حوادث اليوم
الجمعة 24 أبريل 2026 09:45 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
أمانة إعلام المحافظة تعقد إجتماعها لمناقشة خطة عمل الأمانة خلال الفترة المُقبلة بمشاركة محافظات البحيرة ومطروح والإسكندرية وكفر الشيخ والغربية : ندوة للتثقيف عن تعزيز كفاءة الطاقة ودفع التحول المستدام للطاقة الجديدة والمتجددة محافظ البحيرة: ملف السكان أحد أهم محاور التنمية وتنظيم الأسرة إستثمار مباشر في صحة الانسان وإستقرار المجتمع محافظ سوهاج يشهد صلح أبناء العمومة من عائلة ”العضايمة ” بقرية الصوامعة غرب بطهطا بيطرى سوهاج :تحصين كلاب ضد السعار بحى شرق ضمن خطة السيطرة على الحيوانات الضالة ضبط سائق أجرة طمس لوحة سيارته المعدنية في سوهاج مصرع مسن أثناء استقلاله القطار في جرجا محافظ البحيرة تستقبل نائب وزير الصحة والسكان لبحث عدد من الملفات الحيوية والإرتقاء بخدمات الصحة الإنجابية البحيرة تعزز مخزونها الإستراتيجي من القمح .. توريد ٢٩٥٧ طن وسط إنتظام ملحوظ للمنظومة رقص في مولد العارف بسوهاج بملابس ميري وماكيت سلاح ناري فتم القبض عليه جنايات سوهاج :الإعدام لـ 3 متهمين لحيازتهم 2 كيلو وربع من الشابو بغرض الإتجار بحث أوجه التعاون مع هيئة الرقابة النووية والإشعاعية نائب محافظ البحيرة يعقد لقاء موسع بمكتبة مصر العامة بدمنهور لمناقشة خطة العمل...

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

المتهم
المتهم

في 18 ديسمبر من العام الماضي، استيقظ أهالي منطقة حدائق القبة على فاجعة أليمة، كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرا، عندما اشتعلت النيران في منزل بسيط بالدور الأرضي بشارع كمال الدين عثمان.

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

أصوات الصراخ والاحتراق كانت تعلو من داخل المنزل، والضحية امرأة مسنة تدعى الحاجة كوكب، المعروفة بين جيرانها بلقب "أم الخير".

الحاجة كوكب، السيدة السبعينية، كانت رمزًا للعطاء والطيبة في المنطقة. اعتاد الجميع رؤيتها تقف في شباك منزلها لتتبادل الحديث معهم وتستمع لمشاكلهم، بل وتساعد المحتاجين بمالها وطعامها، لهذا السبب، عندما سمع الجيران صراخها، هرعوا لإنقاذها، ولكنهم وجدوا باب العمارة، مغلقًا بإحكام من الخارج، والنيران تلتهم المكان.

بين الحشود، ظهر ابنها أحمد، الشهير بـ"عسلية"، والذي بدا غير مكترث بالكارثة، فتح باب العمارة بعدما تأكد من موت والدته، وأمام أعين الجميع، وقف يضحك بهستيرية وهو يشرب علبة عصير، مرددًا: "ارتاحي بقا، هي دي نهايتك اللي تستحقيها".

لم يصدق الجيران أعينهم، وقاموا بتوثيقه وتسليمه للشرطة، حيث بدأت التحقيقات لكشف دوافع هذه الجريمة المروعة.

عسلية، الذي كان في يوم من الأيام الشاب المثالي، انقلبت حياته رأسا على عقب بعد أن تعرف على مجموعة من أصدقاء السوء. كانت حياته مستقرة، يعمل في شركة، ومتزوج ولديه طفلان.

ولكن الفضول قاده إلى تجربة الحشيش، ثم أصبحت المخدرات رفيقه الدائم. خسر وظيفته وزوجته التي طلبت الطلاق بعد أن شعرت بالخطر على حياتها وحياة أطفالهما.

وبعد أن خسر كل شيء، بدأ عسلية يعتمد على والدته لتلبية احتياجاته، متحججًا بالمرض لابتزازها ماليًا، ولكن في يوم الحادث، رفضت الحاجة كوكب، منحه المال بعدما اكتشفت أنه ينفقه على المخدرات. لم يتحمل الرفض، وقرر الانتقام منها بطريقة بشعة.

تسلل عسلية إلى المنزل ليلا، حاملا جركن بنزين، وأشعل النيران في المكان، ليحول والدته إلى ضحية لجنونه، وبعد اعترافاته الكاملة، أُحيل عسلية إلى المحاكمة، وحُكم عليه بالإعدام في 26 مايو 2024، ورغم ذلك، لا تزال مشاهد الجريمة تلاحق أهالي المنطقة، الذين فقدوا رمزًا للخير على يد ابنها الجاحد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found