حوادث اليوم
السبت 11 أبريل 2026 03:36 صـ 24 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النعماني يشارك اللواء طارق راشد الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة سوهاج يؤكد ذكري تجسد تاريخًا من البطولات الدكتورة/ جاكلين عازر : إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالبحيرة تضم ٥ أجهزة متطورة اسماعيل ...خلال الاجتماع الشهرى بمديرى الجمعيات اليوم لابد من الالتزام بمساحة الارز المحدده لكل جمعيه . ضبط محطة لقيامها بتجميع كمية قدرها 13,380 لتر سولار من السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة. النائب ممدوح جاب الله ومساعد وزير الصحة و وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يقومون بجولة تفقدية داخل مستشفى حوش عيسى العام *بيت التطوع” بجامعة سوهاج منصة لنشر الوعي ضد الإدمان* المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التثقيفية ضمن حملة ”أقرأ .. فكر لمستقبل أفضل”.. رفع درجة الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات وخطة شاملة لتأمين احتفالات عيد القيامة وشم النسيم بسوهاج الفرار لم ينقذه..كاميرات المراقبة تكشف لغز دهس طفل سوهاج الأمن يسقط لـ“حصان” إمبراطور الكيف والسلاح في كمين محكم بطهطا طلاب محافظة البحيرة يقودون التغيير ... وتعليم البحيرة يرسخ ثقافة ترشيد إستهلاك الكهرباء والاستمرار فى تنفيذ التعليمات ضبط عدد 5 مخابز بلدية مدعمة تقوم بإنتاج خبز ناقص الوزن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

دموع المظلوم أمام جثمان من ظلمه.. قصة رجل حوّل صلاة الجنازة إلى محكمة ربانية

نعش علي باب المسجد
نعش علي باب المسجد

تداول رةاد موقع التواصل الأجتماعي فيس بوك قصة لرجل حجر جنازة شخص توفاه الله وكان لدية مضلمة من من الميت ... شاهد ماذا حدث

في مشهد لا يتكرر كثيرًا، توقفت القلوب قبل العيون داخل أحد المساجد الريفية، حين وقف رجل بسيط، تتدلى من عينيه دموع قهر دفينة، أمام جنازة رجل كان يومًا ما أقرب أصدقائه، لكن انتهت العلاقة بينهما بخيانة أكلت تعب سنين الغربة.

بدأ المشهد بعدما سمح له الناس بالدخول لأداء صلاة الجنازة، وكان يُظن أنه جاء لوداع صديق عمره. لكنه وقف أمام الصفوف، ثم رفع صوته بالدعاء، بصوتٍ مكسور، تحمله عبرات الحزن والغضب، قائلاً:

"يا رب، إنت العالم بنيتي... سلمته مالي – 177 ألف جنيه – من 8 سنين، كانوا شقايا في بلاد الله. قال هندخل مشروع شراكة وكل حاجة عليه... وأنا صدقته."

ثم واصل الرجل دعاءه، وكأن قلبه انفجر أمام الناس:

"بحق كل يوم اتكسرت فيه قدام عيالي،
بحق الشقا اللي راح،
بحق المرض اللي ركبني من الحزن،
بحق كل حاجة اتحرمت منها،
بحق ابني لما يقولي عايز حاجة وأنا ماقدرش أجبها،
بحق كل عيد دخل علينا كأنه ميتم،
بحق مرض مراتي من الهم والحوجة،
يا رب برد قلبي، واجعل قبره جحيم،
أنا مش مسامحه، ولو فلوسي رجعت عشر مرات.
يا رب، فوعزتك، ما تكسّرش قلبي وتسامحه!"

انتهى دعاؤه وسط وجوم، وذهول كل من حضروا الجنازة. لم يتجرأ أحد على مقاطعته. وبعد أن أنهى كلماته، انسحب في هدوء، والناس تتبعه تحاول التفاهم معه، تترجاه أن يسامح، أن يخفف، أن يفكر في الأولاد، في العائلة... لكنه ردَّ بثبات:

"روحت لهم في حياته، محدش سأل فيا،
دلوقتي؟ والله لو هيعطوني أعمارهم، مش مالهم، ما تهمنيش!
هو دلوقتي عند الحكم العادل، وربنا هيفصل بينا."

"رفعت الجلسة".. كلمات رجل أنهكه الظلم

واحد من الحاضرين عرض عليه المبلغ كاملًا في نفس اللحظة، لكنه رفض، وقال جملة لا تُنسى:

"رفعت الجلسة، ومنتظر حكم القاضي... خلصت."

انصرف الرجل والناس من حوله لا يعرفون هل يبكون على الميت أم على الحي الذي عاش موته ألف مرة قبل أن يموت صاحبه!

الرسالة التي لا تُنسى:

هذه القصة، كما كا وردت علي العديد من الصفحات علي فيس بوك - لم تكن مجرد لحظة مؤثرة في جنازة، بل كانت محكمة علنية للضمير. فماذا ينفع الإنسان إن كسب الدنيا كلها وخسر دعوة مظلوم لا يملك إلا دمعته وربه؟

هل يستحق المال، مهما كان، أن تخسر دعوة كهذه؟ أن تُحمِّل نفسك يومًا، قد لا يسامحك فيه صاحب الحق ولا من خلفه؟
الظلم لا يُسقط بالتقادم، والدنيا قد تغفل، لكن السماء لا تنسى.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found