حوادث اليوم
الأحد 19 أبريل 2026 08:00 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جنايات سوهاج :المؤبد لطالب خطف شخصا واستولى منه على مبالغ مالية بالإكراه وكيل صحة سوهاج يعلن إنشاء أول معمل إقليمي للصحة العامة بالمحافظة بين عبق التراث وألوان الربيع.. ”مبادرة اصنع أخضر مع د. عائشة بدوي” أطلق ملتقى ”هي” بالحديقة الدولية لتمكين رائدات الاستدامة كشف لغز سرقة ”كاشير” خزينة المحل بعد تصدره السوشيال ميديا بسوهاج وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة خلافات الجيرة تنتهي بمأساة..مقتل شاب فى مشاجرة بين عائلتين بمركز البلينا محافظ البحيرة تتفقد صوامع تخزين القمح بزاوية غزال بمركز دمنهور تموين سوهاج :ضبط 30 طن مواد بترولية و2900 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها بالسوق السوداء جولة مرورية لمدير إدارة المستشفيات لتفقد العمل بمستشفيات المحمودية المركزى وصدر دمنهور فى الفترة الصباحية إنتظام توريد القمح بالبحيرة في ثالث أيام الموسم ... إستلام أكثر من ٤٠٩ طن حتى صباح اليوم عبر ٣٩ موقعاً... خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف ملفات تتصدر إجتماع محافظ البحيرة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البحيرة تستقبل وفد ”إحياء مسار العائلة المقدسة”.. وتعزز رسائل السلام والتسامح بين الشباب

جريمة مروعة في الإسكندرية.. مراهق يعتدي على طفل من ذوي متلازمة داون تحت تهديد السلاح

ارشيفية
ارشيفية

شهدت منطقة الزوايدة شرق محافظة الإسكندرية واقعة مأساوية أثارت صدمة كبيرة ،حيث أقدم مراهق على ارتكاب جريمة إعتداء جنسي على طفل يعاني من متلازمة داون و حدثت هذه الواقعة داخل منزل الطفل، حيث تم استدراجه و قام بتهديده بالسلاح الأبيض مما زاد من بشاعة الحدث وعمق تأثيره السلبي على المجتمع المحلي وقد أدت هذه الجريمة إلى موجة من الغضب والاستياء بين أهالي المنطقة.

جريمة مروعة في الإسكندرية

و سط حاله من الزهول و الدموع روت فوزية راشد والدة الطفل أحمد عبد الرحمن البالغ من العمر 15 عامًا و يعاني من متلازمة داون، تفاصيل الواقعة المؤلمة التي تعرّض لها نجلها داخل منزله لاعتداء بدني و نفسي من قبل أحد جيرانهم، في شهر ابريل الماضي و يدعى "ب. ا. س. م" في حادثة أثارت غضبًا واسعًا بين الأهالي.

و أشارت في حديثها أنه بينما كانت تجلس في دكانها الواقع تحت العقار بذات المنطقة المذكورة، طلب منها نجلها مفتاح الشقة ليتسنى له الصعود لتناول طعامه و قامت بإعطائه إياه، وصعد بمفرده كما هو معتاد، رغم إعاقته الذهنية، حيث إنه قادر على تدبير شؤونه البسيطة و بعد مرور ربع ساعة، قررت الأم الصعود إلى الشقة، لكنها اكتشفت أن المفتاح لم يكن بحوزته و بسبب ضعف سمعه، استمرت في الطرق على الباب بشدة، برفقة ابنتها الحامل، لمدة خمس دقائق في محاولة لجذب انتباهه.

و أشارت أنها و إبنتها تفاجأتا بظهور أحمد قادمًا من الطابق الثاني، حيث كان بنطاله متدلياً وملابسه الداخلية مرتفعة بشكل غير منتظم تسبب هذا المشهد في ارتباكهما، فسألاه عما حدث فاجأهما برده المفاجئ، أن شاب يدعي باسم أخذني إلى الأعلى و هددني بسكين، ثم نزع مني البنطال وأرغمني على النوم على وجهي و تعدي عليا جنسياً في تلك اللحظة، حاولت الابنة الصعود بسرعة إلى الأعلى لملاحقته لكنها لم تستطع اللحاق به بسبب حملها و عادت لتخبر والدتها بأن الجاني قد فر هاربًا إلى الأدوار العليا و لكن الجيران تمكنوا من القبض عليه أثناء محاولته الهرب، وكادوا أن ينالوا منه غضبًا نتيجة ما سمعوه ما فعله.

وأضافت أن نجلها كشف لها كل تفاصيل الواقعة حيث أن المتهم قام بتهديده بسلاح أبيض وأجبره على خلع ملابسه وتعرض له بالاعتداء البدني عليه و عقب ذلك توجهوا إلى قسم الشرطة حيث تم تحرير محضر رسمي بالواقعة حيث أن رئيس المباحث استمع إلى أقوالها هي وابنتها، بالإضافة إلى مناقشة الطفل المجني عليه. بعد ذلك، تم ضبط المتهم والاحتفاظ بأداة الجريمة، وهي مطواة، التي أشار إليها نجلها أثناء التحقيق.

اختتمت حديثها بالتأكيد على أن ابنها طفل بريء من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد أصابه كسر في قلب جميع أفراد عائلتها معبره عن رغبتها في الحصول على حقه، مشددةً على أنه يجب محاسبة من قام بهذا الفعل مؤكدة أن اللص يُعاقب عند سرقته، فما بالك بالشخص الذي يؤذي طفلاً معاقاً، فإنه يستحق العقوبة القصوى.

و سياق ذاته أكد محمود الروبي محامي أسرة الطفل المجني عليه في تصريحات صحفية: أن المتهم أستغل معاناة الطفل من إعاقة ذهنية وصعوبة في التعبير عما يتعرض له، ليستدرجه تكرارًا تحت ستار الهدايا وكسب ثقته موضحاً أن المتهم بدأ في التقرب إلى الطفل من خلال تقديم الحلوى ومحاولة بناء علاقة ظاهرها الود، مستغلًا طيبة الطفل وسلامة نيته، حتى أصبح الأخير يفتح له الباب دون حذر أو شك، إلى أن وقعت جريمة الاعتداء عليه جنسياً.

وأضاف أن القضية منظورة أمام القضاء، وقد تم حجزها للنطق بالحكم في جلسة مقررة بتاريخ 27 من الشهر الجاري، متوقعًا أن يصدر الحكم قريبًا، واصفًا إياه بأنه "قد يكون حكمًا رادعًا بإذن الله" مؤكداً أن تقرير الطب الشرعي جاء ليدعم رواية المجني عليه و يُثبّت الواقعة بأدلة واضحة، مشيرًا إلى أن محاولات الدفاع للتقليل من شأن الجريمة لن تُجدي نفعًا، لأن إرادة المجني عليه، رغم إعاقته، كانت حاسمة في كشف ما حدث.

وشدد على أن الواقعة تكتسب خطورة مضاعفة لوقوعها في منطقة شعبية، حيث "من المفترض أن الجميع يعرف بعضه البعض، وبالتالي لم نكن نتوقع أن تقع جريمة من هذا النوع في هذا النطاق المجتمعي"، بحسب تعبيره لافتاً أن المتهم سبق اتهامه في واقعة مماثلة تتعلق بطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، إلا أن ذويها لم يُقدموا على الإبلاغ حينها خشية الفضيحة، ما ساهم حسب قوله في تكرار الجريمة.

وفي ختام تصريحاته، دعا محامي الأسرة إلى ضرورة تفعيل الدور الوقائي للأجهزة الأمنية، وتشديد العقوبات القضائية في مثل هذه القضايا، مؤكدًا أن الإعلام عليه دور كبير في تشجيع الضحايا وأسرهم على كسر حاجز الصمت، لأن الحديث عن مثل هذه الوقائع والمجاهرة بها هو بداية الطريق نحو إنهاء هذه الظواهر المؤلمة في المجتمع.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found