حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 02:35 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ البنك المركزي المصري يشارك في فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة بالمملكة العربية السعودية وزارة الشباب والرياضة تواصل جهودها في تنمية المواهب وبناء الإنسان بتوجيهات وزير الإسكان: ▪︎تنفيذ مشروعات وخدمات متكاملة بمدن أكتوبر وحدائق العاشر والفيوم والسويس الجديدة نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل السفير الفرنسي لبحث تعزيز التعاون الصحي الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث تعزيز الشراكة الاستثمارية مع اليونان *وزير الشباب والرياضة يجتمع بالسادة نواب البرلمان خريجي برامج الوزارة للمحاكاة* متابعة أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بمدخل مجمع مدارس قرية منية السلامة بالرحمانية وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث طريق السلوم الدولي.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا وزير الثقافة ومحافظ الدقهلية يشهدان احتفالات العيد القومي الـ776 وافتتاح مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة بعد تطويره الرقابة المالية تطلق نسخة محدثة من سجل الضمانات المنقولة بإدارة مباشرة من الهيئة وزارتا التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي والخارجية والهجرة تطلقان مشروع المراكز التكنولوجية المتنقلة وزير الشباب والرياضة يشهد توقيع بروتوكول تعاون ويرعى معرض مصر للامتياز التجاري وريادة الأعمال

قتلها بعد فشله في اغتصابها.. كيف أنهى يوسف حياة ابنة خاله في الزرايب؟

متهم
متهم

وقعت جريمة قتل مأساوية بمنطقة الزرايب في البراجيل بالجيزة، راح ضحيتها الطفلة "أمل" على يد ابن عمتها بعدما فشل في اغتصابها.

قتلها بعد فشله في اغتصابها.. كيف أنهى يوسف حياة ابنة خاله في الزرايب؟


فحُلم الالتحاق بالثانوية العامة كان يراود الضحية "أمل. ن"، طالبة الصف الثالث الإعدادي؛ لكن آمال الصغيرة انتهى عندما أقبل ابن عمتها على ذبحها بسكين داخل غرفة نومها، حين قاومته من تجريدها ملابسها لاعتدائه عليها في غياب والديها وأشقائها.


يوم الواقعة أنهي "يوسف"، حياة نجلة خاله "أمل"، ذبحًا وطعنًا بسيكن وتركها غارقة في دمائها؛ عندما فشل في اغتصابها عنوة؛ وسرق هاتفها المحمول وهَشم عدسة كاميرا مراقبة، مركبة أعلى مدخل منزلها لعدم كشف فعلته "الكاميرا جابته صوت وصورة.. وسرق تليفونها ليبعد الشبهة عنه".. يقولها "ناصر" والد الضحية.


الرابعة فجر يوم الواقعة، خرج ناصر وابنه ومعهما "يوسف" وذهبوا سويًا إلى العمل بمنطقة البراجيل، وفي تمام الثامنة اختفى"“يوسف" عن أنظار خاله "هرب من ورايا في الشغل عشان يقتل بنتي في بيتي" يقولها الأب.


قبل آذان الظهر بدقائق هاتف أحد الجيران العم "ناصر"، ولكن لم يخبره بما حدث لابنته "أمل"، "قالي تعالى في حاجة غريبة في بيتك"؛ لم يستغرق الأمر دقائق وعاد الأب إلى المنزل وتفاجىء بمقتل ابنته ذبحاً وملقاة على سريرها "لقيت بنتي مدبوحة في أوضة نومها".
لم يتهم الأب أحد من جيرانه حينما أبلغ الشرطة، ولكن أخبرهم أن أول من علم بالحادث هو ابن شقيقته "يوسف"، "كان بيدور معانا على القاتل وهو اللي عمل العملة في الآخر".


"كنت جاي أسلم على ابن خالي لقيت الباب مقفول وأمل مقتوله" هذه الكلمات كانت كفيلة لحل لغز الجريمة بعد ساعات من ارتكابها، حيث استمع رجال المباحث لأقوال مكتشف الجريمة "يوسف"، بعدما أظهرته كاميرات المراقبة وبيده سكين في المنزل.


ومطلع العام الماضي، جاء يوسف للسكن رفقه جدته للعمل مع خاله في مجال جمع القمامة، بعدما طرده والده من مسكنه لافتعاله العديد من المشاكل مع الأهالي "جه هنا قتل بنتي عشان خايف تفضحه".
وذكرت التحقيقات أن البداية كانت بتلقي ضباط مباحث مركز شرطة أوسيم بمديرية أمن الجيزة، إشارة من غرفة عمليات النجدة مفادها تلقيها بالعثور على جثة طفلة مذبوحة داخل منزل بمنطقة الزرايب بقرية البراجيل بدائرة المركز.
وأمام جهات التحقيق اعترف الجاني بارتكابه الواقعة، بعدما فشل في اغتصاب الضحية، وسرق هاتفها المحمول لعدم فضح أمره، وقررت النيابة حبس 15 يومًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found