حوادث اليوم
الثلاثاء 26 مايو 2026 08:30 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 594 كيلو لحوم بأختام مزورة بمراكز أخميم وطهطا وسوهاج من قلب مواقع التخزين والشون بكفر الدوار .. محافظ البحيرة تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث أليم أعلى طريق بجرجا محافظ سوهاج يشهد صلح عائلتي ” أولاد الحاج مصطفى رجب عبد العال ” و ” أولاد الحاج محمد اسماعيل ” تغيرات بالجملة وضخ دماء جديدة لقيادات الزراعة بالبحيرة محافظ سوهاج يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى المبارك بالصور .. مطاردة مثيرة من بيطري سوهاج ومباحث التموين تنتهي بضبط سيارة تحمل 343 كيلو لحوم مريضة تحمل أختامًا مزورة... سحر عجاج وكيل مديرية تموين قنا توضح :وانت رايح تشتري أضحية العيد طيب خلي بالك علشان مايضحكش عليك إنقاذ أول حالة جلطة مخية حادة بوحدة السكتة الدماغية بمستشفي ساقلتة النموذجي لتعزيز التواصل ودفع جهود التنمية.. محافظ البحيرة تعقد اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ جنايات سوهاج :المشدد 4 سنوات لمتهم بالاتجار فى المخدرات وإحراز سلاح ناري بجرجا مديرية الإصلاح الزراعى تكرم قيادات الزراعة بالبحيرة

دموع المظلوم أمام جثمان من ظلمه.. قصة رجل حوّل صلاة الجنازة إلى محكمة ربانية

نعش علي باب المسجد
نعش علي باب المسجد

تداول رةاد موقع التواصل الأجتماعي فيس بوك قصة لرجل حجر جنازة شخص توفاه الله وكان لدية مضلمة من من الميت ... شاهد ماذا حدث

في مشهد لا يتكرر كثيرًا، توقفت القلوب قبل العيون داخل أحد المساجد الريفية، حين وقف رجل بسيط، تتدلى من عينيه دموع قهر دفينة، أمام جنازة رجل كان يومًا ما أقرب أصدقائه، لكن انتهت العلاقة بينهما بخيانة أكلت تعب سنين الغربة.

بدأ المشهد بعدما سمح له الناس بالدخول لأداء صلاة الجنازة، وكان يُظن أنه جاء لوداع صديق عمره. لكنه وقف أمام الصفوف، ثم رفع صوته بالدعاء، بصوتٍ مكسور، تحمله عبرات الحزن والغضب، قائلاً:

"يا رب، إنت العالم بنيتي... سلمته مالي – 177 ألف جنيه – من 8 سنين، كانوا شقايا في بلاد الله. قال هندخل مشروع شراكة وكل حاجة عليه... وأنا صدقته."

ثم واصل الرجل دعاءه، وكأن قلبه انفجر أمام الناس:

"بحق كل يوم اتكسرت فيه قدام عيالي،
بحق الشقا اللي راح،
بحق المرض اللي ركبني من الحزن،
بحق كل حاجة اتحرمت منها،
بحق ابني لما يقولي عايز حاجة وأنا ماقدرش أجبها،
بحق كل عيد دخل علينا كأنه ميتم،
بحق مرض مراتي من الهم والحوجة،
يا رب برد قلبي، واجعل قبره جحيم،
أنا مش مسامحه، ولو فلوسي رجعت عشر مرات.
يا رب، فوعزتك، ما تكسّرش قلبي وتسامحه!"

انتهى دعاؤه وسط وجوم، وذهول كل من حضروا الجنازة. لم يتجرأ أحد على مقاطعته. وبعد أن أنهى كلماته، انسحب في هدوء، والناس تتبعه تحاول التفاهم معه، تترجاه أن يسامح، أن يخفف، أن يفكر في الأولاد، في العائلة... لكنه ردَّ بثبات:

"روحت لهم في حياته، محدش سأل فيا،
دلوقتي؟ والله لو هيعطوني أعمارهم، مش مالهم، ما تهمنيش!
هو دلوقتي عند الحكم العادل، وربنا هيفصل بينا."

"رفعت الجلسة".. كلمات رجل أنهكه الظلم

واحد من الحاضرين عرض عليه المبلغ كاملًا في نفس اللحظة، لكنه رفض، وقال جملة لا تُنسى:

"رفعت الجلسة، ومنتظر حكم القاضي... خلصت."

انصرف الرجل والناس من حوله لا يعرفون هل يبكون على الميت أم على الحي الذي عاش موته ألف مرة قبل أن يموت صاحبه!

الرسالة التي لا تُنسى:

هذه القصة، كما كا وردت علي العديد من الصفحات علي فيس بوك - لم تكن مجرد لحظة مؤثرة في جنازة، بل كانت محكمة علنية للضمير. فماذا ينفع الإنسان إن كسب الدنيا كلها وخسر دعوة مظلوم لا يملك إلا دمعته وربه؟

هل يستحق المال، مهما كان، أن تخسر دعوة كهذه؟ أن تُحمِّل نفسك يومًا، قد لا يسامحك فيه صاحب الحق ولا من خلفه؟
الظلم لا يُسقط بالتقادم، والدنيا قد تغفل، لكن السماء لا تنسى.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found