حوادث اليوم
الأحد 26 يوليو 2026 04:14 مـ 11 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الداخلية تضبط متهمًا انتحل صفة موظف بنك وقام بالاستيلاء على أموال سيدة بجرجا إزالة التعديات على الأراضي الزراعية الزراعية الزراعية بقرية نيدة باخميم رئيس جامعة سوهاج يترأس فريقًا جراحيًا يعيد الحركة لطفل أصيب بشلل كامل بالذراع في جراحة ميكروسكوبية دقيقة سقوط سيارة ملاكي ومصرع قائدها داخل مصرف بعد اصطدامها بكوبري في جرجا تموين سوهاج :ضبط 20 ألف لتر سولار قبل بيعها فى السوق السوداء افتتاح مسجد عزبة غزال بقرية أبو الشقاف.. بحضور النائب ممدوح عبد السميع جاب الله ضمن مبادرة فخامة الرئيس ”حياة كريمة” ”دويدار” يعلن تنظيم 5 قوافل طبية مجانية خلال شهر أغسطس بقرى المراغة والمنشاة محافظ سوهاج يعدل مواعيد ورديات النظافة اليوم الخميس لحماية العمال من الموجة الحارة حملة مكبرة لضبط الأسواق : إعدام أغذية غير صالحة وغلق 3 محلات غير مرخصة بجرجا حملة مكبرة لضبط الأسواق : إعدام أغذية غير صالحة وغلق 3 محلات غير مرخصة بجرجا حزب الوعي يطلق أولى فعاليات الملتقى الثقافي بمناقشة كتاب ”من وحي المؤامرة” وسط نخبة من المفكرين والأدباء والإعلاميين النائب ممدوح عبدالسميع جاب الله يُنشد نشيد القوات المسلحة تحت قبة البرلمان خلال مناقشة مشروع قانون جامعة ”كيان”

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

المتهم
المتهم

في 18 ديسمبر من العام الماضي، استيقظ أهالي منطقة حدائق القبة على فاجعة أليمة، كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرا، عندما اشتعلت النيران في منزل بسيط بالدور الأرضي بشارع كمال الدين عثمان.

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

أصوات الصراخ والاحتراق كانت تعلو من داخل المنزل، والضحية امرأة مسنة تدعى الحاجة كوكب، المعروفة بين جيرانها بلقب "أم الخير".

الحاجة كوكب، السيدة السبعينية، كانت رمزًا للعطاء والطيبة في المنطقة. اعتاد الجميع رؤيتها تقف في شباك منزلها لتتبادل الحديث معهم وتستمع لمشاكلهم، بل وتساعد المحتاجين بمالها وطعامها، لهذا السبب، عندما سمع الجيران صراخها، هرعوا لإنقاذها، ولكنهم وجدوا باب العمارة، مغلقًا بإحكام من الخارج، والنيران تلتهم المكان.

بين الحشود، ظهر ابنها أحمد، الشهير بـ"عسلية"، والذي بدا غير مكترث بالكارثة، فتح باب العمارة بعدما تأكد من موت والدته، وأمام أعين الجميع، وقف يضحك بهستيرية وهو يشرب علبة عصير، مرددًا: "ارتاحي بقا، هي دي نهايتك اللي تستحقيها".

لم يصدق الجيران أعينهم، وقاموا بتوثيقه وتسليمه للشرطة، حيث بدأت التحقيقات لكشف دوافع هذه الجريمة المروعة.

عسلية، الذي كان في يوم من الأيام الشاب المثالي، انقلبت حياته رأسا على عقب بعد أن تعرف على مجموعة من أصدقاء السوء. كانت حياته مستقرة، يعمل في شركة، ومتزوج ولديه طفلان.

ولكن الفضول قاده إلى تجربة الحشيش، ثم أصبحت المخدرات رفيقه الدائم. خسر وظيفته وزوجته التي طلبت الطلاق بعد أن شعرت بالخطر على حياتها وحياة أطفالهما.

وبعد أن خسر كل شيء، بدأ عسلية يعتمد على والدته لتلبية احتياجاته، متحججًا بالمرض لابتزازها ماليًا، ولكن في يوم الحادث، رفضت الحاجة كوكب، منحه المال بعدما اكتشفت أنه ينفقه على المخدرات. لم يتحمل الرفض، وقرر الانتقام منها بطريقة بشعة.

تسلل عسلية إلى المنزل ليلا، حاملا جركن بنزين، وأشعل النيران في المكان، ليحول والدته إلى ضحية لجنونه، وبعد اعترافاته الكاملة، أُحيل عسلية إلى المحاكمة، وحُكم عليه بالإعدام في 26 مايو 2024، ورغم ذلك، لا تزال مشاهد الجريمة تلاحق أهالي المنطقة، الذين فقدوا رمزًا للخير على يد ابنها الجاحد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found