حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 06:45 صـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الشباب والرياضة ”تطلق برنامج ”القيادة من أجل التأثير – Leadership for Impact” لبناء كوادر شبابية مؤثرة ضبط 3 مخابز بدمنهور قامت بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 29 جرامًا للرغيف، وجارٍ تطبيق لائحة الجزاءات عليها. وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون ويمنح جائزة الاستحقاق الكبرى للفنان يحيى الفخراني باستخدام وقود الطيران المستدام ( SAF) • وصول أول طائرة لمصر للطيران من طراز الايرباصA350-900 إلى مطار القاهرة الدولي وانضمامها رسميًا... جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية.. تراخيص صيد الهواة يتم استخراجها من خلال كافة مكاتب المصايد على مستوى الجمهورية وزارة الشباب والرياضة تنظم ورشة تعريفية بمبادرة ”توظيف مصر” بأكاديمية شباب بلد بالجزيرة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ الدورات المدعمة في الغوص للطلبة والخريجين بالإسكندرية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القبرصي طفرة تشخيصية جديدة بالبحيرة ضمن خطة وزارة الصحة : استلام جهاز أشعة مقطعية الأحدث عالمياً ١٦٠ مقطع بمستشفى كفر الدوار العام وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد الإنجاز القاري والتتويج بذهبيتي كأس أفريقيا 2026 بليبيا رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركة الحكمة توسيع الاستثمارات وتعزيز التصنيع المحلي وزيرة التنمية المحلية تتفقد مبادرة ”المنفذ” ” كل يوم حكاية” لمؤسسة (صناع الخير للتنمية ) وتتابع عمليات تعبئة وتغليف كراتين شهر رمضان...

خيانة انتهت بجريمة بشعة.. سيدة وعشيقها يقطعان الزوج ويوزّعان أشلاءه في الإسكندرية

جثة
جثة

انتشلها من بؤسها، أحبها بصدق، ووهبها كل ما تمنته. لكن عندما اشتد عليه المرض، لجأت "منى" إلى أحضان رجل آخر، ولم تتوقف الخيانة عند هذا الحد، بل تمادت أكثر؛ قتلت زوجها بمساعدة عشيقها "إبراهيم"، وقطّعت جثته، ثم وزّعت أشلاءه في صناديق القمامة بمدينة الإسكندرية.

بدأت القصة في عام 2003، عندما كان "السيد مرسي"، البالغ من العمر 35 عامًا، يمتلك فاترينة لبيع الحلوى في منطقة "أميروز" بمحرم بك. لفتت انتباهه "منى محمد"، التي تصغره بـ16 عامًا، فاجتذبه جمالها وصرّح برغبته في الزواج منها.

عاشت "منى" طفولة قاسية في كنف والدتها، التي تزوجت ثلاث مرات، وكان كل منزل أقسى من سابقه، وودون تفكير، وافقت "منى" على الزواج من "السيد"، بشرط أن يمتلك عملًا ثابتًا ويترك فاترينة الحلوى، وفوافق على طلبها، وعمل في مصنع زجاج بالإسكندرية.

عاش الزوجان حياة هانئة في مساكن "طوسون"، ورُزقا بطفلين. وكانت الزوجة تعمل في إحدى الشركات القريبة من المسكن لمساعدة زوجها في تحمل أعباء المعيشة.

بعد 6 سنوات من الزواج، تعرفت الزوجة على "إبراهيم"، زميلها في العمل، ومع مرور الوقت توطدت علاقتهما، وكان الزوج يعمل في شركة بمنطقة "الكيلو 21"، ويقضي وقتًا طويلًا في العمل، بينما كانت الزوجة تستغل ذلك للقاء عشيقها في منزلها لممارسة علاقة محرمة.

استمرت علاقة العشيقين حتى مرض الزوج في مطلع عام 2013، وأصبح يقضي وقتًا أطول في المنزل، ما حرم العشيقين من اللقاء باستمرار. فقررا التخلص منه.

في نهاية ديسمبر 2013، اشتد المرض على الزوج، فلم تكن الزوجة السند الذي توقعه، وبدلاً من رعايته، دسّت له مخدرًا، ثم هاتفت عشيقها الذي حضر إلى المنزل، وبينما كان الزوج طريح الفراش، كانت الزوجة تمارس العلاقة المحرمة مع عشيقها في الحجرة المجاورة، ثم اقتحما غرفته، وانقضا عليه طعنًا بسكين، وجرّاه إلى الحمام وقطّعاه إلى 6 أجزاء، ولإبعاد الشبهات عنها، اصطحبت الزوجة طفليها إلى حفل عرس بينما كان العشيق يضع الأشلاء في أكياس تمهيدًا للتخلص منها، في المساء، عادت الزوجة وتظاهرت بعدم معرفتها بمكان زوجها، وحررت محضرًا باختفائه.

"ذراعان مقطوعتان – رأس مفصول عن الجسد – ساقان – أحشاء معدة"؛ كان هذا مضمون بلاغات متعددة عن العثور على أجزاء آدمية ملقاة في مناطق متفرقة بالإسكندرية.

تشكّل فريق بحث جنائي، توصلت جهوده إلى أن الأشلاء تعود لجثة الزوج، وأن زوجته حررت محضرًا قبل أيام باختفائه. وبسؤال الزوجة، أنكرت معرفتها بمصير زوجها، لكن مع تضييق الخناق عليها، أقرّت بارتكاب الجريمة بالاشتراك مع عشيقها. وبعد سماع أقوالها، أمرت النيابة بتحويل الزوجة وعشيقها إلى محاكمة عاجلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found