إجرامية كبرى.

فور وصول مينا موسى إلى الشقة المزعومة، وجد نفسه في مواجهة مشهد لا يمكن تخيله، على الفور تم تكبيله واحتجازه من قبل زميله ومجرم آخر، اللذين استغلا سذاجته وثقته بهما، وبدأ السيناريو الأسوأ يتكشف بسرعة، إذ بدأت محاولات ابتزاز أسرته للحصول على فدية مالية، كانت المكالمة التي تلقتها أسرته تحمل تهديدات صريحة بقتله إن لم يتم دفع المبلغ المطلوب.

الوقت كان يمر، والأسرة تحت الضغط لم تكن تعلم ماذا تفعل، ورغم محاولاتهم جمع المال المطلوب، إلا أن التواصل مع الخاطفين انقطع فجأة، وبدلًا من الإفراج عن مينا، اختار الخاطفون طريقًا أكثر دموية.

تقطيع جثة مينا موسى وإلقاء الأشلاء فى مناطق متفرقة

مع تصاعد الأحداث، بدأت الأمور تأخذ منحى أكثر مأساوية لا يمكن لأي قلب بشري أن يتحمله، بعد وفاة مينا نتيجة التعذيب، قرر المتهمان التخلص من الجثة بطريقة وحشية، قاما بتقطيع جثته إلى أجزاء، وألقيا الأشلاء في أماكن متفرقة، بما في ذلك ترعة الإسماعيلية ومقالب القمامة، حتى تم العثور على بعض الأشلاء وقد بدأت الكلاب الضالة تنهش فيها.

تلك التفاصيل البشعة أثارت صدمة كبيرة لدى المجتمع المصري، الذي تابع حادثة مقتل الممرض مينا ومسى بقلق وترقب، وسط صلوات ودعوات من عائلة مينا للحصول على العدالة واستعادة جثمانه كاملًا.

رحلة البحث عن الجثمان والأمل المفقود

بدأت فرق الإنقاذ النهري ورجال المسطحات المائية عملية بحث مكثفة في محاولة لاستعادة جميع أجزاء الجثمان، وتم العثور على بعض الأشلاء بالفعل، وتم التأكد من هويتها عبر تحليل DNA تطابقت نتائجه مع عينة من والد مينا، ولكن رغم هذه الجهود، لم يتمكنوا من العثور على جميع الأشلاء.

ومرت كل لحظة على عائلة مينا موسى بالألم والانتظار عاشت العائلة بين الأمل واليأس، وكل خبر جديد يصل عن العثور على جزء من الجثمان كان يضاعف معاناتهم.

وبعد العثور على الأشلاء، بعد أيام من الجريمة، بدأت الأسرة في التحضير لجنازة مينا، وفي مشهد جنازة مينا كان مليئًا بالحزن والدموع، حيث احتشدت الكنيسة الإنجيلية بالأقارب والأصدقاء لوداع الشاب الذي راح ضحية لجريمة بشعة.

انهارت والدة مينا، ووالده وقف عاجزًا عن التعبير عن حزنه العميق، كلمات الأب كانت بسيطة، لكنها مؤثرة: "لا أستطيع أن أصدق أنني فقدت ابني بهذه الطريقة". أما الأصدقاء والجيران، فقد عبروا عن صدمتهم من فقدان شخص عرفوه بطيبة قلبه وابتسامته الدائمة.

بدأت التحقيقات تكشف عن تفاصيل جديدة، بعد إلقاء القبض على المتهمين، حيث اعترف المتهمان بأنهما خططا للجريمة بدقة، وأن الفكرة كانت ابتزاز أسرة مينا للحصول على المال.

وقال أحد المتهمين إنه زيف صوته ليتحدث مع والد مينا عبر الهاتف، مدعيًا أنه امرأة تطلب الفدية، وذلك لإرباك العائلة وإبعاد الشكوك عن هويتهما.

لكن عندما بدأت الأمور تتعقد، وعندما شعرا بأن مينا قد يشكل خطرًا عليهما، قررا قتله بدم بارد وتقطيع جثته لإخفاء معالم الجريمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found