حوادث اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:26 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا حملات مكبرة لرفع الإشغالات وإزالة الباعة الجائلين بقرية نيدة بمركز أخميم مقتل عنصر إجرامي في مداهمة أمنية مكبرة بجزيرة طما.. هارب من 15 حكمًا جنائيًا بإجمالي 200 سنة محافظ سوهاج يوجه بفحص فيديو مريض مستشفى الهلال.. والتقارير تؤكد تحسن حالته

بدأت بدروس خصوصية وانتهت بجريمة قتل.. قصة خيانة مأساوية في أوسيم

جثة
جثة

في واحدة من أبشع جرائم الخيانة التي هزت منطقة أوسيم بالجيزة، لقي سائق توك توك مصرعه على يد زوجته وعشيقها، بعدما تآمرا عليه وقتلوه بدم بارد، ثم تخلصوا من جثته في صندوق قمامة. الواقعة تعود لعام 2015، لكن تفاصيلها لا تزال تثير الصدمة، خاصة أن الجريمة دُبرت داخل عش الزوجية واستمرت خيوطها في الظلام لمدة عام كامل.

زواج مستقر تحول إلى خيانة

بدأت القصة عام 2000، حين تزوج "ناجي" -سائق توك توك يبلغ من العمر 40 عامًا- من "هيام" التي كانت تصغره بـ20 عامًا. عاشا في شقة بسيطة بمنطقة أوسيم بمحافظة الجيزة، ورُزقا بثلاثة أبناء، وظلت الحياة تسير بشكل طبيعي لسنوات، إلى أن بدأت حالة الزوج الصحية في التدهور، وأثر المرض على قدرته الجنسية.

ومع تزايد الفتور بين الزوجين، بدأت "هيام" تبحث عن بديل يُشبع رغباتها، فقررت أن تفتح باب البيت للخيانة.

دخول العشيق إلى المنزل

في بداية عام 2014، طلبت الزوجة من زوجها أن يُحضر مدرسًا لإعطاء دروس خصوصية لأبنائهما، فوافق دون تردد، حرصًا على مستقبلهم. لم يكن يعلم أن هذا المدرس سيكون سبب نهايته.

مع مرور الوقت، بدأت الزوجة تقترب من المدرس وتروي له تفاصيل حياتها الخاصة، مدعية أن زوجها مريض وغير قادر على ممارسة العلاقة الزوجية. نشأت بينهما علاقة غير شرعية، استمرت لمدة عام كامل، داخل شقة الزوجية، تحت ستار التعليم.

من الخيانة إلى القتل

بعد أن توطدت العلاقة، أخبرت هيام عشيقها برغبتها في الزواج منه، لكنها اعتبرت وجود زوجها عقبة في الطريق، فطلبت منه التخلص منه. رفض في البداية، فهددته، ثم رسمت له خطة للتنفيذ.

وفي إحدى الليالي، ترصّد العشيق للزوج أثناء عودته إلى المنزل، وباغته بضربة قاتلة على الرأس باستخدام آلة حادة. وعندما تأكد من سقوطه، استعان بصديقيه، أحدهما سائق تاكسي، وساعداه في حمل الجثة داخل السيارة.

توجه الثلاثة إلى منطقة مهجورة في أوسيم، وألقوا الجثة في القمامة، ظنًا أنهم تخلصوا من الجريمة إلى الأبد.

اكتشاف الجريمة والقبض على الجناة

في صباح اليوم التالي، عثر أحد المارة على الجثة وأبلغ الشرطة. انتقلت قوة أمنية إلى مكان الحادث، وتم العثور على آثار تشير إلى وجود شبهة جنائية. وبدأت الأجهزة الأمنية في فحص الكاميرات ومراجعة آخر تحركات المجني عليه.

وبعد تتبع التحريات، ألقت قوات الأمن القبض على العشيق وشركائه، وأثناء التحقيقات انهاروا واعترفوا بالجريمة كاملة، مؤكدين تورط الزوجة "هيام" في التحريض والمشاركة بالتخطيط.

نهاية مأساوية لجريمة خيانة

أحيلت القضية إلى جهات التحقيق المختصة، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وتمت محاكمة المتهمين وفقًا للقانون.

هكذا انتهت حياة سائق بسيط كان كل ذنبه أنه وثق في زوجته، لتتحول شقته من بيت أسرة إلى مسرح جريمة دموية.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found