حوادث اليوم
الإثنين 11 مايو 2026 08:03 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
خلال حملة استمرت لأكثر من 20 ساعة متواصلة.. ضبط 25 طن لحوم مصنعة منتهية الصلاحية بكفر الدوار قبل تداولها بالأسواق الأمن يكشف كواليس القبض على «السائق المتحرش» بأحد شوارع سوهاج. امسك ”حرامي الانبوبه” الداخلية» تكشف ملابسات فيديو سرقة «أنبوبة بوتاجاز» بجرجا : ضبط المتهمين محافظ البحيرة تؤكد الإلتزام بإجراءات ترشيد إستهلاك الكهرباء وإستمرار العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع طوال مايو الجاري محافظ سوهاج يقود حملة مكبرة لإزالة التعديات بالمنشاة ضمن الموجة 29 تنفيذ قافلة أطراف صناعية مجانية لـ 200 حالة من ذوى الإعاقة بسوهاج الداخلية تكشف حقيقة فيديو ترويج المواد المخدرة بشوارع جرجا .. الواقعة قديمة والمتهم تم القبض عليه محافظ البحيرة.. إستجابة فورية لطلبات المواطنين وتوجيهات حاسمة لتحسين الخدمات محافظ سوهاج يلتقي المواطنين لبحث مطالبهم عقب أدائه صلاة الجمعة ضبط عامل سرق حقيبة طالب من داخل مسجد بسوهاج إجراء أول جراحة دقيقة بمنظار مفاصل الرسغ والكوع بمستشفيات سوهاج الجامعية وسط فرحة كبيرة وللمرة الثانية خلال وقت قياسي محافظ البحيرة تسلّم عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة وفقاً...

بالصورة اكبر مائدة فطار في العالم في عزبة حمادة في المطرية

مائدة الرحمن بالمطرية
مائدة الرحمن بالمطرية

اعتاد أهالي منطقة عزبة حمادة بالمطرية في القاهرة، تنظيم إفطار جماعية في 15 رمضان من كل عام، في أجواء مبهجة هي الأكثر اختلافا.

موائد طعام مرصوصة بعناية إلى جوار بعضها، ومن فوقها يستقر ما لذ وطاب من مأكولات ومشروبات، تسر الناظرين وتشبع الصائمين، وتنشر المحبة.

يقول سكان المنطقة إن المائدة هي الأطول في مصر، وربما كانت كذلك، فالحدث يعد استثنائيا، ولا يرى بشكل متكرر في مصر، إلا في موائد الرحمن، لكن هذه المائدة مختلفة، فهي ليست للفقراء أو المحتاجين، وإنما يقوم بتنظيمها أهالي المطرية لبعضهم البعض.

بدأت الفكرة من 15 شخصا، كانوا يقومون بالأكل سويا في أحد أيام رمضان، يخرج أحدهم أطعمة من منزله، إلى أن كبرت المجموعة ولم تعد تقتصر على 15 فحسب، بل تجاوزت ذلك بكثير، حتى صارت تضم الآن نحو 3 آلاف شخص.

في صباح ذلك اليوم، تكون السيدات قد استعددن جيدا ليوم حافل من إعداد الطعام وتجهيزه، ويساعدن بعضهن البعض في الأمر، وتشارك الصغيرات في ذلك العمل الشاق برفقة أمهاتهن.

وقد تسبق التجهيزات ذلك اليوم، فبحسب ما تقول "أم سامح" وهي سيدة أربعينية تعيش في الشارع الذي تقام به الاحتفالية الرمضانية، إنها تقوم بتجهيز الطعام منذ ليل اليوم السابق، فمن شأن ذلك ألا يضغطها خلال ذلك اليوم، ولا يشق عليها مسألة التجهيز.

ويكون للشباب دور كبير في ذلك اليوم أيضا، فتنظيف الشارع وتزيينه، وإعداد اللمبات الكهربائية، وتجهيز الموائد وفرشها على نحو ملائم وتوزيعها في الشارع، تعد أمورا شاقة.

يقول هيثم معادن وهو أحد مسؤولي ذلك الإفطار، إن الدعوة إلى تلك المائدة في ذلك اليوم، قد تتجاوز أبناء المنطقة، طالما أن ذلك كان متاحا، وهي وسيلة لنشر المحبة والخير في الشهر الكريم.

قبل ساعات من الإفطار يجلس الأطفال رفقة أسرهم يتابعون المشهد، ويجتمع الكبار إلى جانب بعضهم، يتحدثون في أمور شتى، ويسأل كل واحد منهم الآخر عن أحواله.

وتوزع البلالين والألعاب على الأطفال، في أجواء تبدو للوهلة الأولى، كأنها تسبق ليلة العيد، غير أن أهالي المنطقة يعدونها لا تقل فرحة عن ليلة العيد.

ويحضر ذلك الإفطار عدد كبير من المصورين في مصر، يلتقطون مشاهد مبهجة ثم ينشرونها عبر صفحاتهم الشخصية على فيسبوك وتويتر وإنستجرام، كما يفعل محمد أيمن جودو، ملتقط هذه الصور، والذي حرص على زيارة المكان أكثر من مرة، وتمتلئ صفحات مواقع التواصل بصور للحدث.

يقول محمد لـ"العين الإخبارية": "هذا الحدث مختلف، له أهمية كبيرة لدى السكان هنا، وأحرص على توثيق هذه المشاهد الجميلة بعدستي، كما أفعل في أمور أخرى خلال أيام رمضا

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found