حوادث اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 09:38 مـ 21 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الرياضة . فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم وزارة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ أندية البحث عن وظيفة بمحافظات دمياط والشرقية والبحيرة ترحيب واسع من رواد الأعمال بإطلاق أول ميثاق للشركات الناشئة في مصر وزير الخارجية يلتقي سفراء مصريين سابقين متخصصين في الشأن الإفريقي وزير العدل ورئيس المحكمة الدستورية العليا ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يتفقدون مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليوناني رئيس الرقابة المالية يشارك في النسخة الـ 15 لمؤتمر CFA Society Egypt النائب ممدوح جاب الله يشارك في مناقشات لجنة الخطة والموازنة بالمجلس اليوم الفريق أسامة ربيع يبحث مع وزير النقل الأردني سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الصناعة البحرية التعليم العالي: جامعة كفر الشيخ تستقبل وفد الهيئة الألمانية للتبادل العلمي في اليوم المصري الألماني العلمي الثقافي بكلية الصيدلة تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. اتحاد شباب كفرالشيخ ينظم ورشة عمل لتطوير الأداء وتعزيز خطط العمل بأمانة بيلا محافظ البحيرة تتفقد موقف شبراخيت الجديد بطريق التوفيقية - شبراخيت

خنقها حتى الرمق الأخير ..عامل الخصوص تخلص من زوجته في ساعة غضب

جثة
جثة

لم يتردد أهالي مدينة الخصوص التابعة لمحافظة القاهرة، لحظة عندما سمعوا صوت صراخ سيدة تستغيث بهم، من عنف زوجها، هرعوا إلى العقار، وحاولوا الدخول لكن الزوج منعهم، "خلافات بيني وبين مراتي كل واحد يشوف حاله"، الجميع غادر على أمل بأن الخلافات انتهت.

خنقها حتى الرمق الأخير ..عامل الخصوص تخلص من زوجته في ساعة غضب

في الصباح اكتظ الشارع برجال الشرطة ما بين ضباط مباحث ونظام شكلوا دوائر مصغرة تشير إلى أن الحدث ليس بالهين مع فرض كردون أمني بمحيط عقار بات محط الأنظار بعدما علموا أن الزوجة ماتت على يد زوجها.

محمد، شاب يبلغ من العمر 25 عامًا، يعيش حياة ضائعة، بلا عمل، فقط أعباء ثقيلة تحمله إلى مسارات لم يكن يتخيل يومًا أنه سيسلكها.

في المقابل، كانت إيمان، زوجته، تسعى جاهدة لتصنع حياة كريمة، كان بينهما الكثير من الخلافات، تصاعدت مع مرور الوقت كالجمر تحت الرماد.

ظلت الحياة تسير كما هي حتى قرر محمد أن ينهي كل شيء في لحظة، خطط بصمت، بيت النية، وانتظر اللحظة المناسبة، ذلك اليوم، توجه إلى المنزل حيث تعيش إيمان، تحمل في قلبه خليطًا من الغضب واليأس، وعندما فتحت له الباب، كان وجهها يبدو وديعًا، لم تكن تعلم أنها ستواجه مصيرًا قاتمًا بعد لحظات.

داخل المنزل، حاول محمد أن يبدو طبيعيًا، لكنه كان يترقب الفرصة، وعندما ابتعدت إيمان عنه، وانشغلت بشيء آخر، تسلل من خلفها، بدون أي تردد، أطبق يديه على عنقها بقوة، حاولت أن تقاوم، لكنها كانت وحيدة وضعيفة أمام قوته الغاضبة، ولم يتركها حتى خارت قواها وفارقت الحياة.

أخذ محمد ما استطاع أن يجده من مصوغات ذهبية، ظنًا منه أن ذلك سيخفف من عبء حياته، لكنه لم يكن يعلم أن كل خطوة يخطوها بعد هذه اللحظة ستقربه من نهايته.

لم يمض وقت طويل حتى تم اكتشاف الجريمة، جثة إيمان كانت الدليل الصامت على الفعل الشنيع، الشرطة لم تتأخر، وبالتحقيق والتحريات، تم القبض على محمد.

وبعد عدد من الجلسات، أحيلت أوراق المتهم إلى فضيلة المفتي، والذي صدق على إعدامه، واجه محمد مصيره، القاضي، بوجهه الحازم، أصدر الحكم النهائي وهو الإعدام شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found