حوادث اليوم
الخميس 1 يناير 2026 02:08 صـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تركيب كشافات الليد بشوارع حوش عيسي والعمل علي صيانة عدد ١٥ كشاف وتركيب عدد ٨ كشافات الكشف على ٧٨٨ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية سيدي عقبه مركز المحمودية - بوجود ٧ عيادات طبية متنقلة ندوه ارشاديه عن الأمراض التى تصيب الماشيه والأغنام فى فصل الشتاء مرور مفاجئ لمدير مديرية أوقاف البحيرة على إدارة أوقاف أبو المطامير أول مكتبة مصر العامة بدمنهور تحتفل بالعام الميلادي الجديد بأنشطة ثقافية وترفيهية للأطفال نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يترأس غرفة الأزمات والطوارئ لمتابعة تنفيذ خطة التأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد وزير الزراعة يقرر رفع سن المتقدمين لمسابقة التعاقد مع الأطباء البيطريين الجدد إلى 35 عاماً وزيرا الزراعة والإسكان يشهدان توقيع عقد اتفاق بين بحوث الصحراء و ”المقاولون العرب” لإعادة تأهيل محطة الشيخ زويد بتكلفة ٧ مليون جنيه .. متابعة ميدانية لأعمال إنشاء كورنيش ترعة ساحل مرقص بالرحمانية بطول ٤٠٠ متر كمرحلة أولى بشرى سارة لأهالي أبو المطامير: بدء تنفيذ مستشفى مركزي على مساحة ٥ أفدنة وزارة التربية والتعليم تؤكد ضرورة الإنتهاء من تسجيل استمارات التقدم لامتحانات الشهادات الفنية قبل ٢١ يناير ٢٠٢٦ منح كاملة وخصومات دراسية بجامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا لأبناء شهداء ومصابي القوات المسلحة بالبحيرة ... تعرف عليها

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

المتهم
المتهم

في 18 ديسمبر من العام الماضي، استيقظ أهالي منطقة حدائق القبة على فاجعة أليمة، كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرا، عندما اشتعلت النيران في منزل بسيط بالدور الأرضي بشارع كمال الدين عثمان.

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

أصوات الصراخ والاحتراق كانت تعلو من داخل المنزل، والضحية امرأة مسنة تدعى الحاجة كوكب، المعروفة بين جيرانها بلقب "أم الخير".

الحاجة كوكب، السيدة السبعينية، كانت رمزًا للعطاء والطيبة في المنطقة. اعتاد الجميع رؤيتها تقف في شباك منزلها لتتبادل الحديث معهم وتستمع لمشاكلهم، بل وتساعد المحتاجين بمالها وطعامها، لهذا السبب، عندما سمع الجيران صراخها، هرعوا لإنقاذها، ولكنهم وجدوا باب العمارة، مغلقًا بإحكام من الخارج، والنيران تلتهم المكان.

بين الحشود، ظهر ابنها أحمد، الشهير بـ"عسلية"، والذي بدا غير مكترث بالكارثة، فتح باب العمارة بعدما تأكد من موت والدته، وأمام أعين الجميع، وقف يضحك بهستيرية وهو يشرب علبة عصير، مرددًا: "ارتاحي بقا، هي دي نهايتك اللي تستحقيها".

لم يصدق الجيران أعينهم، وقاموا بتوثيقه وتسليمه للشرطة، حيث بدأت التحقيقات لكشف دوافع هذه الجريمة المروعة.

عسلية، الذي كان في يوم من الأيام الشاب المثالي، انقلبت حياته رأسا على عقب بعد أن تعرف على مجموعة من أصدقاء السوء. كانت حياته مستقرة، يعمل في شركة، ومتزوج ولديه طفلان.

ولكن الفضول قاده إلى تجربة الحشيش، ثم أصبحت المخدرات رفيقه الدائم. خسر وظيفته وزوجته التي طلبت الطلاق بعد أن شعرت بالخطر على حياتها وحياة أطفالهما.

وبعد أن خسر كل شيء، بدأ عسلية يعتمد على والدته لتلبية احتياجاته، متحججًا بالمرض لابتزازها ماليًا، ولكن في يوم الحادث، رفضت الحاجة كوكب، منحه المال بعدما اكتشفت أنه ينفقه على المخدرات. لم يتحمل الرفض، وقرر الانتقام منها بطريقة بشعة.

تسلل عسلية إلى المنزل ليلا، حاملا جركن بنزين، وأشعل النيران في المكان، ليحول والدته إلى ضحية لجنونه، وبعد اعترافاته الكاملة، أُحيل عسلية إلى المحاكمة، وحُكم عليه بالإعدام في 26 مايو 2024، ورغم ذلك، لا تزال مشاهد الجريمة تلاحق أهالي المنطقة، الذين فقدوا رمزًا للخير على يد ابنها الجاحد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found