حوادث اليوم
الإثنين 6 يوليو 2026 12:34 صـ 20 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بنسبة نجاح 34.23%..صدمة في نتائج الفرقة الأولى بطب أسنان سوهاج صحة سوهاج :ضبط أكثر من 23 ألف عبوة مشروبات فاسدة.. و395 كيلو حلوى غير صالحة بطهطا رئيس جامعة سوهاج يتفقد امتحانات الدراسات العليا بكلية الدراسات والبحوث البيئية حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات بمركز ومدينة جرجا الداخلية تكشف ملابسات التعدي على «مسن» تحرش بفتاة في سوهاج نشوب حريق في مخلفات داخل أحد عنابر مصنع الزيوت المهدرجة بسوهاج وزير الموارد المائية والري ومحافظ البحيرة يتفقدان عدداً من المنشآت والمجاري المائية بدمنهور لمتابعة جاهزية منظومة الري إستعداداً لموسم أقصى الإحتياجات المائية... لضمان جاهزية منشآت الري خلال موسم أقصى الإحتياجات محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية محطات العطف ومنشآت الري... محافظ البحيرة تستقبل وزير الموارد المائية والري في مستهل جولته الميدانية بالمحافظة لتفقد عدد من المشروعات المائية والوقوف على إستعدادات الموسم الصيفي محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية منظومة الري بإيتاي البارود للموسم الصيفي لضمان وصول المياه إلى نهايات الترع هابيل وقابيل :عامل ينهي حياة شقيقه ونجليه ويلقي جثامينهم في النيل لإخفاء معالم الجريمة بسوهاج الدكتورة/ جاكلين عازر تعتمد تنسيق القبول بالمرحلة الأولى للصف الأول الثانوي العام بحد أدنى ٢٤٠ درجة للعام الدراسي ٢٠٢٦ - ٢٠٢٧م

الغضب يحول الحضن إلى فخ.. تفاصيل مصرع يوسف على يد والدته

متهمة
متهمة

لم يكن أحد من جيران "هند" يتخيل أن يد الأم التي اعتادوا رؤيتها وهي تسعى لراحة ابنها، ستتحول يومًا إلى وسيلة تقضي على حياته. ففي منطقة الهرم بمحافظة الجيزة، وقعت جريمة مأساوية هزت القلوب وأثارت تساؤلات كثيرة حول حدود التأديب وعواقب الغضب.

بداية القصة

الأم "هند"، عاملة نظافة بسيطة، كانت تحمل هموم الحياة على كتفيها. تعبت من مشقة العمل لتأمين لقمة العيش، وفي الوقت نفسه كانت تواجه صعوبة أكبر في التعامل مع طفلها "يوسف"، 9 سنوات، الذي كان يعاني من فرط الحركة وسلوكيات طفولية مزعجة أرهقت أعصابها وأثارت شكاوى الجيران مرارًا، خاصة بعد أن بدأ يقذف المارة بالحجارة.

لحظة الغضب

في تلك الليلة المشؤومة، لم تتمالك الأم أعصابها بعدما عادت إليها شكوى جديدة عن تصرفات ابنها، فأمسكت به لتعاقبه. ضربته بعنف وهي تظن أنها تضع له حدًا لشقاوته، لكنها لم تدرك أن جسده الصغير لن يحتمل قسوتها. انهالت عليه ضربًا حتى غلبه النوم، ولم تعلم أن ذلك سيكون آخر نوم له.

الفاجعة في الصباح

مع شروق الشمس، توجهت الأم لإيقاظ صغيرها، لكن الصدمة كانت أقسى مما تتصور. لم يتحرك الطفل، جثته كانت باردة، وعيناه مغمضتان إلى الأبد. صرخت الأم وهرعت به إلى المستشفى، لكن الأطباء أكدوا أنه فارق الحياة.

تحرك الأجهزة الأمنية

تلقى ضباط مباحث قسم شرطة الهرم بمديرية أمن الجيزة إشارة من المستشفى بوصول جثة طفل بها آثار ضرب وسحجات. على الفور انتقل فريق أمني لفحص الواقعة. وبالتحريات تبين أن والدة الطفل وراء الحادث، حيث اعترفت بأنها ضربته "بهدف تأديبه" دون قصد قتله.

إجراءات النيابة العامة

تم التحفظ على جثة الطفل داخل ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة. وبالعرض على النيابة، أمرت بانتداب طبيب شرعي لتشريح الجثة وبيان أسباب الوفاة بدقة، والتصريح بالدفن عقب إعداد التقرير الطبي. كما أمرت النيابة بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استكمال الاستماع لأقوال الجيران والشهود.

خاتمة مأساوية

انتهت القصة التي بدأت بنية "تأديب" إلى مأساة بفقدان طفل بريء حياته، لتبقى الواقعة جرس إنذار حول خطورة العنف الأسري، وحدود الغضب حين يتحول من وسيلة تأديب إلى مأساة لا رجعة فيها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found