حوادث اليوم
الخميس 26 مارس 2026 12:52 مـ 8 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إستمراراً لجهود محافظة البحيرة لمواجهة الطقس السيئ.. فرق العمل تواصل رفع آثار الأمطار خلال الفترة المسائية بكفاءة عالية محافظ البحيرة تتفقد السيارة المتخصصة للتعامل مع الكلاب الضالة وتؤكد سرعة الإستجابة لشكاوى المواطنين دفع واسع للمعدات.. ورئيس مياه البحيرة يتابع ميدانيًا أعمال سحب مياه الأمطار بجميع مراكز ومدن المحافظة من داخل مركز التحكم والسيطرة .. محافظ البحيرة تتابع جهود رفع مياه الأمطار بنطاق المدن والمراكز البحيرة تستعد لإعتماد مراكز التدريب بمكتبة مصر العامة بدمنهور لتنفيذ برامج شهادة أساسيات التحول الرقمي (FDTC)، المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح الحقائق حول حظر حركة المواطنين ومنح إجازة غداً للعاملين بالدولة وتعليق الدراسة لمدة ١٥ يوماً. البحيرة تواصل ضرباتها ضمن الموجة ٢٨ للإزالات .. إزالة ٩٠ حالة تعدي على مساحة إجمالية ٧٢٣٨ م² بنطاق المحافظة جهود مكثفة بالبحيرة لرفع تجمعات مياه الأمطار فور سقوطها.. وإنتظام الحركة المرورية بالشوارع والميادين إنتشار موسع للمعدات وفرق الطوارئ ورفع تجمعات مياه الأمطار أولاً بأول فور سقوط الأمطار بمدن ومراكز البحيرة من مركز التحكم والسيطرة بالبحيرة : متابعة على مدار الساعة لرفع تجمعات مياه الأمطار فور تعرض المحافظة لموجة من سقوط الأمطار .. محافظ البحيرة: إنتشار أكثر من ١٥٠٠ معدة وطاقم بكافة المناطق لرفع التراكمات أولاً... صحة جرجا : رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس الشديدة

بدأت بدروس خصوصية وانتهت بجريمة قتل.. قصة خيانة مأساوية في أوسيم

جثة
جثة

في واحدة من أبشع جرائم الخيانة التي هزت منطقة أوسيم بالجيزة، لقي سائق توك توك مصرعه على يد زوجته وعشيقها، بعدما تآمرا عليه وقتلوه بدم بارد، ثم تخلصوا من جثته في صندوق قمامة. الواقعة تعود لعام 2015، لكن تفاصيلها لا تزال تثير الصدمة، خاصة أن الجريمة دُبرت داخل عش الزوجية واستمرت خيوطها في الظلام لمدة عام كامل.

زواج مستقر تحول إلى خيانة

بدأت القصة عام 2000، حين تزوج "ناجي" -سائق توك توك يبلغ من العمر 40 عامًا- من "هيام" التي كانت تصغره بـ20 عامًا. عاشا في شقة بسيطة بمنطقة أوسيم بمحافظة الجيزة، ورُزقا بثلاثة أبناء، وظلت الحياة تسير بشكل طبيعي لسنوات، إلى أن بدأت حالة الزوج الصحية في التدهور، وأثر المرض على قدرته الجنسية.

ومع تزايد الفتور بين الزوجين، بدأت "هيام" تبحث عن بديل يُشبع رغباتها، فقررت أن تفتح باب البيت للخيانة.

دخول العشيق إلى المنزل

في بداية عام 2014، طلبت الزوجة من زوجها أن يُحضر مدرسًا لإعطاء دروس خصوصية لأبنائهما، فوافق دون تردد، حرصًا على مستقبلهم. لم يكن يعلم أن هذا المدرس سيكون سبب نهايته.

مع مرور الوقت، بدأت الزوجة تقترب من المدرس وتروي له تفاصيل حياتها الخاصة، مدعية أن زوجها مريض وغير قادر على ممارسة العلاقة الزوجية. نشأت بينهما علاقة غير شرعية، استمرت لمدة عام كامل، داخل شقة الزوجية، تحت ستار التعليم.

من الخيانة إلى القتل

بعد أن توطدت العلاقة، أخبرت هيام عشيقها برغبتها في الزواج منه، لكنها اعتبرت وجود زوجها عقبة في الطريق، فطلبت منه التخلص منه. رفض في البداية، فهددته، ثم رسمت له خطة للتنفيذ.

وفي إحدى الليالي، ترصّد العشيق للزوج أثناء عودته إلى المنزل، وباغته بضربة قاتلة على الرأس باستخدام آلة حادة. وعندما تأكد من سقوطه، استعان بصديقيه، أحدهما سائق تاكسي، وساعداه في حمل الجثة داخل السيارة.

توجه الثلاثة إلى منطقة مهجورة في أوسيم، وألقوا الجثة في القمامة، ظنًا أنهم تخلصوا من الجريمة إلى الأبد.

اكتشاف الجريمة والقبض على الجناة

في صباح اليوم التالي، عثر أحد المارة على الجثة وأبلغ الشرطة. انتقلت قوة أمنية إلى مكان الحادث، وتم العثور على آثار تشير إلى وجود شبهة جنائية. وبدأت الأجهزة الأمنية في فحص الكاميرات ومراجعة آخر تحركات المجني عليه.

وبعد تتبع التحريات، ألقت قوات الأمن القبض على العشيق وشركائه، وأثناء التحقيقات انهاروا واعترفوا بالجريمة كاملة، مؤكدين تورط الزوجة "هيام" في التحريض والمشاركة بالتخطيط.

نهاية مأساوية لجريمة خيانة

أحيلت القضية إلى جهات التحقيق المختصة، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وتمت محاكمة المتهمين وفقًا للقانون.

هكذا انتهت حياة سائق بسيط كان كل ذنبه أنه وثق في زوجته، لتتحول شقته من بيت أسرة إلى مسرح جريمة دموية.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found