حوادث اليوم
الإثنين 9 مارس 2026 08:48 صـ 21 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
صحة البحيره | تنفيذ ندوات عن مرض الإيدز ( Hiv ) للتعريف بالمرض وطرق العدوى وكيفية الوقاية ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢”.. إنطلاق لجان تقييم مسابقة ”كن جميلاً” لإختيار أفضل مدينة وأفضل قرية بالبحيرة إستمرار فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة .. مسابقات قرآنية وأنشطة فنية وتكريم للأمهات المثاليات بمراكز شباب أبو حمص ضمن خطة الدولة لترشيد إستهلاك الطاقة .. محافظة البحيرة تبدأ إجراءات عملية لخفض إستهلاك الكهرباء بالمباني الحكومية والطرق الرئيسية مبادرة ”قطار الخير ٢” نموذج مشرف للتكافل المجتمعي خلال الشهر الكريم ضمن فعاليات “قطار الخير ٢” بالبحيرة.. ندوة فكرية بمكتبة مصر العامة بدمنهور حول مواقف مضيئة في حياة الإمامين الحسن والحسين صحة البحيره.. جولة ميدانية لمدير الرعاية الأساسية بمركز كوم حماده محافظ البحيرة تؤكد على : تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق ومعارض “أهلاً رمضان” لضبط الأسعار وتوافر السلع العلاج الحر بالبحيرة يصدر (١٠) تراخيص تشغيل جديدة لمنشآت طبية خاصة ويغلق (٢٨) منشأة وينذر(٣٤) آخرين ويحرر محضرين خلال أسبوع ضبط شاب بسوهاج متهم بانتحال صفة ضابط شرطة ومساومة الأهالي للإفراج عن أشخاص محبوسين وكيل زراعة البحيرة يحذر رؤساء الجمعيات المحلية من شراء مستلزمات إنتاج دون الحصول على موافقات الجهة الإدارية فريق طبي بمستشفيات سوهاج الجامعية ينقذ حياة طفلة وتغلق تمددا شريانيا نازفا دون جراحة

مأساة في الخانكة.. ليلة مقتل سماح على يد زوجها بالفأس

جثة
جثة

لا تزال الجريمة الأسرية تتصدر المشهد في أخبار الحوادث بمختلف أشكالها المرئية والمقروءة والمسموعة، ففي سطر جديد من سطور الخلافات الأسرية كتبتها السيدة "سماح" بدمائها صبرا على زوج لمدة 12 عاما تحملت فيها كافة أنواع الضرب والإهانة لإكمال مشوار حياتها وتربية أربع بنات نتاج تلك الزيجة.

قبل 12 عاما من الآن تزوجت فتاة في مقتبل العقد الثالث تدعى "سماح" من رجل يدعي "عبد النبي" بمركز الخانكة بمحافظة القليوبية، وانتقلت إلى كنفه تاركة وراءها منزل أسرتها باحثة عن السعادة مع ذلك الزوج الأمي وكما يقال في الأمثال الشعبية القديمة "ضل راجل ولا ضل حيطة" لكن سرعان ما تبددت أحلامها وأيقنت أنه سجن وأن ذلك الرجل الذي اختارته ماهو إلا سجان لها.

استمرت الحياة وكانت الزوجة تساعد زوجها في الأعمال الزراعية وتعمل معه طيلة اليوم ويعودا سويا إلى سجن الزوجية كان نتاج تلك الزيجة 4 بنات هن "جنة، حنين، رقية، مكة" علي الترتيب أصغرهن تبلغ من العمر عاما وبضعة أشهر.

تحملت الزوجة طيلة 12 عاما ضرب وإهانة من زوجها أملا في استكمال حياتها الأسرية وتربية بناتها حتى قبل 4 أشهر أيقنت الزوجة بأن نهايتها سوف تكون على يد ذلك الزوج الذي أذاقها كافة أنواع التعذيب ليس لسبب معلوم سوى أنه يكره خلفة البنات ويكره زوجته ويندب حظه العاسر على تلك الزيجة ويسمع زوجته من الكلام القاتل، فغادرت الزوجة إلى منزل أهليتها واستقرت هناك لمدة 4 أشهر كاملة، مع محاولات من الزوج لإعادتها مرة أخرى وتدخل البعض من أقارب الزوجين للوصول إلى حل حتى كان له ما طلب.

عادت له زوجته ليس لرغبته في إعادتها وإنما لكونه أراد الانتقام منها كيف تتركه وتذهب لمنزل والدها؟، فور عودتها عاد لضربها واقتادها إلى العمل صباحا في الزراعات وما أن أعطته ظهرها للقيام بعملها قام بضربها بالفأس علي رجليها من الخلف وعلي ظهرها وأسقطها قتيله دون أن يحرك له الأمر ساكنا.

قام بجلب ملابس غير التي غرقت بالدماء وألبسها إياها ووضع عليها بعض الزرع لإثبات توسخ الملابس من العمل ثم حمل الجثة بعربة كارو وعاد بها ووضعها داخل سكنهما وبعث بأحد لمنزل أسرتها يبلغهم بوفاتها، حضرت أسرة المجني عليها سريعا ليخبرهم بوفاتها عقب سقوطها علي قطعة صخرية أثناء العمل بالزراعات بمنطقة الجبل.

مع حضور الأسرة وإيهامه لهم بأنه ذهب بها للمستشفى لكن دون جدوي فقد فارقت الحياة، أصرت أسرة الضحية أن يأتي طبيب الوحدة الصحية لتوقيع الكشف الطبي عليها لأخذ تصريح الدفن، مع حضور الطبيب الذي بمجرد الكشف على الحالة علم بوجود شبهة جنائية في الواقعة وأبلغ مركز شرطة الخانكة وحضرت قوة أمنية، وبتضييق الخناق على الزوج أقر بارتكاب الجريمة على النحو المُشار إليه.

بالعرض على النيابة العامة بالقليوبية والتي واجهت المتهم بما أسفرت عنه التحريات والضبط أقر بصحتها وعليه انتدبت النيابة العامة طبيبا شرعيا لتشريح جثة المجني عليها وإعداد تقرير واف عن كيفية وأسباب الوفاة.

وصرحت بالدفن عقب بيان الصفة التشريحية لها وتسليم الجثمان لذويه لإجراء مراسم الدفن، كما أمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات وجدد قاضى المعارضات حبسه 15 يوما واصطحب فريق من النيابة العامة المتهم إلى مسرح الجريمة لإجراء معاينة تصويرية وتمثيل جريمته وطلبت النيابة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة ولا تزال التحقيقات مستمرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found