حوادث اليوم
السبت 11 أبريل 2026 03:39 صـ 24 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النعماني يشارك اللواء طارق راشد الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة سوهاج يؤكد ذكري تجسد تاريخًا من البطولات الدكتورة/ جاكلين عازر : إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالبحيرة تضم ٥ أجهزة متطورة اسماعيل ...خلال الاجتماع الشهرى بمديرى الجمعيات اليوم لابد من الالتزام بمساحة الارز المحدده لكل جمعيه . ضبط محطة لقيامها بتجميع كمية قدرها 13,380 لتر سولار من السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة. النائب ممدوح جاب الله ومساعد وزير الصحة و وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يقومون بجولة تفقدية داخل مستشفى حوش عيسى العام *بيت التطوع” بجامعة سوهاج منصة لنشر الوعي ضد الإدمان* المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التثقيفية ضمن حملة ”أقرأ .. فكر لمستقبل أفضل”.. رفع درجة الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات وخطة شاملة لتأمين احتفالات عيد القيامة وشم النسيم بسوهاج الفرار لم ينقذه..كاميرات المراقبة تكشف لغز دهس طفل سوهاج الأمن يسقط لـ“حصان” إمبراطور الكيف والسلاح في كمين محكم بطهطا طلاب محافظة البحيرة يقودون التغيير ... وتعليم البحيرة يرسخ ثقافة ترشيد إستهلاك الكهرباء والاستمرار فى تنفيذ التعليمات ضبط عدد 5 مخابز بلدية مدعمة تقوم بإنتاج خبز ناقص الوزن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

المدرسة الفاضلة خرّبت بيتها بسبب اسطوانة حب مشروخة.. اعتراف موجع من قلب امرأة تدفع ثمن الندم

زوجين
زوجين

في رسالة تعتبر درس يجب ان يتعلم منه كتجربة ننشرها للعضة والاستفادة

أنا واحدة زي أي ست محترمة.. متزوجة، عندي ولد وبنت، وعمري 32 سنة. بشتغل مدرسة، حياتي كانت مستقرة نوعًا ما، وزوجي راجل طيب ومش بيقصر في حاجة، بس بحكم شغله كان دايمًا مسافر، وبيرجع يوم واحد في الأسبوع. وده – من غير ما أحس – كان بيخليني أحس بفراغ كبير، يمكن مش فراغ جسدي، بس فراغ في الكلام والونس والدعم.

نقاش في جروب عالفيسبوك

في يوم من الأيام وأنا قاعدة على جروب عالفيسبوك، دخلت في نقاش عادي مع شاب عن موضوع عام، وبعدين الحوار بدأ ياخد منحنى تاني. لقيته بيكلمني لوحدي، ويمدح فيا وفي أخلاقي وشكلي، عشان كنت حاطة صورتي على البروفايل، وأنا للأسف سمعت الكلام، وضعفت.. كنت محتاجة أسمع كلمة حلوة، حتى لو كانت كدب.

وقعت في الغلط الكبير.. وطلبت الطلاق

الكلام بيننا اتطور، وقال لي إنه بيحبني وإنه مستعد يتجوزني لو تطلقت. ووقتها كنت حاسة بجفا بيني وبين زوجي، خصوصًا بسبب بعده عني وسفره الكتير، فوقعت في الغلط الكبير.. طلبت الطلاق.

جوزي رفض في الأول، وحاول كتير يفهمني ويصلّح، بس أنا كنت مصرة، وضغطت عليه، وجبت إخواتي يضغطوا كمان. لحد ما تعب وانهار، وطلقني.
وهنا بدأت أول خطوة في السقوط.

الحبيب يتهرب بعد تقليب المدرسة

بعد الطلاق، فضلت مكملة مع الشاب ده، ولما طلبت منه يتقدم رسمي، بدأ يتهرب ويماطل. مرة يقول معهوش فلوس، ومرة ظروفه مش جاهزة، وأنا للأسف صدقته. مش بس كده.. بدأت أساعده ماديًا، وحولت له فلوس كتير، كنت بفكر إنها مساهمة في بناء بيتنا اللي حاطاه في خيالي.

وفجأة.. اختفى. ما بقاش يرد على مكالماتي، واكتشفت إنه سافر ومفيش أي نية يرجع. ساعتها حسيت إني كنت أعيش وهم كبير، واني خسرت كل حاجة.

إني بلوم نفسي كل ثانية، ومش قادرة أنام من الندم.

خسرت جوزي اللي كان سندي، وعيالي اللي انكسر بيتهم، وفلوسي اللي ضاعت على كذبة، والأهم.. خسرت نفسي.

أنا مش بكتب الكلام ده عشان حد يلومني، كفاية إني بلوم نفسي كل ثانية، ومش قادرة أنام من الندم.
أنا بكتب وأنا مكسورة، وبطلب منكم نصيحة صادقة.

هل فيه أمل أرجع لجوزي؟ هل فيه طريقة أعيد بيتي؟
أنا مستعدة أعمل أي حاجة ترجعني لطريق الصح، عشان عيالي وعشان نفسي.
ساعدوني، قولولي أبدأ منين؟ أكلمه؟ أعتذر؟ أواجهه؟
أنا مش عايزة شفقة.. أنا عايزة طريق، ولو فيه بصيص أمل، هدوس على كرامتي وعلى دموعي وأرجع، بس محتاجة خطوات.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found