حوادث اليوم
الإثنين 26 يناير 2026 04:35 مـ 8 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
العمل يبحث مع الجانب الفلبيني تنظيم أوضاع العمالة وتعزيز التعاون المشترك وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل بدولة الإمارات العربية المتحدة: جائزة مصر للتميز الحكومي صنعت لغة جديدة للأداء بمعايير واضحة ونتائج قابلة للقياس وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يجتمع باللجنة الاستراتيجية ”للكهرباء” لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروعات الطاقات المتجددة - نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يشهد تتويج مكاتب صحة الغربية بالمراكز الثلاثة الأولى في جوائز مصر للتميز الحكومي بدورتها الرابعة مصر تستضيف بطولة اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس تقديم خدمات طبية في مختلف التخصصات لـ ٢٩٤ مواطن خلال قافلة سكانية بكفر الدوار رئيس مدينة حوش عيسي يواصل المتابعة الميدانية المستمرة مستشفي حوش عيسي المركزي وزير الإسكان يعقد لقاءً ثنائيًا مع وزير البلدية القطري لبحث التوسع في مجالات التعاون المشتركة رئيس الوزراء يسلم وزير الثقافة جائزة التميز الحكومي في مجال تكافؤ الفرص وتمكين المرأة أمانة الثقافة والفنون والرياضة بحزب مستقبل وطن بالبحيرة تناقش خطتها المقبلة الاعتماد والرقابة الصحية” تحصد المركز الأول بجائزة القيادات المتميزة – فئة مدير عام. وزيرة التنمية المحلية تهنئ المحافظات وكوادر الإدارة المحلية الفائزين بجائزة مصر للتميّز الحكومي

كان لسه فيه الروح.. قصة مقتل عامل على يد شقيق زوجته قبل أذان الفجر

جثة
جثة

واحدة من الجرائم المثيرة التي وقعت أحداثها في شهر رمضان، تلك التي راح ضحيتها شاب على يد شقيق زوجته قبل أذان الفجر في منطقة البدرشين.

كان لسه فيه الروح.. قصة مقتل عامل على يد شقيق زوجته قبل أذان الفجر

فترة ليست بالقصيرة مكثت فيها ابنة الـ18 سنة في منزل أسرتها، بعدما طردها زوجها من عش الزوجية، إلا أن إصرار شقيقها على عودتها في الليالي العشر الأخيرة من رمضان كتب نهاية حزينة بوقوع جريمة قتل تزامنًا مع أذان الفجر.

في منزل الأسرة البسيط نشأت الزوجة الشابة ارتبطت بشقيقها "عبدالرحمن" عن باقي أفراد المنزل الكائن بإحدى قرى مركز البدرشين جنوب محافظة الجيزة، فكانت تأخذ بمشورته في أمور حياتها حتى بعد تقدم عامل لخطبتها كان أخوها وجهتها الأولى لمعرفة رأيه.

لم تتردد أسرة "هند" في قبول العريس رغم أن ابنتهم لم تكمل عامها الـ18 بعد، وقرروا إتمام الزواج بعقد موثق في الشهر العقاري حتى تبلغ سن الرشد.

طوال فترة الزواج حاولت الفتاة التقرب من زوجها ومعرفة طباعه وكسب ثقته إلا أنها اصطدمت بتعاطيه للأقراص المخدرة التي تتسبب في تبدل تصرفاته معها ظنت أن الأحوال ستتبدل للأفضل مع استقبالهما مولودهما الأول، لكن دون جدوى.

العلاقة بين الزوجين تحولت إلى شجار دائم وتعدي من الزوج على زوحته، لتشكو حالها لأسرتها إلا أن تدخل عقلاء العائلتين كان ينتهي بعودتها لزوجها.

مع حلول شهر رمضان أضحى خلاف الزوجين معلومًا لدى الجميع لاسيما رؤية الفتاة باستمرار في منزل أسرتها فكان الرد صارما "غضبانة من جوزها.. ومش هترجع إلا لما يعرف قيمتها".قرار الأسرة لم يلقَ قبولا لدى شقيق هند وتوءمها الروحي "عبد الرحمن"، وعقد جلسة معها طالبها بضرورة العودة إلى منزلها وعدم التفريط في حقوقها بسهولة "إزاي تخليه يمشيكي بسهولة.. ارجعي بيتك واقعدي براحتك".

أعدت "هند" حقائبها في طريق عودتها إلى منزل الزوجية بدعم قوي من شقيقها دون أن تدري بما يخبأ لها القدر في تلك الليلة.

في وقت متأخر من الليل عاد محمد جمال عبدالحي إلى منزله، فوجئ بعودة زوجته فبادر بسؤالها "إنت بتعملي ايه هنا مين اللي سمح لك تدخلي البيت وأنا مش هنا" فوقعت بينهما مشادة كلامية حامية الوطيس استعاد معها الزوج عادته القديمة اعتدى بالضرب على زوجته بقدر من العنف والوحشية ما بين لكمات في الوجه والصدر وركلات بالرجل في سائر أنحاء جسدها."الحقني يا عبدالرحمن جوزي بهدلني وموتني من الضرب".. مكالمة سريعة لم تمتد لأكثر من دقيقة استنجدت فيها "هند" بشقيقها بعد وصلة ضرب تلقتها من زوجها.دقائق معدودة حضر معها "عبدالرحمن" منزل شقيقته -لقرب المسافة- عاتب زوج شقيقته على فعلته وتطور الأمر إلى مشاجرة، مزق خلالها الزوج "تي شيرت" صهره وطرحه أرضا، وراح ينهال بالضرب على زوجته مرة أخرى.

محاولات "عبد الرحمن" للدفاع عن شقيقته لم تتوقف أملا في حمايتها من عنف زوجها حتى وقعت عيناه على سكين أعلى منضدة قريبة فأمسك بها وطعن زوج شقيقته من الخلف ليسقط غارقا في دمائه لتطلق الزوجة صرخات قطعت صمت المنطقة "إلحقوني.. أخويا قتل جوزي".

بعدها تم إيداع جثة العامل ويدعى محمد. ج 23 سنة، لفظ أنفاسه الأخيرة لدى وصوله؛ إثر إصابته بجرح غائر في الظهر طوله 8 سم.

خلال ساعات قليلة بدت الصورة جلية أمام رئيس المباحث وتبين أن مشادة كلامية وقعت بين المجني عليه وشقيق زوجته، انتهت بمقتل الأول، وتمكنت مأمورية من ضبط المتهم في أحد الأكمنة قبل هروبه.

"أنا كنت بدافع عن أختي مرة واحدة لقيت السكينة قدامي فضربته.. بس كان لسه فيه الروح" بهذه الكلمات أدلى "عبدالرحمن. ر. ر" 18 سنة، عاطل، بتفاصيل جريمته، مرجعا السبب إلى اعتداء المجني عليه الدائم على شقيقته بالضرب وتعمده إهانتها، فيما صدر قرار بحبسه بعد اتهامه بقتل زوج شقيقته.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found