حوادث اليوم
الأربعاء 18 مارس 2026 09:01 مـ 30 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس مياه البحيرة ووكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة يكرّمان الفائزين في مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتفقد حالة محصول القمح بجمعية ارمانيا قيادات البحيرة تُشارك في عزاء والدة اللواء طارق عبد الباعث بركات بمشاركة النائب ممدوح جاب الله.. تكريم حفظة القرآن الكريم بمركز شباب حوش عيسى احتفالية كبرى لتكريم حفظة القرآن بإيتاي البارود ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢” بالبحيرة قطار الخير ٢” يواصل دعمه خلال شهر رمضان المبارك .. توزيع ٥٠٠ كرتونة من السلع الغذائية على الأسر الأولى بالرعاية... بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك .. محافظ البحيرة تتقدم بالتهنئة لمواطني المحافظة وتهنىء العاملين بالديوان العام إستعداداً لعيد الفطر المبارك .. ضربات رقابية متتالية بالبحيرة تُسفر عن تحرير أكثر من ٧٠ محضر وضبط مخابز مخالفة وسلع منتهية الصلاحية فى ختام أعمال التقييم لمسابقة ”كن جميلاً” بالبحيرة.. مدينة رشيد تفوز بأفضل مدينة وقرية واقد بكوم حمادة كأفضل قرية محافظة البحيرة تواصل دعم مشروعات الطرق .. رصف طريق زاوية غزال – حمور بدمنهور بطول ٣ كم ضمن الخطة الإستثمارية إجتماع لمتابعة نسب تنفيذ المركز التكنولوجي وملفات التصالح وموقف التقنين بالبحيرة ضبط مركز علاج طبيعي بدون ترخيص وضبط شخص لإنتحاله صفة طبيب تغذية

أمسية شعرية زاخرة للشاعر القدير أحمد تيمور بمقر نقابة اتحاد الكتاب

تحت رعاية معالي الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وبحضوره، وبحضور أعضاء هيئة المكتب أ. السيد حسن نائب رئيس النقابة العامة، وأ. زينهم البدوي السكرتير العام للنقابة، وأ. جابر بسيوني أمين الصندوق، ووسط حضور نوعي بالغ التميز ضم معالي رئيس الوزراء الأسبق د. عصام شرف، والقاضي الجليل محمد شيرين فهمي، وكوكبة من الأطباء وأساتذة الجامعات، والخبراء في عدة تخصصات علمية متنوعة.

شهدت القاعة الكبرى بنقابة اتحاد كتاب مصر أمسية شعرية شديدة البهاء والوطنية، أدارها الشاعر والمفكر الدكتور علاء عبد الهادي، واستضاف فيها الشاعر القدير أحمد تيمور، وقد تحدث عبد الهادي عن قيمة شعر تيمور وما يتميز به من شاعرية كبيرة، و قدم عبد الهادي بعض من السيرة المهنية والإبداعية لتيمور، وذكر أن تيمور عقدت له الأمسيات الشعرية في كبرى المحافل في مصر والبلدان العربية، ودُرّست أعماله الشعرية في عدد كبير من الجامعات المصرية، من خلال مناقشتها في رسائل الماجستير والدكتوراة، وله أعمال أكاديمية، إضافة إلى أنه كاتب درامي مميز، وقد صدرت أعماله الكاملة عن دار المعارف، وهو صاحب رحلة بالغة التميز في الشعر جاوزت النصف قرن، كما تحدث عن أبرز السمات الفنية لشعر تيمور وما تتميز به أشعاره من رشاقة وتنوع بين القصائد الطويلة والموجزة، وتحتوي على المجاز الشفيف، والتعبيرات الرشيقة،

ومن جانبه عبر الشاعر القدير أحمد تيمور عن بالغ سعادته بوجوده داخل مقر نقابة اتحاد كتاب مصر، وعن فخره بالانتماء إليها، كما أعرب عن سعادته بوجود د. عصام شرف الحريص على الحضور في جميع أمسياته الشعرية، ثم استهل بتيمته الشعرية، وبدأ أشعاره بقصيدة تحمل تعريفه المختصر للشعر، وصدح بعدد كبير ومتنوع من قصائده الشعرية الطويلة والقصيرة، كما قدم مجموعة من قصائد شعر العامية التي نالت إعجاب الحضور، وقد بهر تيمور جمهور الحضور بما قدمه من أشعار تحتوي على صور شعرية مدهشة، ولم تغب القضايا الوطنية العربية عن مضامين قصائده، ثم قدم أعضاء هيئة المكتب مجموعة من المداخلات أشادوا فيه بقيمة تيمور الشعرية، وتحدثوا عن بداية تعارفهم على أشعاره، وما يجمعهم به من ذكريات، بعد ذلك فتح باب النقاش لتتحول الأمسية الشعرية إلى حلقة نقاش جادة عاصفة للذهن تناقش أهم القضايا في عدة مجالات منها: " الثقافة، التعليم، الإعلام، دور الأسرة والمدرسة في التنشئة، وفوائد وأضرار الذكاء الاصطناعي وتأثيره على العملية الإبداعية" ، كما سأل د. علاء عبد الهادي د. تيمور عن علاقة الشعر بالمهنة، ليفتح الرجل خزائن ذكرياته ويحكي عن ذكرياته الأسرية وكيفية دخوله إلى كلية الطب، والمناخ العام المشجع على نمو الموهبة، واهتمام الجامعة آنذاك بالشعر والأدب والموسيقى، واستضافتها لكبار الأدباء والشعراء في ندواتها المتكررة مما شجعه وغيره من الطلاب على الاهتمام بالأدب والشعر، وحكي العديد من المواقف الإيجابية من قبل أساتذته في الجامعة في رعاية موهبته الشعرية، وأكد أن ثمة علاقة وطيدة بين كتابة الشعر ومهنة الطب؛ وهي المسألة الإنسانية وهي مسألة غاية في الأهمية، وتحدث عن قضية الطب الاستثماري الآن الذي نقل العملية الطبية بعيدا عن المسؤلية الإنسانية بشكل أو بآخر، واسترسل في الحديث عن بعض ذكرياته الطبية، وعن تكريمه من قبل نقابة الأطباء المصرية، وعن إصداراته الشعرية التي بلغت خمسة وعشرين عملا شعريا، وإصدار الجزء الأول من الأعمال الكاملة، إضافة إلى المئات من القصائد الإذاعية، وتحدث عن بداية تكوين صالونه الأدبي الذي كان يعقد الأربعاء الأول من كل شهر واستمر لعقود، ونوقشت فيه العديد من القضايا الثقافية والاجتماعية.
وقد أسفر اللقاء عن دعوة د. علاء عبد الهادي بضم الحضور من الخبراء والأطباء والأكاديميين إلى الصالون الثقافي للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، على أن يعقد الصالون بشكل شهري، وسوف تستقبل النقابة المقترحات بالأفكار للموضوعات محل الطرح والمناقشة، كما سيتم عمل كتاب سنوي يضم ما يقدم من أوراق بحثية جادة تعالج العديد من القضايا الفكرية والمجتمعية، وتحدث د. علاء عبد الهادي عن مؤتمر مستقبل الثقافة في مصر المقرر انعقاده خلال ٢٠٢٦م، وعن كم وقيمة الأبحاث التي قدمت له من صفوة العقول الإبداعية والفكرية المعاصرة، وذكر أن صالون النقابة العامة سيكون بمثابة امتداد طبيعي لتوجه النقابة في الحرص على وجود المثقف الواعي صاحب الدور الإيجابي تجاه قضايا مجتمعه وأمته، وقد شرح للحضور الهدف الذي من أجله قامت النقابة العامة بإنشاء إذاعة الأدب العربي وهي أول إذاعة متخصصة في مجال الأدب العربي، وقد لاقت دعوة د. علاء عبد الهادي بضم المجموعة الحاضرة كأعضاء ضمن المؤسسين للصالون الثقافي للنقابة العامة ترحيبا كبيرا، وقد ختم اللقاء بتكريم الشاعر الدكتور أحمد تيمور من قبل النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found