حوادث اليوم
الأحد 19 أبريل 2026 09:12 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جنايات سوهاج :المؤبد لطالب خطف شخصا واستولى منه على مبالغ مالية بالإكراه وكيل صحة سوهاج يعلن إنشاء أول معمل إقليمي للصحة العامة بالمحافظة بين عبق التراث وألوان الربيع.. ”مبادرة اصنع أخضر مع د. عائشة بدوي” أطلق ملتقى ”هي” بالحديقة الدولية لتمكين رائدات الاستدامة كشف لغز سرقة ”كاشير” خزينة المحل بعد تصدره السوشيال ميديا بسوهاج وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة خلافات الجيرة تنتهي بمأساة..مقتل شاب فى مشاجرة بين عائلتين بمركز البلينا محافظ البحيرة تتفقد صوامع تخزين القمح بزاوية غزال بمركز دمنهور تموين سوهاج :ضبط 30 طن مواد بترولية و2900 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها بالسوق السوداء جولة مرورية لمدير إدارة المستشفيات لتفقد العمل بمستشفيات المحمودية المركزى وصدر دمنهور فى الفترة الصباحية إنتظام توريد القمح بالبحيرة في ثالث أيام الموسم ... إستلام أكثر من ٤٠٩ طن حتى صباح اليوم عبر ٣٩ موقعاً... خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف ملفات تتصدر إجتماع محافظ البحيرة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البحيرة تستقبل وفد ”إحياء مسار العائلة المقدسة”.. وتعزز رسائل السلام والتسامح بين الشباب

من أجل زوجته.. شاب يُقتل بطريقة وحشية على يد 3 ذئاب بشرية

جثة
جثة

في جريمة بشعة هزت قرية صغيرة بمركز الزقازيق، لقي شاب عشريني مصرعه على يد مجموعة من المعتدين، بعد أن دافع عن شرف زوجته ورفض الإساءة لها، فدفع حياته ثمنًا لشهامته.

البداية: شاب بسيط وزوجة مُحبّة

كان المجني عليه، أحمد مجدي، شابًا يبلغ من العمر 28 عامًا، متزوجًا منذ ثلاث سنوات من "شهد"، التي تصغره بسنتين. أنجبا طفلين: "غزل"، تبلغ من العمر عامين، و"هيثم"، رضيع لم يعرف بعد حضن والده. كان أحمد يعمل في أحد المطاعم، ويعود بعد انتهاء عمله إلى أسرته الصغيرة في شقة متواضعة مستأجرة بالقرية.

تحرش وتهديد.. والبداية مع مكالمة مشبوهة

منذ عام، أبلغت الزوجة زوجها أن شابًا غريبًا هاتفها ووجه لها ألفاظًا خادشة للحياء. غضب أحمد، وواجه الشاب بحزم، لكن تدخل أهالي القرية أنقذ الموقف، وتعهد المعتدي بعدم تكرار فعلته.

تصعيد جديد.. وعار يلاحق المتحرش

لم تنته القصة عند هذا الحد. بعد أقل من شهر، لاحظت الزوجة نفس الشاب يراقبها من سطح منزله وهي تنشر ملابس أطفالها. صرخت، وأخبرت زوجها مجددًا. توجه أحمد إلى العمدة، وتم عقد جلسة عرفية أدانته علنًا، لتنتشر سمعته السيئة بين أهالي القرية.

الانتقام المروع.. كمين في الظلام

الشاب المتحرش لم يتحمل العار، فخطط للانتقام. كلّف أحد معارفه بمراقبة تحركات أحمد، وأعد كمينًا له في أحد الطرق الجانبية المظلمة التي اعتاد المرور منها ليلاً.

وفي مساء الجمعة قبل الماضية، وبينما كان أحمد في طريقه إلى منزله، اعترضه ثلاثة من أتباع المتحرش، وانهالوا عليه بالعصي والسكاكين. أصيب بطعنات مروعة، وخُرِمت أذنه، وهُشّمت جمجمته، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وسط ظلام الطريق.

تحرك أمني سريع.. وضبط الجناة

فور وقوع الحادث، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية من جهودها، وتمكنت خلال ساعات من ضبط المتهمين الثلاثة، وأحيلوا إلى جهات التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية.

النهاية المأساوية لرجل لم يرتكب جريمة سوى أنه دافع عن شرف زوجته

رحل أحمد، وترك خلفه زوجة مفجوعة وطفلين يتيمان، أحدهما لم ينطق بعد بكلمة "بابا". جريمة هزت المجتمع المحلي، وأعادت للواجهة تساؤلات مؤلمة عن الثمن الذي يدفعه الشرفاء في زمن تغيب فيه القيم.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found