حوادث اليوم
الإثنين 1 يونيو 2026 10:57 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مدير إدارة التعاون يتابع أعمال الشون بكوم حمادة . وكيل وزارة الزراعة يتابع أعمال الإدارة الهندسية و جراج المديرية الدكتور شريف فاروق يكرم مفتش تموين بالإسكندرية تقديرًا لجهوده الرقابية المتميزة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك . بعد معاناة استمرت 8 سنوات.. أهالي عزبة الحصة بدمنهور يكرمون رئيس مياه البحيرة تقديراً لإنهاء أزمة ضعف وانقطاع المياه بعد انتهاء أجازة عيد الأضحى المبارك استئناف العمل بالنوبارية التعليمية بكل نشاط وقوة بيطري البحيرة .. ذبح أكثر من ٤٥٠٠ أضحية بالمجازر الحكومية خلال عيد الأضحى المبارك وخدمات بيطرية متكاملة لضمان سلامة اللحوم مطار سوهاج يستقبل أولى رحلات عودة الحجيج إلى أرض الوطن «الصحة» تطلق «مسار حديثي الولادة» اعتبارًا من أول يونيو.. وتؤكد استمرار تقديم الخدمات بكامل الطاقة خلال إجازة عيد الأضحى رئيس المركز يهنئ العاملين بالوحدة المحلية بمناسبة عيد الأضحى المبارك ارتفاع معدلات توريد القمح بالبحيرة إلى ما يقرب من ٣٦٩ ألف طن وسط انتظام أعمال الاستلام وكيل الوزارة يتفقد جمعية سرنباى الزراعية بالمحمودية فى أجازة عيد الأضحى رئيس الإدارة المركزية لحماية الأراضى ووكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يتفقدون الإدارات الزراعية خلال أجازة عيد الأضحى المبارك

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

المتهم
المتهم

في 18 ديسمبر من العام الماضي، استيقظ أهالي منطقة حدائق القبة على فاجعة أليمة، كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرا، عندما اشتعلت النيران في منزل بسيط بالدور الأرضي بشارع كمال الدين عثمان.

نهاية مأساوية لـ أم الخير.. قتلها ابنها حرقًا دون رحمة

أصوات الصراخ والاحتراق كانت تعلو من داخل المنزل، والضحية امرأة مسنة تدعى الحاجة كوكب، المعروفة بين جيرانها بلقب "أم الخير".

الحاجة كوكب، السيدة السبعينية، كانت رمزًا للعطاء والطيبة في المنطقة. اعتاد الجميع رؤيتها تقف في شباك منزلها لتتبادل الحديث معهم وتستمع لمشاكلهم، بل وتساعد المحتاجين بمالها وطعامها، لهذا السبب، عندما سمع الجيران صراخها، هرعوا لإنقاذها، ولكنهم وجدوا باب العمارة، مغلقًا بإحكام من الخارج، والنيران تلتهم المكان.

بين الحشود، ظهر ابنها أحمد، الشهير بـ"عسلية"، والذي بدا غير مكترث بالكارثة، فتح باب العمارة بعدما تأكد من موت والدته، وأمام أعين الجميع، وقف يضحك بهستيرية وهو يشرب علبة عصير، مرددًا: "ارتاحي بقا، هي دي نهايتك اللي تستحقيها".

لم يصدق الجيران أعينهم، وقاموا بتوثيقه وتسليمه للشرطة، حيث بدأت التحقيقات لكشف دوافع هذه الجريمة المروعة.

عسلية، الذي كان في يوم من الأيام الشاب المثالي، انقلبت حياته رأسا على عقب بعد أن تعرف على مجموعة من أصدقاء السوء. كانت حياته مستقرة، يعمل في شركة، ومتزوج ولديه طفلان.

ولكن الفضول قاده إلى تجربة الحشيش، ثم أصبحت المخدرات رفيقه الدائم. خسر وظيفته وزوجته التي طلبت الطلاق بعد أن شعرت بالخطر على حياتها وحياة أطفالهما.

وبعد أن خسر كل شيء، بدأ عسلية يعتمد على والدته لتلبية احتياجاته، متحججًا بالمرض لابتزازها ماليًا، ولكن في يوم الحادث، رفضت الحاجة كوكب، منحه المال بعدما اكتشفت أنه ينفقه على المخدرات. لم يتحمل الرفض، وقرر الانتقام منها بطريقة بشعة.

تسلل عسلية إلى المنزل ليلا، حاملا جركن بنزين، وأشعل النيران في المكان، ليحول والدته إلى ضحية لجنونه، وبعد اعترافاته الكاملة، أُحيل عسلية إلى المحاكمة، وحُكم عليه بالإعدام في 26 مايو 2024، ورغم ذلك، لا تزال مشاهد الجريمة تلاحق أهالي المنطقة، الذين فقدوا رمزًا للخير على يد ابنها الجاحد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found