حوادث اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 02:31 مـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم

دموع المظلوم أمام جثمان من ظلمه.. قصة رجل حوّل صلاة الجنازة إلى محكمة ربانية

نعش علي باب المسجد
نعش علي باب المسجد

تداول رةاد موقع التواصل الأجتماعي فيس بوك قصة لرجل حجر جنازة شخص توفاه الله وكان لدية مضلمة من من الميت ... شاهد ماذا حدث

في مشهد لا يتكرر كثيرًا، توقفت القلوب قبل العيون داخل أحد المساجد الريفية، حين وقف رجل بسيط، تتدلى من عينيه دموع قهر دفينة، أمام جنازة رجل كان يومًا ما أقرب أصدقائه، لكن انتهت العلاقة بينهما بخيانة أكلت تعب سنين الغربة.

بدأ المشهد بعدما سمح له الناس بالدخول لأداء صلاة الجنازة، وكان يُظن أنه جاء لوداع صديق عمره. لكنه وقف أمام الصفوف، ثم رفع صوته بالدعاء، بصوتٍ مكسور، تحمله عبرات الحزن والغضب، قائلاً:

"يا رب، إنت العالم بنيتي... سلمته مالي – 177 ألف جنيه – من 8 سنين، كانوا شقايا في بلاد الله. قال هندخل مشروع شراكة وكل حاجة عليه... وأنا صدقته."

ثم واصل الرجل دعاءه، وكأن قلبه انفجر أمام الناس:

"بحق كل يوم اتكسرت فيه قدام عيالي،
بحق الشقا اللي راح،
بحق المرض اللي ركبني من الحزن،
بحق كل حاجة اتحرمت منها،
بحق ابني لما يقولي عايز حاجة وأنا ماقدرش أجبها،
بحق كل عيد دخل علينا كأنه ميتم،
بحق مرض مراتي من الهم والحوجة،
يا رب برد قلبي، واجعل قبره جحيم،
أنا مش مسامحه، ولو فلوسي رجعت عشر مرات.
يا رب، فوعزتك، ما تكسّرش قلبي وتسامحه!"

انتهى دعاؤه وسط وجوم، وذهول كل من حضروا الجنازة. لم يتجرأ أحد على مقاطعته. وبعد أن أنهى كلماته، انسحب في هدوء، والناس تتبعه تحاول التفاهم معه، تترجاه أن يسامح، أن يخفف، أن يفكر في الأولاد، في العائلة... لكنه ردَّ بثبات:

"روحت لهم في حياته، محدش سأل فيا،
دلوقتي؟ والله لو هيعطوني أعمارهم، مش مالهم، ما تهمنيش!
هو دلوقتي عند الحكم العادل، وربنا هيفصل بينا."

"رفعت الجلسة".. كلمات رجل أنهكه الظلم

واحد من الحاضرين عرض عليه المبلغ كاملًا في نفس اللحظة، لكنه رفض، وقال جملة لا تُنسى:

"رفعت الجلسة، ومنتظر حكم القاضي... خلصت."

انصرف الرجل والناس من حوله لا يعرفون هل يبكون على الميت أم على الحي الذي عاش موته ألف مرة قبل أن يموت صاحبه!

الرسالة التي لا تُنسى:

هذه القصة، كما كا وردت علي العديد من الصفحات علي فيس بوك - لم تكن مجرد لحظة مؤثرة في جنازة، بل كانت محكمة علنية للضمير. فماذا ينفع الإنسان إن كسب الدنيا كلها وخسر دعوة مظلوم لا يملك إلا دمعته وربه؟

هل يستحق المال، مهما كان، أن تخسر دعوة كهذه؟ أن تُحمِّل نفسك يومًا، قد لا يسامحك فيه صاحب الحق ولا من خلفه؟
الظلم لا يُسقط بالتقادم، والدنيا قد تغفل، لكن السماء لا تنسى.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found