حوادث اليوم
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 05:54 مـ 20 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مدير أمن سوهاج في أول ظهور ميداني عقب توليه منصبه.. يقود حملة أمنية لإعادة الانضباط بميدان العارف لأول مرة بمحافظة سوهاج.. مستشفيات سوهاج الجامعية تحقق إنجازًا طبيًا جديدًا و تنجح في علاج 3 حالات أكالازيا بتقنية POEM دون جراحة غرفة الأزمات بسوهاج: لا تأثير للزلزال على المحافظة ولم يتم رصد هزات أو بلاغات محافظ سوهاج يحيل واقعة ردم نهر النيل للتحقيق العاجل بالبلينا بعد ضبط حمير مذبوحة في محافظة سوهاج .. الداخلية تحل اللغز بعد ضبط حمير مذبوحة في محافظة سوهاج .. الداخلية تحل اللغز حملة صباحية مكبرة لإزالة الإشغالات وإعادة الانضباط لشوارع مدينة جرجا بالأسماء | اعتماد حركة تنقلات ضباط الشرطة والبحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة 2026 إجراء أول 3 عمليات لمرضى ارتخاء المريء بتقنية «POEM» في مستشفى سوهاج الجامعي رد الجميل لأصحاب العطاء. إدارة جرجا التعليمية تحتفي برموز التعليم المجتمعي محافظ سوهاج يشيد بجهود العاملين بمنظومة التقنين محافظ سوهاج: موافقة الرئيس السيسي على منحة 10 ملايين دولار تعزز مسيرة التنمية بالمحافظة

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

المتهم
المتهم

في 18 ديسمبر من العام الماضي، استيقظ أهالي منطقة حدائق القبة على فاجعة أليمة، كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرا، عندما اشتعلت النيران في منزل بسيط بالدور الأرضي بشارع كمال الدين عثمان.

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

أصوات الصراخ والاحتراق كانت تعلو من داخل المنزل، والضحية امرأة مسنة تدعى الحاجة كوكب، المعروفة بين جيرانها بلقب "أم الخير".

الحاجة كوكب، السيدة السبعينية، كانت رمزًا للعطاء والطيبة في المنطقة. اعتاد الجميع رؤيتها تقف في شباك منزلها لتتبادل الحديث معهم وتستمع لمشاكلهم، بل وتساعد المحتاجين بمالها وطعامها، لهذا السبب، عندما سمع الجيران صراخها، هرعوا لإنقاذها، ولكنهم وجدوا باب العمارة، مغلقًا بإحكام من الخارج، والنيران تلتهم المكان.

بين الحشود، ظهر ابنها أحمد، الشهير بـ"عسلية"، والذي بدا غير مكترث بالكارثة، فتح باب العمارة بعدما تأكد من موت والدته، وأمام أعين الجميع، وقف يضحك بهستيرية وهو يشرب علبة عصير، مرددًا: "ارتاحي بقا، هي دي نهايتك اللي تستحقيها".

لم يصدق الجيران أعينهم، وقاموا بتوثيقه وتسليمه للشرطة، حيث بدأت التحقيقات لكشف دوافع هذه الجريمة المروعة.

عسلية، الذي كان في يوم من الأيام الشاب المثالي، انقلبت حياته رأسا على عقب بعد أن تعرف على مجموعة من أصدقاء السوء. كانت حياته مستقرة، يعمل في شركة، ومتزوج ولديه طفلان.

ولكن الفضول قاده إلى تجربة الحشيش، ثم أصبحت المخدرات رفيقه الدائم. خسر وظيفته وزوجته التي طلبت الطلاق بعد أن شعرت بالخطر على حياتها وحياة أطفالهما.

وبعد أن خسر كل شيء، بدأ عسلية يعتمد على والدته لتلبية احتياجاته، متحججًا بالمرض لابتزازها ماليًا، ولكن في يوم الحادث، رفضت الحاجة كوكب، منحه المال بعدما اكتشفت أنه ينفقه على المخدرات. لم يتحمل الرفض، وقرر الانتقام منها بطريقة بشعة.

تسلل عسلية إلى المنزل ليلا، حاملا جركن بنزين، وأشعل النيران في المكان، ليحول والدته إلى ضحية لجنونه، وبعد اعترافاته الكاملة، أُحيل عسلية إلى المحاكمة، وحُكم عليه بالإعدام في 26 مايو 2024، ورغم ذلك، لا تزال مشاهد الجريمة تلاحق أهالي المنطقة، الذين فقدوا رمزًا للخير على يد ابنها الجاحد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found