حوادث اليوم
الإثنين 11 مايو 2026 01:07 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
امسك ”حرامي الانبوبه” الداخلية» تكشف ملابسات فيديو سرقة «أنبوبة بوتاجاز» بجرجا : ضبط المتهمين محافظ البحيرة تؤكد الإلتزام بإجراءات ترشيد إستهلاك الكهرباء وإستمرار العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع طوال مايو الجاري محافظ سوهاج يقود حملة مكبرة لإزالة التعديات بالمنشاة ضمن الموجة 29 تنفيذ قافلة أطراف صناعية مجانية لـ 200 حالة من ذوى الإعاقة بسوهاج الداخلية تكشف حقيقة فيديو ترويج المواد المخدرة بشوارع جرجا .. الواقعة قديمة والمتهم تم القبض عليه محافظ البحيرة.. إستجابة فورية لطلبات المواطنين وتوجيهات حاسمة لتحسين الخدمات محافظ سوهاج يلتقي المواطنين لبحث مطالبهم عقب أدائه صلاة الجمعة ضبط عامل سرق حقيبة طالب من داخل مسجد بسوهاج إجراء أول جراحة دقيقة بمنظار مفاصل الرسغ والكوع بمستشفيات سوهاج الجامعية وسط فرحة كبيرة وللمرة الثانية خلال وقت قياسي محافظ البحيرة تسلّم عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة وفقاً... صحة سوهاج ” ضبط فتاة تنتحل صفة أخصائى علاج طبيعى تدير مركزًا غير مرخص بطما محافظ البحيرة تفتتح منفذاً سلعياً بالنوبارية والذي يضم سلع غذائية وملابس ومفروشات بمشاركة عدد من كبرى الشركات والعارضين

خنقها حتى الرمق الأخير ..عامل الخصوص تخلص من زوجته في ساعة غضب

جثة
جثة

لم يتردد أهالي مدينة الخصوص التابعة لمحافظة القاهرة، لحظة عندما سمعوا صوت صراخ سيدة تستغيث بهم، من عنف زوجها، هرعوا إلى العقار، وحاولوا الدخول لكن الزوج منعهم، "خلافات بيني وبين مراتي كل واحد يشوف حاله"، الجميع غادر على أمل بأن الخلافات انتهت.

خنقها حتى الرمق الأخير ..عامل الخصوص تخلص من زوجته في ساعة غضب

في الصباح اكتظ الشارع برجال الشرطة ما بين ضباط مباحث ونظام شكلوا دوائر مصغرة تشير إلى أن الحدث ليس بالهين مع فرض كردون أمني بمحيط عقار بات محط الأنظار بعدما علموا أن الزوجة ماتت على يد زوجها.

محمد، شاب يبلغ من العمر 25 عامًا، يعيش حياة ضائعة، بلا عمل، فقط أعباء ثقيلة تحمله إلى مسارات لم يكن يتخيل يومًا أنه سيسلكها.

في المقابل، كانت إيمان، زوجته، تسعى جاهدة لتصنع حياة كريمة، كان بينهما الكثير من الخلافات، تصاعدت مع مرور الوقت كالجمر تحت الرماد.

ظلت الحياة تسير كما هي حتى قرر محمد أن ينهي كل شيء في لحظة، خطط بصمت، بيت النية، وانتظر اللحظة المناسبة، ذلك اليوم، توجه إلى المنزل حيث تعيش إيمان، تحمل في قلبه خليطًا من الغضب واليأس، وعندما فتحت له الباب، كان وجهها يبدو وديعًا، لم تكن تعلم أنها ستواجه مصيرًا قاتمًا بعد لحظات.

داخل المنزل، حاول محمد أن يبدو طبيعيًا، لكنه كان يترقب الفرصة، وعندما ابتعدت إيمان عنه، وانشغلت بشيء آخر، تسلل من خلفها، بدون أي تردد، أطبق يديه على عنقها بقوة، حاولت أن تقاوم، لكنها كانت وحيدة وضعيفة أمام قوته الغاضبة، ولم يتركها حتى خارت قواها وفارقت الحياة.

أخذ محمد ما استطاع أن يجده من مصوغات ذهبية، ظنًا منه أن ذلك سيخفف من عبء حياته، لكنه لم يكن يعلم أن كل خطوة يخطوها بعد هذه اللحظة ستقربه من نهايته.

لم يمض وقت طويل حتى تم اكتشاف الجريمة، جثة إيمان كانت الدليل الصامت على الفعل الشنيع، الشرطة لم تتأخر، وبالتحقيق والتحريات، تم القبض على محمد.

وبعد عدد من الجلسات، أحيلت أوراق المتهم إلى فضيلة المفتي، والذي صدق على إعدامه، واجه محمد مصيره، القاضي، بوجهه الحازم، أصدر الحكم النهائي وهو الإعدام شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found