حوادث اليوم
الأربعاء 24 يونيو 2026 08:18 صـ 9 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النائب ممدوح عبد السميع جاب الله: التعديلات الجديدة على قانون الإجراءات الضريبية تستهدف حماية المواطن البسيط وتحسين مناخ الاستثمار، وليست فرض أعباء... افتتاح ورشة عمل منظمة الأغذية ”الفاو ” بحضور وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة دكتورة شربات الصوينع: المواطن أولاً، ومكتبي مفتوح طوال الأسبوع، وهدفنا رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم فريق طبى بمستشفى سوهاج الجامعى يستئصل ورمًا نادرًا بالبنكرياس يزن 15 كيلو اجتماع موسع لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا وزير التعليم يحمل أولياء أمور تكلفة إصلاح جميع تلفيات مدرسة بسوهاج بنسبة نجاح ( ٧٢.٠٩٪ ) الدكتورة/ جاكلين عازر، تعتمد نتيجة إمتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ رفع تشوينات من الطوب الابيض بزمام جمعية الأبقعين بحوش عيسى إجتماع طارئ لقيادات الزراعة ورؤساء المشتركات بالبحيرة لضبط وتسهيل وصول الأسمدة المدعمة للمزارعين كشف ملابسات فيديو تم تداوله :الداخلية تضبط شخص تحرش بطالبة في سوهاج استياء محافظ سوهاج من تدني النظافة بكافتريا موقف الكوثر.. وإنذار بإلغاء التعاقد

شوهوا وشها بشاي سخن.. الأمن يفحص واقعة التعدي على فتاة خلال تصويرها لشباب حاولوا التحرش بها

تحرش
تحرش

تفحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، منشورا لطالبة في معهد الفنون المسرحية القاهرة ادعت فيه تعدي مجموعة من الأشخاص على صديقتها ومضايقتها وإلقاء كوب شاي ساخن في وجهها، مما أدى إلى إصابتها بحروق في الوجه بسبب تصويرها لهم أثناء تحرشهم بها.

الأمن يفحص واقعة تحرش بطالبة معهد الفنون المسرحية بالقاهرة

وقالت الفتاة في منشورها علي موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك: أنا ياسمين قابيل.. طالبة في معهد الفنون المسرحية القاهرة قررت إن أنا أسيب بيتي وأهلي وكل حاجة حرفيا وأنقل القاهرة عشان أمارس الحاجة اللي المفروض بحبها وعايزة أكمل حياتي فيها وبسعى فيها بكل طاقتي وكأي بنوتة قررت تعتمد ع نفسها فللأسف ظروف الحياة متسمحش غير إنى أخد سكن جنب المعهد عشان مواصلات القاهرة اللي بتضيع نص اليوم تقريبا في الطريق وغير كدا لأن فيه أوقات بتضطرنا نتأخر فلازم أكون ساكنة قريب من المعهد.

وأضافت الفتاة ياسمين قابيل في منشورها: بعيدا عن إن المعهد أصلا في منطقة أقل من كونها شعبية لأبعد الحدود ف كمان الأماكن اللي حواليه شعبية أكتر بكثير فأنا قررت مش هينفع أقعد لوحدي طبعا بالنسبة للمنطقة اللي عايشة فيها فقعدت أنا وعدد من البنات سوا في شقة تقريبا أغلبنا أكاديميين أو بمعنى تاني كلنا في الوسط سواء ميديا أو مسرح داخلين علي سنة في نفس المكان اللي عايشين فيها وللأسف معندناش رفاهية النقل لأن الايجار غالي جدا.. والشقة اللي احنا فيها أنسب حاجة لينا ماديًا.

وأكملت: خلال السنة دي اتعرف إن إحنا طلبة في المعهد وإن إحنا ممثلات أو فنانات عامة، ومن وقتها وإحنا بيتحصل لنا تحرش لفظي بكل الأشكال سواء المحجبة فينا أو اللي بشعرها، أيا كان شكلها أو لبسها، وكل مرة بنعدي وبنقول معلش، عادي، كبري دماغك، فكك، وبقينا لو اتحركنا من مكاننا لمكان تاني، الأوبر بياخدنا من قدام البوابة لحد المكان اللي رايحين له، ولو كان المكان قريب فبنلجأ للتوك توك، برغم إنه بينا وبين المعهد أقل من 10 دقايق مشي، ومع ذلك مش بنتحرك غير بأي وسيلة مواصلات.

المنشور المتداول

وقالت الفتاة: "من يومين بالضبط، بنوتة فينا راجعة من بره الساعة 10، جابوها من أول الشارع لآخره كلام وقلة أدب، البنت دي محجبة ولبسها واسع جدًا، المهم، البنت مش عارفة تتحرك لأنهم شبه حاوطوها. فجات لواحد في الشارع وقالت: 'لو سمحت يا عمو، ممكن تسكتهم وتقولهم عيب؟!' التصرف الطبيعي إنه يمشيهم ويقولهم عيب أو يسلك البنت من وسطهم، أقل واجب يعني."

وأضافت: “محدش اتصرف ولا أخد أي خطوة، وكملوا في قلة أدبهم لحد ما البنت طلعت الموبايل تصورهم وقالت لهم: لو مسكتوش هتجيب المباحث واحد شد منها الموبايل، والتاني حدف كوباية الشاي السخن في وشها، وواحد تالت ضربها في كتفها لحد ما عرفت تجري من وسطهم، بعد طبعًا ليلة طويلة، وكلمنا أصحابنا، وهي كلمت خطيبها وحماها، ولما جم كلموا المباحث، وطبعا هربوا، وما لقيناش منهم غير واحد بس، والباقيين اختفوا، وروحنا عملنا محضر”.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found