حوادث اليوم
الجمعة 26 يونيو 2026 01:21 صـ 10 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط كميات من السلع الغذائية منتهية الصلاحية بحملات تموينية بسوهاج هياكل مجمدة.... حي شرق سوهاج يشن حملة مكبرة لضبط الأسواق ومصادرة 128 كيلو من الدواجن غير الصالحة للاستهلاك ابودياب نائب رئيس أخميم يتابع الخدمات الصحية والشبابية ميدانيا وحدة الرصد بسوهاج تنفي شائعة إصابة طالب بـ”سماعة الغش”.. والطبيب يؤكد: الروشتة المتداولة مزورة محافظ سوهاج يلتقى رؤساء ونواب الوحدات المحلية الجدد عقب حركة التنقلات الأخيرة في إحتفالية مميزة بمجمع دمنهور للثقافة والفنون محافظ البحيرة تكرّم أوائل الشهادة الإعدادية وتؤكد: أنتن نماذج مضيئة للتفوق وصُنّاع لمستقبل الوطن سقوط عصابة سرقة الدراجات النارية بالمفتاح المصطنع في سوهاج نائب وزير الصحة ومحافظ سوهاج يتابعان مؤشرات التنمية السكانية إصابة 3 شباب فى انقلاب سيارة ملاكى بترعة نجع حمادى بطهطا محافظ سوهاج بوجه بضرورة التعامل الفورى مع شكاوى المواطنين محافظ البحيرة تكرّم أوائل الإعدادية الأزهرية دعماً لمسيرة التفوق والنجاح النائب ممدوح عبد السميع جاب الله: التعديلات الجديدة على قانون الإجراءات الضريبية تستهدف حماية المواطن البسيط وتحسين مناخ الاستثمار، وليست فرض أعباء...

بالصورة اكبر مائدة فطار في العالم في عزبة حمادة في المطرية

مائدة الرحمن بالمطرية
مائدة الرحمن بالمطرية

اعتاد أهالي منطقة عزبة حمادة بالمطرية في القاهرة، تنظيم إفطار جماعية في 15 رمضان من كل عام، في أجواء مبهجة هي الأكثر اختلافا.

موائد طعام مرصوصة بعناية إلى جوار بعضها، ومن فوقها يستقر ما لذ وطاب من مأكولات ومشروبات، تسر الناظرين وتشبع الصائمين، وتنشر المحبة.

يقول سكان المنطقة إن المائدة هي الأطول في مصر، وربما كانت كذلك، فالحدث يعد استثنائيا، ولا يرى بشكل متكرر في مصر، إلا في موائد الرحمن، لكن هذه المائدة مختلفة، فهي ليست للفقراء أو المحتاجين، وإنما يقوم بتنظيمها أهالي المطرية لبعضهم البعض.

بدأت الفكرة من 15 شخصا، كانوا يقومون بالأكل سويا في أحد أيام رمضان، يخرج أحدهم أطعمة من منزله، إلى أن كبرت المجموعة ولم تعد تقتصر على 15 فحسب، بل تجاوزت ذلك بكثير، حتى صارت تضم الآن نحو 3 آلاف شخص.

في صباح ذلك اليوم، تكون السيدات قد استعددن جيدا ليوم حافل من إعداد الطعام وتجهيزه، ويساعدن بعضهن البعض في الأمر، وتشارك الصغيرات في ذلك العمل الشاق برفقة أمهاتهن.

وقد تسبق التجهيزات ذلك اليوم، فبحسب ما تقول "أم سامح" وهي سيدة أربعينية تعيش في الشارع الذي تقام به الاحتفالية الرمضانية، إنها تقوم بتجهيز الطعام منذ ليل اليوم السابق، فمن شأن ذلك ألا يضغطها خلال ذلك اليوم، ولا يشق عليها مسألة التجهيز.

ويكون للشباب دور كبير في ذلك اليوم أيضا، فتنظيف الشارع وتزيينه، وإعداد اللمبات الكهربائية، وتجهيز الموائد وفرشها على نحو ملائم وتوزيعها في الشارع، تعد أمورا شاقة.

يقول هيثم معادن وهو أحد مسؤولي ذلك الإفطار، إن الدعوة إلى تلك المائدة في ذلك اليوم، قد تتجاوز أبناء المنطقة، طالما أن ذلك كان متاحا، وهي وسيلة لنشر المحبة والخير في الشهر الكريم.

قبل ساعات من الإفطار يجلس الأطفال رفقة أسرهم يتابعون المشهد، ويجتمع الكبار إلى جانب بعضهم، يتحدثون في أمور شتى، ويسأل كل واحد منهم الآخر عن أحواله.

وتوزع البلالين والألعاب على الأطفال، في أجواء تبدو للوهلة الأولى، كأنها تسبق ليلة العيد، غير أن أهالي المنطقة يعدونها لا تقل فرحة عن ليلة العيد.

ويحضر ذلك الإفطار عدد كبير من المصورين في مصر، يلتقطون مشاهد مبهجة ثم ينشرونها عبر صفحاتهم الشخصية على فيسبوك وتويتر وإنستجرام، كما يفعل محمد أيمن جودو، ملتقط هذه الصور، والذي حرص على زيارة المكان أكثر من مرة، وتمتلئ صفحات مواقع التواصل بصور للحدث.

يقول محمد لـ"العين الإخبارية": "هذا الحدث مختلف، له أهمية كبيرة لدى السكان هنا، وأحرص على توثيق هذه المشاهد الجميلة بعدستي، كما أفعل في أمور أخرى خلال أيام رمضا

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found