حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 07:45 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
- الدكتور شريف فاروق يعلن انطلاق الأوكازيون الشتوي ٢٠٢٦ اعتباراً من اليوم الاثنين ٩ فبراير المستشار محمود فوزي يطلب تدعيم اختصاصات جهاز حماية المنافسة خلال مناقشة القانون باللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ”تطوير مصر”: المشروع يتميّز بتصميمات معمارية مستوحاة من مدينة بورتو فينو الإيطالية تم نحتها داخل الجبل... في كلمته خلال الإعلان عن إطلاق مشروع ”أبراج ومارينا المونت جلالة” بالعين السخنة: رئيس الوزراء: هذا المشروع أحد الإسهامات الجديدة التي... الفريق أسامة ربيع يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا ورؤساء المحاكم والمجالس الدستورية الإفريقية أعضاء النيابة الإدارية وأعضاء هيئة قضايا الدولة الجُدد يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل بحضور رئيسي هيئتي النيابة الإدارية وقضايا الدولة خلال أولى جلسات لجنة الاتصالات بمجلس النواب.. رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تستعرض التوصيات الاستراتيجية لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي - في كلمة مسجلة لجلسة مصر بمؤتمر إندابا بجنوب أفريقيا: وزير البترول والثروة المعدنية يستعرض إصلاحات وحوافز جذب المستثمرين لقطاع التعدين وزارة الأوقاف تنظم فعالية بجامعة دمنهور عن الإلحاد وخطره على المجتمع الشباب والرياضة” تواصل تنفيذ الدورة التدريبية رقم (١٢١) في الاستراتيجية والأمن القومي بالأكاديمية العسكرية صحة البحيرة تحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في تقييم أداء الإدارة العامة للأمراض المتوطنة *وزير الشباب والرياضة يناقش خطة تشغيل المدرسة الدولية الرياضية

لشكهم في سلوكها.. 3 أشقاء ينهون حياة أختهم ويلقون جثتها فى نهر النيل بسوهاج

في قرية صغيرة بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج، تعيش "كريمة"، فتاة لم تكمل عامها الثالث والعشرين، كانت تحلم كغيرها من الفتيات بحياة مليئة بالحب والأمان، لكنها لم تكن تدري أن بيت عائلتها، الذي من المفترض أن يكون ملاذها، سيصبح قبرها الأخير.

في ذلك المنزل البسيط، عاشت كريمة وحيدة مع أشقائها، وكان حبهم لها ظاهرًا أمام الناس، لكنه يحمل في داخله نوايا مظلمة، كانت ترى في أعينهم نظراتٍ غريبة، وكأنهم يحملون حكمًا لا رجعة فيه.

بدأت مأساة كريمة عندما بدأت الشائعات تحوم حولها، تتهمها بسوء السلوك، بدلاً من أن يدافع عنها أشقاؤها ويحتووها، قرروا أن يتخذوا طريق الظلام.

اجتمع الأشقاء الثلاثة في ليلة باردة، حيث جلسوا يخططون لإنهاء حياة أختهم، مدعين أن شرف العائلة يستدعي ذلك

في إحدى الليالي، اقتادوا “كريمة” إلى غرفة صغيرة في منزل والدهم، نظرت إليهم بعينيها البريئتين، محاولة فهم ما يحدث، لكنها لم تجد سوى قلوب متحجرة، لم تسمع سوى صوت خنق أنفاسها وهي تحاول التوسل، لكنهم لم يتوقفوا.

كانت صرختها الأخيرة صدى في الظلام، صرخة لم يسمعها أحد، دفن أشقاؤها الثلاثة جسدها تحت أرضية الغرفة، وصبوا طبقة من الأسمنت فوقها ليغطوا جريمتهم، لكن الحكاية لم تنتهِ هنا.

زوجة أحد الأشقاء، التي كانت شاهدةً على ما حدث دون قصد، اكتشفت الحقيقة المؤلمة عندما عبثت بهاتف زوجها، لتجد تسجيلات صوتية توثق خطتهم الشيطانية.

واجهته بما عرفت، لكنه هددها وبين خوفها من بطشه وشعورها بالذنب، بقيت الأيام تمر بثقل، أخيرًا، قررت أن تضع حداً لهذا العذاب، فتقدمت ببلاغ يكشف كل شيء.

عندما وصلت الشرطة إلى منزل العائلة، كانت الحقيقة قد تجاوزت كل خيال، اعترف الأشقاء الثلاثة بجريمتهم، وأوضحوا كيف حاولوا طمس آثارها، وكيف ألقوا بقايا جثمان شقيقتهم في النيل، متخلين عن كل إنسانية.

رحلت “كريمة” بلا وداع، بلا يد تمسح دموعها، وبلا حضن يضم ضعفها، رحلت لأن من كان يجب أن يحميها تحولوا إلى جلادين، تركت خلفها قصة تبكي لها القلوب، وقبرًا لا يُزار، وذكرى حزينة في بيت لم يعرف سوى الخيانة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found