حوادث اليوم
الخميس 8 أكتوبر 2026 03:30 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
للقضاء على التكدس محافظ سوهاج يوجه بفتح حارة مرورية مغلقة بمدخل جرجا «الموتوسيكل لبس في النقل».. مصرع شخصين وإصابة سائق في حادث تصادم بالمراغة عمل العملية بنفسة... رئيس جامعة سوهاج ينقذ شابا أصيب بالشلل إثر حادث سيارة ضبط قائد ميكروباص طلب أجرة زائدة من الركاب في سوهاج محافظ سوهاج يضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء أكتوبر ضمن المبادرة الرئاسية محافظ سوهاج يطلق مبادرة «بصمة خضراء.. اعرف شجرتك» محافظ سوهاج يحيل 7 موظفين بالمحليات للنيابة بتهمة التلاعب بالمتغيرات المكانية تعرض 11 شخصاً لعقر كلب بساقلتة ومحافظ سوهاج يوجه بالتعامل الفوري مع الواقعة العثور على جثة طفل رضيع مجهول الهوية بقرية الزواتنة القبلية بجرجا الحريق يحول فرحة العمر إلى مأساة.. النيران تلتهم جهاز عروسة داخل منزل أسرتها بأخميم ضبط مواد بترولية وسلع تموينية قبل بيعها في السوق السوداء خلال حملة تموينية مسائية بجرجا مدير أمن سوهاج يتفقد وحدات تراخيص المرور لمتابعة تطبيق منظومة الشباك الواحد

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

المتهم
المتهم

في 18 ديسمبر من العام الماضي، استيقظ أهالي منطقة حدائق القبة على فاجعة أليمة، كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرا، عندما اشتعلت النيران في منزل بسيط بالدور الأرضي بشارع كمال الدين عثمان.

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

أصوات الصراخ والاحتراق كانت تعلو من داخل المنزل، والضحية امرأة مسنة تدعى الحاجة كوكب، المعروفة بين جيرانها بلقب "أم الخير".

الحاجة كوكب، السيدة السبعينية، كانت رمزًا للعطاء والطيبة في المنطقة. اعتاد الجميع رؤيتها تقف في شباك منزلها لتتبادل الحديث معهم وتستمع لمشاكلهم، بل وتساعد المحتاجين بمالها وطعامها، لهذا السبب، عندما سمع الجيران صراخها، هرعوا لإنقاذها، ولكنهم وجدوا باب العمارة، مغلقًا بإحكام من الخارج، والنيران تلتهم المكان.

بين الحشود، ظهر ابنها أحمد، الشهير بـ"عسلية"، والذي بدا غير مكترث بالكارثة، فتح باب العمارة بعدما تأكد من موت والدته، وأمام أعين الجميع، وقف يضحك بهستيرية وهو يشرب علبة عصير، مرددًا: "ارتاحي بقا، هي دي نهايتك اللي تستحقيها".

لم يصدق الجيران أعينهم، وقاموا بتوثيقه وتسليمه للشرطة، حيث بدأت التحقيقات لكشف دوافع هذه الجريمة المروعة.

عسلية، الذي كان في يوم من الأيام الشاب المثالي، انقلبت حياته رأسا على عقب بعد أن تعرف على مجموعة من أصدقاء السوء. كانت حياته مستقرة، يعمل في شركة، ومتزوج ولديه طفلان.

ولكن الفضول قاده إلى تجربة الحشيش، ثم أصبحت المخدرات رفيقه الدائم. خسر وظيفته وزوجته التي طلبت الطلاق بعد أن شعرت بالخطر على حياتها وحياة أطفالهما.

وبعد أن خسر كل شيء، بدأ عسلية يعتمد على والدته لتلبية احتياجاته، متحججًا بالمرض لابتزازها ماليًا، ولكن في يوم الحادث، رفضت الحاجة كوكب، منحه المال بعدما اكتشفت أنه ينفقه على المخدرات. لم يتحمل الرفض، وقرر الانتقام منها بطريقة بشعة.

تسلل عسلية إلى المنزل ليلا، حاملا جركن بنزين، وأشعل النيران في المكان، ليحول والدته إلى ضحية لجنونه، وبعد اعترافاته الكاملة، أُحيل عسلية إلى المحاكمة، وحُكم عليه بالإعدام في 26 مايو 2024، ورغم ذلك، لا تزال مشاهد الجريمة تلاحق أهالي المنطقة، الذين فقدوا رمزًا للخير على يد ابنها الجاحد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found